Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله رأى أنه مستحق.. والتميمي: لم أتسلم أموالاً نقدية والمساعدات تصل إلى أصحابها بشكل مباشر والمتربصون بنا أجنداتهم معروفة
العدساني والكندري وقويعان: استجواب المبارك الأسبوع المقبل
14 ابريل 2014
المصدر : الأنباء




سامح عبدالحفيظ - سلطان العبدان - بدر السهيل - خالد الجفيل
أعلن النائبان رياض العدساني ود.عبدالكريم الكندري عزمهما تقديم مساءلة سياسية لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الاسبوع المقبل من محورين، الاول يتمثل بحقيقة منح مجلس الوزراء اموالا لاحد النواب تحدث عنها في مقابلة تلفزيونية والثاني حول السياسة العامة للدولة.
وقال د.الكندري، في المؤتمر الصحافي المشترك مع النائب رياض العدساني يوم امس، «ان ما اثير امام وسائل الاعلام عن تلقي نواب اموالا من سمو رئيس مجلس الوزراء يذكرنا بسيناريو وأحداث مجلس 2009، لذلك سنقدم انا وزميلي النائب رياض العدساني استجوابا سيودع الاسبوع المقبل لدى الأمانة العامة من محورين، الاول يتمثل فيما اعلنه احد النواب عن تلقيه مبالغ مالية من مجلس الوزراء والآخر يتعلق بالسياسة العامة للحكومة».
واعرب د.الكندري عن اسفه لما ذكره النائب وبما يؤكد ان التاريخ يعيد نفسه فهناك احداث ربما كانت تمارس بالخفاء بالسابق اصبحت تمارس بالعلن وعبر وسائل الاعلام، مشيرا الى ان اعلان احد النواب تلقيه مبالغ مالية في المجلس الحالي والسابق مجاهرة يؤكد عدم وجود اي احترام حتى للمواطن.
ودعا د.الكندري سمو رئيس مجلس الوزراء للمواجهة وصعود المنصة وتوضيح هذه المسألة والاجابة عن تساؤلاتهما ومعرفة ما اذا قدمت هذه المبالغ من حسابه الشخصي ام من حساب مجلس الوزراء ولماذا تم تقديمها لنائب وكذلك لنواب آخرين ممن ذكر؟
وتساءل د.الكندري: هل تعد هذه القضية مثالا للنهج الصحيح؟ وهل هذا ما اتى به الخطاب السامي حول مكافحة الفساد؟ لافتا الى ان كثيرا من المواضيع كانت عرضة للنقاش والخلاف لكن هذه القضية تنهي كل اختلاف ونقاش حول السياسة العامة للحكومة.
من جانبه، قال العدساني: سأتقدم وزميلي د.عبدالكريم الكندري باستجواب لسمو رئيس مجلس الوزراء حول السياسة الخاطئة للحكومة وتراجع البلد بكل المقاييس، مستغربا ان يخرج نائب بالعلن يذكر انه تسلم مبالغ من مجلس الوزراء لتوزيعها كمساعدات.
وتساءل العدساني: هل يقبل ان يتعامل سمو رئيس مجلس الوزراء بهذه الطريقة؟ وهل اذا كان هذا الشخص ليس نائبا فهل يمنح هذه الاموال؟ وهل اذا جاء مواطن فهل سيمنح المبلغ نفسه؟ مشيرا الى ان هناك لجانا خيرية تعنى بهذا الشأن. واشار العدساني الى انه من غير المقبول ان يقول احد ان هذه من اموال رئيس الوزراء الخاصة وهو حر فيها فالنائب يراقب الحكومة وسمو رئيس مجلس الوزراء وكذلك مساعدات النواب للناخبين دعم لنجاحهم بالانتخابات وتعد تدخلا بها.
وتابع العدساني: ان سياسة الحكومة الحالية خطيئة فالحكومة التي اعترضت على زيادات علاوة الاولاد تمنح النائب اموالا كما ذكر النائب انه اخذ اموالا من رئيس الوزراء لتوزيعها على المواطنين. وتساءل العدساني: كيف سيراقب النائب سمو رئيس مجلس الوزراء بعد ان حصل من مجلس الوزراء على اموال ونحن كذلك نريد ان نعلم من هم النواب الآخرون الذين حصلوا على اموال كما ذكر؟ واشار العدساني الى ان معدلات الفساد ارتفعت رغم الوفرة المالية وهناك خلط بين المصالح والسياسة، فهناك نواب اخذوا اموالا وغيرهم دخل مناقصات ولا نعلم كيف سيراقبون الحكومة، لافتا الى انه اذا كان الادعاء صحيحا كما ذكر النائب يجب ان نعرف الحقيقة ونقول لرئيس الوزراء أعطوا المواطن والبلد تنمية ولا تعطوا النواب اموالا.
وردا على سؤال بشأن: ما موقفك من تسلم احد الاعضاء السابقين في مجلس 2009 شيكا لمصلحة مبرة؟ قال العدساني: هناك نائبان سابقان بمجلس 2009 تسلما شيكات بغرض المبرة وأتعاب مكتب محاماة، ولو كنت عضوا في مجلس 2009 لاستجوبت رئيس الوزراء السابق آنذاك سمو الشيخ ناصر المحمد، لكن بداية عضويتي كانت في المجلس المبطل الاول الذي عين فيه سمو الشيخ جابر المبارك رئيسا للوزراء.
قويعان: سأشارك في تقديم استجواب رئيس الوزراء
أعلن النائب د.حسين قويعان انضمامه إلى النائبين رياض العدساني ود.عبدالكريم الكندري في توجيه استجواب إلى رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك.
