Note: English translation is not 100% accurate
إبراهيم: «الكورونا المستجد» فصيلة لم تعرف من قبل و«سارس» إحدى فصائلها
1 مايو 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلنت طبيبة طب العائلة بمركز عبدالله العبدالهادي الصحي بمنطقة اليرموك د.غادة أحمد إبراهيم عن استعداد المركز لتنظيم احتفال يوم 19 مايو الجاري، مبينة انه يأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي لطبيب العائلة والذي تحتفل به جميع دول العالم، مشيرة إلى أن الفعالية ستضم العديد من الأنشطة ومشاركة واسعة لعدد كبير من الشركات، حيث ستتضمن العديد من الخدمات للمرضى مثل فحوصات الضغط والسكري والوزن وكتلة الجسم.
وبينت إبراهيم أن هذا الاحتفال من الأمور التي تظهر للمجتمع أهمية طبيب العائلة والدور الذي يقوم به، لافتة إلى محاضرات وبورشورات توعوية سيتم توزيعها وتقديمها للحضور لتوعيتهم عن أهميته ومواصفاته.وقالت: «طبيب العائلة يمثل الخط الأول للمريض والذي عبره يتم تحويل المريض الى العلاج الثانوي أو إلى التخصصي، حيث يعالج من ناحية دوائية واجتماعية ونفسية، ولا يكون التعامل مع المريض لمجرد أخذ دواء».
جاء هذا على هامش محاضرة توعوية ألقتها د.غادة ابراهيم عن فيروس كورونا المستجد بحضور رئيسة المركز د.هدى الدويسان، وعدد من المراجعين، وبينت أن فيروسات كورونا المستجدة عديدة وتصيب الإنسان والحيوانات ومنها مرض السارس عام 2003، حيث يسبب نزلات البرد العادية، ومتلازمة تنفسية حادة وخيمة، مستدركة أن ما نرصده اليوم هو فصيلة جديدة لم تكتشف من قبل.
وقالت: «أبلغت عدة دول حول العالم ان مختبراتها أكدت وجود الفيروس في الحالات التي تعاني من نزلات البرد الحادة ومنها ماليزيا، الفلبين، فرنسا، ايطاليا، المملكة المتحدة، ألمانيا، الاردن، عمان، الكويت، قطر، السعودية، مصر، الامارات وتونس، مشيرة الى أن أهم الأعراض تتمثل في حمى، سعال، ضيق وصعوبة في التنفس، التهابات رئوية، بالإضافة الى اعراض معدية معوية منها الإسهال والغثيان، والبعض قد يصاب بفشل كلوي، ولهذا فإن الأشخاص منقوصي المناعة عليهم اتباع الحذر الشديد.
وعن كيفية حدوث الإصابة، اشارت ابراهيم الى أن سبب الإصابة بهذا الفيروس مازال غير معروف، ولاتزال التحقيقات قائمة لمعرفة المصدر، وطرق العدوى، وطرق الانتقال، نظرا لتنوع واختلاف نمط المرض سريريا ومراحله، مبينة أن عدة حالات اشتبه فيها انتقال الفيروس من شخص لآخر، كما كانت جميع الحالات بين افراد الأسرة المقربين، الا أنه مع ذلك لا تعرف آلية انتقال الفيروس سواء عن طريق السعال او العطس او المخالطة أو تلويث المريض للبيئة.