Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تمنع زعيم التتار من دخول «القرم» خمس سنوات
وروسيا: الحرب مع أوكرانيا من المستحيلات.. والانفصاليون يسيطرون على مبانٍ حكومية جديدة في الشرق
23 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بايدن يعد بالوقوف إلى جانب الأوكرانيين ويحذر روسيا من «عزلة أكبر»مازال الوضع في الشرق الأوكراني يزداد اشتعالا بعدما سيطر مسلحون موالون لروسيا ليلة امس الاول على مديرية أمن «كراماتورسك»، دون مقاومة بعد مداهمة الموقع، فيما رفع آخرون علم «جمهورية دونيتسك»، فوق مبنى الاستخبارات فيها.
وأوضح قائد المجموعة المسلحة، أن «موظفي المديرية أغلقوا أبوابها وختموها بالشمع الأحمر، باستثناء الباب الخارجي، وتركوا المكان»، مضيفا: «تمت السيطرة على مبنى الاستخبارات، والبلدية في كراماتورسك».
من جانبه، أعلن اناتولي انتونوف نائب وزير الدفاع الروسي أن العمليات الحربية بين روسيا واوكرانيا من المستحيلات.
وقال انتونوف في حديث لصحيفة «روسيسكايا جازيتا» لسان حال الحكومة الروسية امس «لا أصدق أن يحارب الروس والاوكرانيون ضد بعضهما البعض، لافتا إلى أنه يجب التأكيد أيضا على أننا لن نسمح بنشوء أي مفاجآت سلبية فيما يتعلق بأمن روسيا».
وأضاف انتونوف أن بلاده استدعت سفيرها لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) للتشاور بشأن مستقبل العلاقات مع الحلف، الذي كشف عن نوايا شريرة تجاه روسيا حينما أيد السلطة الانقلابية في العاصمة الأوكرانية.
في السياق نفسه، أعرب رئيس الوزراء الروسي ديميتري مدفيديف، امس عن ثقته بأن العقوبات الغربية على روسيا فيما يتعلق بموقفها من الأزمة الأوكرانية سيكون لها تأثير محدود على الاقتصاد الروسي.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن مدفيديف، قوله خلال تقديمه التقرير السنوي لعمل الحكومة الروسية عام 2013، أمام مجلس الدوما الروسي، إن الحكومة الروسية ستكون قادرة على تقليص أثر هذه العقوبات على الاقتصاد الوطني، مضيفا أن الحكومة مستعدة للتدخل في ظروف تصبح فيها الأولوية لحماية الاقتصاد والمواطنين من إجراءات غير ودية قد تفرض نتيجة لوضع السياسة الخارجية.
في المقابل، وجه نائب الرئيس الاميركي جو بايدن رسالة للسياسيين الأوكرانيين، عبر فيها عن دعم بلاده لهم، قال فيها «إن الولايات المتحدة الأميركية تقف إلى جانبكم، في وجه التهديدات المهينة».
وأشار بايدن في كلمته بالبرلمان الأوكراني بحضور مرشحي الانتخابات الرئاسية وأعضاء البرلمان وسياسيين من مختلف الأحزاب السياسية، إلى أن الساسة الأوكرانيين أمام مرحلة هامة، للحفاظ على وحدة أوكرانيا، داعيا إياهم لمجابهة ما أسماه «سرطان الفساد» كما أكد نائب الرئيس الأميركي أن بلاده ستقف بجانب أوكرانيا لكسر تبعيتها بشأن الطاقة.
وقال نائب الرئيس الاميركي انه على روسيا سحب قواتها من اوكرانيا والتوقف عن «دعم رجال يختبئون خلف اقنعة» في شرقها، وإلا فإنها قد تواجه «مزيدا من العزلة».
وأضاف في مؤتمر صحافي «كنا واضحين: روسيا تجازف بتحمل تكاليف اضافية ومزيد من العزلة».
وتابع «حان وقت التوقف عن الكلام والبدء بالعمل. يجب ان نشهد اجراءات تتخذ بلا تأخير، فالوقت ثمين».
وكرر ان الولايات المتحدة لن تقر «ابدا» ضم القرم الى روسيا. وأوضح «لا يحق لاي دولة الاستيلاء على اراضي دولة اخرى».
من جانبه، اعلن الرئيس الاوكراني الانتقالي اولكسندر تورتشينوف لبايدن ان اعمال المتمردين الموالين لروسيا في شرق البلاد «تبطل» اتفاق جنيف الذي كان يفترض ان يؤدي الى تهدئة في البلاد.
وأضاف «مع الاسف فان روسيا ووحداتها الارهابية الموجودة في اوكرانيا ترفض علنا تطبيق اتفاق جنيف» المبرم بين اوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
في السياق نفسه، قال رئيس وزراء أوكرانيا أرسيني ياتسينيوك إن قوات روسية خاصة تقوم بعمليات في شرق أوكرانيا بغية تقويض الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 مايو وطالب موسكو بسحب هذه القوات.
وعلى صعيد الانتخابات الرئاسية، بحث مجلس تتار القرم امس الآلية التي سيشاركون بها في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية التي ستجري في 25 مايو المقبل، مستبعدين المشاركة في الانتخابات تحت ما سموه «الاحتلال الروسي».
في غضون ذلك، منعت روسيا امس زعيم تتار القرم مصطفى جميليف من دخول شبه الجزيرة الاوكرانية لخمس سنوات، على ما اعلن مجلس تتار القرم في بيان.
وجاء في البيان ان حرس الحدود سلموا جميليف لدى مغادرته القرم امس الى كييف امرا رسميا يحظر عليه العودة الى القرم.