Note: English translation is not 100% accurate
العالم يبكي ماركيز
20 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

أصاب الحزن عالم الأدب وملايين القراء حول العالم على فقد الروائي الكولومبي الشهير، غابريال غارسيا ماركيز، الذي رحل الخميس الماضي عن عمر يناهز الـ 87 عاما في منزله في مكسيكو، ولم تعلن أسرته حتى الآن مكان دفنه.
وجاء في بيان مقتضب للأسرة أن جثمان حائز نوبل للأدب عام 1982 سيحرق في مراسم خاصة دون أن يحدد التاريخ.
وحتى الآن لم تعلن أسباب وفاة الروائي الكبير رسميا. وقال خاييم أبيلو، مدير مؤسسة الصحافة الأيبيرية الأميركية الجديدة، التي أسسها وترأسها ماركيز، إن «الأطباء سيعلنون ذلك في وقت لاحق».
وكان ماركيز تحت الرقابة الطبية في منزله منذ 8 أبريل عندما غادر المستشفى بعد ثمانية أيام لإصابته بالتهاب رئوي.
وذكرت صحيفة «ايل يونيفرسال» مطلع الأسبوع، استنادا إلى «مصادر موثوق بها»، ان الكاتب الكولومبي عانى من تجدد سرطان الغدد الليمفاوية الذي أصيب فيه قبل 15 عاما.
وأمام منزل الكاتب في حي «دي بيدريغا» الراقي، جنوب مكسيكو، لم يشاهد صباح الجمعة أي زائر يدخل إلى المنزل الذي تمركزت أمامه دورية للشرطة.
وكانت الأسرة استقبلت خلال الليل بضعة كتاب مكسيكيين مثل هكتور اغيلار كامين، وانخيليس ماستريتا، وخافيير فيلاسكو، إضافة إلى عدد من الأقارب والأصدقاء.
وقررت أرملة غارسيا ماركيز، مرسيدس بارشا، ونجلاه رودريغو وغونزالو، عدم إقامة أي شعائر حداد في المنزل الذي نقل إليه الجثمان الخميس بمواكبة فرقة من الشرطة.
وفي كولومبيا، حيث أعلن الحداد الوطني لثلاثة أيام، احتفل الشعب بالجمعة العظيمة بإقامة الصلاوات والتراتيل وقلوبهم متجهة إلى الروائي الراحل.