Note: English translation is not 100% accurate
«وكالات التصنيف» تعدل نظرتها للاقتصاد الإيطالي إلي «مستقر»
26 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

كل الأنظار خلال فترة التداولات الآسيوية تتجه نحو اليابان وأرقام التضخم والتي أتت بأقل من التوقعات. حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي الى أعلى مستوى له منذ العام 1992 ليصل الى مستويات 2.7% في ابريل من مستويات 1.0% في مارس الماضي، بينما كانت التوقعات تشير الى ارتفاعه بواقع 2.8%.أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على المستوى السنوي، فقد استقر عند مستويات 1.3% على عكس التوقعات التي كانت تشير الى ارتفاعه الى مستويات 1.4%. هذا التسارع في معدلات التضخم وهذه الارقام تعتبر الاشارات الاولى على تأثير خطة رفع ضريبة المبيعات بالاضافة الى برامج التيسير الكمي الموسعة من قبل البنك المركزي الياباني الممتدة منذ عام تقريبا.كما ان رفع ضريبة المبيعات الآن في الغالب، ما سيؤدي الى انخفاض الطلب المحلي من جديد، وهو الشيء الذي قد يؤدي الى انكماش الاقتصاد الياباني من جديد خلال الربع الجاري من العام الحالي.
وقامت وكالة فيتش ووكالة ستاندارد اند بورز بالاعلان عن بعض القرارات، حيث تم تعديل النظرة المستقبلية للاقتصاد الإيطالي الى نظرة مستقرة من اصل نظرة سلبية مع تأكيد التصنيف السيادي عند مستويات BBB+ من قبل وكالة فيتش.أما قبرص فقد تم رفع النظرة العامة أيضا الى مستقرة من اصل سلبية من قبل نفس الوكالة، بينما قامت وكالة ستاندارد اند بورز برفع التصنيف القبرصي الى مستويات B مع نظرة مستقبلية إيجابية. أما روسيا، فقد قامت الوكالة بخفض التصنيف السيادي الى مستويات BBB- مع نظرة مستقبلية سلبية وهذا التصنيف يبعد درجة واحدة عن درجة Junk أو درجة الخردة وهي درجة غير استثمارية بتاتا.
ولايزال اليورو يتداول في نطاق ضيق منذ بداية تداولات الاسبوع دون اتجاه واضح الى الآن.من المتوقع ان تستمر هذه التحركات حتى نهاية الاسبوع الجاري، بينما تحركات وكالات التصنيف الائتماني حول قبرص وإيطاليا قد تبقي طلبات شراء اليورو في الاسواق من جديد. مستويات الدعم المهمة مازالت تتمركز عند مستويات 1.3790 والتي تمثل مستويات التصحيح بواقع 50% من آخر ارتفاع لليورو في ابريل الجاري، وفيما لو استمر هذا المستوى في الصمود، فمن الممكن ان نشهد المزيد من الارتفاعات من جديد نحو مستويات 1.3878.
إلى ذلك، انخفضت أسعار الذهب الى مستويات 1268 دولارا قبل ان تعود الى الارتفاع بشكل سريع نحو مستويات 1283 دولارا، وذلك على اثر معلومات وإشاعات عن انعقاد مؤتمر صحافي عاجل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول التوترات والتطورات في أوكرانيا هذا بالإضافة الى الإعلان عن مناورات عسكرية جديدة قرب الحدود مع أوكرانيا. في الوقت الحالي، مازالت الطلبات على الذهب قوية قرب مستويات 1270 دولارا منذ شهر مارس الماضي، على الرغم من هذا، من المهم ان نشهد اختراق مستويات 1307 دولارات لنشهد المزيد من الارتفاعات نحو مستويات 1325 دولارا، بينما مستويات الدعم المهمة مازالت تتمركز عند مستويات 1264 دولارا والتي تمثل مستويات التصحيح بواقع 61.8% من آخر ارتفاع للذهب والذي بدأ في ديسمبر الماضي حتى وصل الى قمة شهر مارس الماضي.