Note: English translation is not 100% accurate
المير: هناك أوقاف لغير المسلمين لحفظ كرامتهم
2 مايو 2014
المصدر : الأنباء


الأمانة العامة للأوقاف شاركت في الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا بدورته 31ليلى الشافعي
أكد مدير إدارة الإعلام والتنمية الوقفية في الأمانة العامة للأوقاف حمد المير سعي الأمانة منذ تأسيسها عام 1993 إلى ﺗﻔﻌﻴﻞ دور اﻟﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، فأنشأت صناديق ومشاريع وقفية تصدت لمجالات ذات طابع مجتمعي مثل رعاية الأسرة، والرعاية الصحية، والرعاية التعليمية، والثقافية، ورعاية المعاقين والفئات الخاصة، وحماية البيئة، فضلا عن مجالات رعاية القرآن الكريم وأهله، ورعاية المساجد.
جاء ذلك على هامش مشاركة الأمانة العامة للأوقاف في الدورة الـ 31 للملتقى السنوي لمسلمي فرنسا (ملتقى البورجي) والمعرض المقام على هامش المعرض، والذي ينظمه اتحاد المنظمات الإسلامية في مدينة البورجي بالعاصمة الفرنسية باريس بوفد يرأسه حمد المير مدير إدارة الإعلام والتنمية الوقفية وفاطمة السالم رئيس قسم التسويق والتحصيل بالأمانة العامة للأوقاف، حيث ألقى المير خلال فعاليات الملتقى كلمة نقلتها على الهواء مباشرة قناة اقرأ الفضائية وترجمت باللغة الفرنسية للجمهور الذي تجاوز الألف من المشاركين والزوار، تناول فيها دور الكويت في رعاية الوقف من خلال الأمانة العامة للأوقاف، والإسهامات الحضارية التنموية والأسرية للوقف الإسلامي في حياة الإنسان والأسرة والمجتمع.
واستعرض المير في كلمته خلال الملتقى، الدور الحضاري الفعال للوقف على مر العصور حيث وفر حاجات الأسرة، ورعى الأنشطة الاجتماعية، وعالج المشكلات الأسرية وتكفل بمعظم أعباء التعليم الأساسي والجامعي والشؤون الصحية والبنية الأساسية، وأسهم في تنمية التعليم والثقافة.
وتناول إسهامات الوقف التعايشية، حيث خصصت أوقاف لغير المسلمين في ظل الخلافة الإسلامية، مشيرا إلى أوقاف وثقها التاريخ خصصت لنفع أهل الذمة ليحفظ كرامتهم وإنسانيتهم، من سكن وإطعام وسقاية وكسوة، بالإضافة إلى تخصيص أوقاف لنشر الإسلام بين أهل الذمة وفي الدول والأمصار التي فتحها المسلمون، قائلا عن الوقف: كم خرجت مدارسه من علماء وفقهاء وكم حفظت مكتباته من مخطوطات وكم رعت نزله من مسافرين وكم أطعمت تكاياه من منقطعين، وكم عالجت مشافيه من مرضى، وكم قدمت صيدلياته من عقاقير ودواء، وكم نسجت مشاغله من كساء، وكم آوت ملاجئه من أيتام وعجزة.