وقال خالد قويعان في تصريح صحافي أمام التهاون في قضايا المواطن المعيشية وما يهم المواطن البسيط لا أملك إلا أن أنضم للمستجوبين، مشيرا إلى أن تقديم الاستجواب سيكون مطلع الأسبوع المقبل.
أضاف: «أن رئيس الحكومة يرفض دفع الأموال للمواطنين البسطاء، ثم هو يدفع الأموال لنواب ومتنفعين»، مؤكدا انه تباحث مع العدساني والكندري وتم الاتفاق على مشاركتهما في استجواب رئيس الحكــومة حــول السياسات العامة.
المتربصون بنا أجنداتهم معروفة
التميمي نافياً: لم أتسلم مبالغ نقدية والمساعدات تصل إلى أصحابها مباشرة
قال النائب عبدالله التميمي: انه بشأن ما ورد خلال مقابلتي التلفزيونية يوم امس (امس الاول) مع قناة الكوت الفضائية الكويتية حول موضوع تلقي مبالغ مالية من ديوان رئيس مجلس الوزراء كمساعدات الى جهات او اشخاص، وما دار حوله من لبس ولغط وسوء فهم، اود توضيح الاتي:
اولا: باب المساعدات الاجتماعية والمظالم والعرائض الفردية امر جبل عليه اهل الكويت منذ قدم التاريخ وهذه المساعدات تقدم من جهات رسمية ومن شيوخ افاضل ومن تجار واهل خير الامر الذي يلزمني كنائب ومن دافع انساني لا سياسي بالقيام بالمساعدة لايصال بعض هذه الطلبات والمظالم المستحقة من وجهة نظري الى المسؤولين كواسطة خير وحلقة وصل.
ثانيا: المساعدات التي تحدثت عنها في المقابلة ليست مقصورة على فئة دون اخرى او منطقة دون منطقة او دائرة انتتخابية دون اخرى، انما تتم دون تمييز فيها بين نائب او مواطن.
ثالثا: طلبات المساعدات هي طلبات مساعدات رمزية تتعلق بحاجات انسانية آنية ومستعجلة، وهذه المساعدات تخضع دوما لمعايير الجهات المعنية المانحة ويتم تسلم تلك المساعدات من قبل المعنيين بها في حال تمت الموافقة عليها بشكل مباشر وموثقة بايصالات استلام.
رابعا: فيما يتعلق بطلبات المساعدات المقدمة الى ديوان مجلس الوزراء او غيرها من جهات فإن الاجراء المتبع هو تحويل تلك الطلبات الى الجهة المعنية المسؤولة، ويكون دوري عادة في متابعة سير تلك الطلبات لدى الجهات المعنية وفقا للاجراءات القانونية واللائحية المتبعة.
من هنا، وفي هذا المقام اود ان انفي نفيا قاطعا تسلمي لاي مبالغ نقدية، واؤكد ان تلك المساعدات تصل الى اصحاب الطلبات مباشرة في حال تم قبولها كما ان هذا الامر شأن خاص بي، ولا علاقة له بالنواب والمواطنين الاخرين.
وفي هذا الصدد، اعرب عن استغرابي الشديد ممن يحاول التصيد على النواب ممثلي الامة، فالنواب بشر قد يخونهم التعبير او يساء فهمهم عكس ما يقصده النائب. وعليه فإن ما اوضحته هنا هو المقصود من كلامي.. والذي فهمه البعض فهما ملتبسا. واخيرا.. وخطابي للمخلصين من ابناء الكويت ممن يحسنون الظن بنا ان كان هناك لبس او سوء فهم بشأن تصريحي يوم امس الاول فهأنا اوضحت لكم وانتم اهل العقل والمنطق واما المتربصون والشاحذون سكاكينهم مسبقا للنيل منا فإن اجنداتهم وغاياتهم معروفة وواضحة ولا تنطلي على ابناء الشعب الكويتي.
حفظ الله الكويت وشعبها واميرها من كل مكروه.
عبدالله: لم أقبض ديناراً والاستجواب مستحق
أكد النائب د.خليل عبدالله أن الاستجواب الذي أعلن عن تقديمه لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على خلفية تقديمه مساعدات لأحد النواب، استجواب «مستحق»، معتبرا ان في هذا الأمر إساءة للديموقراطية، مؤكدا في الوقت ذاته انه لم يقبض دينارا واحدا من احد.
وقال عبدالله ردا على سؤال للصحافيين بهذا الخصوص. ان ما صرح به النائب عبدالله التميمي امر مهم جدا، ويجب الا نخلط دور الحسينيات ودور العبادة ونزج بها في عمل سياسي، وامر مثل هذا، مشددا على ان دور العبادة اكبر بكثير من اي عمل سياسي مشبوه.
وبين انه إذا اراد سمو رئيس مجلس الوزراء القيام بعمل خيري فيجب ان يكون هذا العمل سليما ويجب الا يستغل او يشوه، اما ان تسلم المساعدات لنائب فهذا امر غير مقبول، وفيه اساءة للمؤسسة التشريعية وقبة عبدالله السالم والعمل الديموقراطي، مبينا اننا نعتز بديموقراطيتنا ودستورنا، وأي إفساد لهذه المؤسسة او تلميح فإنه يطولنا جميعا.
وأعلن عبدالله انه لم يقبض دينارا واحدا في مثل هذه المسائل، ولذلك يريد ان يتم توضيح الامر واظهار الحقائق امام الشعب والاجابة عن كل التساؤلات.