Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول سابق في «القومي الأميركي» لـ «الأنباء»: الإيرانيون قد يقدمون «تنازلات اللحظة الأخيرة»
24 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
توقع مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي الأميركي ان تنتهي المفاوضات النووية الجارية الآن بين مجموعة دول «5+»1 وإيران بـ «اتفاق من نوع ما بين الجانبين»، متوقعا ان يقدم الإيرانيون «تنازلات اللحظة الأخيرة» لإنقاذ المفاوضات إذا رغبوا في إنجاحها، مشيرا إلى ان احتمالات توجيه ضربة عسكرية لطهران تراجعت في الوقت الحالي إلى الصفر.
وقال روبرت هنتر المسؤول السابق عن شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي في حوار مع «الأنباء»، على هامش مؤتمر عقد في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن أمس الأول، إن «المفاوضات تمر الآن بمرحلة بالغة الحساسية، فالقضايا التي تناقش هي جوهر الخلاف بأكمله، وحتى الآن يمكن استنتاج أمرين مشجعين، الأول هو ان الطرفين يتناولان المفاوضات بجدية وبرغبة في إنجاحها، والثاني هو ان هناك جهدا جادا لحل المشكلات القابلة لذلك». وردا على سؤال حول القضايا التي لا يمكن حلها خلال المفاوضات، أوضح هنتر بالقول: «علينا ان نتوقع انه لن يحدث تطابق في المواقف، وسيظل هناك دوما بعض الأمور التي لا يمكن الاتفاق حولها. ولكن المشكلة ليست في تلك الأمور ذاتها. انها في علاقتها باحتمال توفير العناصر التي تتيح لإيران التحول الى قوة نووية عسكرية في المستقبل حين تريد ذلك، فقد يكون الإيرانيون صادقين في تأكيدهم انهم لا يريدون سلاحا نوويا الآن، ولكن ما هو الضمان ألا يسعون لحيازة هذا السلاح بعد 5 أو 10 أعوام بحجة انهم يتعرضون لتهديدات بالضرب؟
إن كانت القضايا المتبقية دون اتفاق لا صلة لها بذلك على اي نحو مباشر فإن بالإمكان عزلها وفق آلية يتفق عليها المتفاوضون وإحالتها الى مرحلة لاحقة من المفاوضات». وأضاف «ان احتمالات شن هجوم أميركي على إيران قد هبطت إلى الصفر الآن ما لم تقم إيران بالاعتداء على إسرائيل. وفي حالة فشل المفاوضات وهو أمر استبعده شخصيا إذ ان هناك الآن بالفعل اتفاق على قضايا شائكة كثيرة ولا تريد المجموعة الدولية إهدار هذه الاتفاقات، وفي حالة الفشل المستبعدة يمكن بحث احتمال استخدام القوة. ولكنني كما قلت لا أجد هذا الاحتمال واردا الآن إذ اننا سنحصل على اتفاق من نوع ما وربما على مواصلة المفاوضات الى ما بعد الموعد لنهايتها». ولفت هنتر الى ان الإيرانيين يقدمون عادة في اللحظة الأخيرة تنازلات ملموسة، وشرح ذلك بقوله «هناك دائما عرف في الديبلوماسية الإيرانية يمكن ان نسميه حل اللحظة الأخيرة، فهم يقدمون تنازلات لإنقاذ المفاوضات ان كانوا يريدون إنجاحها. وبالنسبة للقضايا المعقدة في المفاوضات النووية مثل عدد أجهزة الطرد المركزي وشمول التفتيش الدولي للمواقع العسكرية والترسانة الصاروخية الإيرانية، فإنني آمل ان يكون لدى الإيرانيين حلولا للحظة الأخيرة تتيح لنا الاحتفال بتوقيع اتفاق نهائي شامل».