Note: English translation is not 100% accurate
ولي ولي العهد السعودي ناب عن خادم الحرمين في رعاية الاجتماع الثالث لوزراء الثقافة في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية
الأمير مقرن: نسعى إلى تقوية الصلات الثقافية والتراثية بين الشعوب
4 مايو 2014
المصدر : الأنباء



خوجة يعلن عن مبادرة المملكة بإنشاء «بوابة إلكترونية للثقافة العربية الأميركية الجنوبية» للتبادل الثقافي بين الدول العربية وأميركا الجنوبيةالرياض ـ هناء السيد
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رعى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز حفل افتتاح الاجتماع الثالث لوزراء الثقافة في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية تحت عنوان «الثقافة العربية الأميركية الجنوبية.. الشراكة والمستقبل» بحضور وزراء الثقافة ورؤساء المنظمات الثقافية الدولية المعنية وحضور أمير منطقة الرياض الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ان هذا الاجتماع ينعقد سعيا إلى تقوية العلاقات وتعزيز الصلات الثقافية والتراثية بين شعوبنا، وتنمية سبل الحوار والتفاهم حول جميع القضايا التي تهم مجتمعاتنا ومستقبلنا، وأن ترتقي إلى طموحات قادتها استمرارا للتنسيق السياسي بين دول كلتا المنطقتين ـ العربية وأميركا الجنوبية ـ التي أقرت آلية للتعاون في مجالات الاقتصاد والثقافة والتربية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا وحماية البيئة والسياحة وغيرها من المجالات ذات الصلة لتحقيق التنمية الدائمة في تلك البلدان والمساهمة في تحقيق السلام العالمي والاستقرار.
وقال: «إن حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على التقارب بين شعوب العالم وتعميم الأمن والسلام، قد تجلى بإطلاق مبادرته للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وقد مرت هذه المبادرة بمراحل وتوجت بإنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات».
ركائز التواصل
من جانبها، أشادت الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية السفيرة فائقة صالح بدور المملكة العربية السعودية في دعم القضايا المصيرية في العالم خاصة القضايا الثقافية.
وقالت: «إن البعد الثقافي من أهم ركائز بناء جسور التواصل بين العالمين العربي والجنوب أميركي»، مشيرة إلى أهمية الثقافة في بناء الشراكات بين دول المجموعتين. وأشارت إلى أهمية هذا الاجتماع كونه يهدف كذلك إلى دعم المبادرات الرامية لإقامة حوار جاد بين الحضارات وأتباع الأديان والشعوب، وتأكيد حق كل إنسان في حرية التفكير والرأي، ومواجهة التصوير السلبي المتعمد للمقدسات ورموزها والوقوف في وجه دعوات الكراهية والتحريض.
نافذة لنشر الثقافة
بدوره، قال وزير الثقافة والإعلام بالمملكة د.عبدالعزيز خوجة إن هذا الاجتماع يأتي بعنوان «الثقافة العربية الأميركية الجنوبية.. الشراكة والمستقبل» ضمن محورين أساسيين هما: «الحضارة العربية الإسلامية في أميركا الجنوبية ودورها في بناء جسور الحوار» و«مستقبل الحوار الثقافي العربي الأميركي الجنوبي»، وهي نافذة لنشر ثقافة الحوار بين الشعوب بثقافاتهم المختلفة، وتهيئة الفرص لالتقائهم حول المشتركات الإنسانية لإرساء قيم التفاهم والتسامح والتعاون في كل ما ينفع الإنسانية ويحفظ السلام العالمي.
وقال: إن هذه النافذة تأتي متوائمة مع حوار الثقافات بين الشعوب الذي يحرص على دعمه قائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ ممثلة في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ويضع لنا مدخلا للتعاون في هذا التلاقي المهم والمفيد، خاصة بما لدى هذا المركز من خبرات وإمكانات لها تأثيرها على مشاريعنا الثقافية المشتركة.
ولفت إلى أن هذا المركز يهتم بالحوار الداخلي بين فئات المجتمع السعودي كاهتمامه بالحوار الخارجي لأنه شرط رئيسي له، فقد غدت ثقافة الحوار في المملكة عنوان هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين.وأكد وزير الثقافة والإعلام ان خادم الحرمين الشريفين، أولى الثقافة والمثقفين في المملكة العربية السعودية اهتماما بالغا ووفر للمشروعات الثقافية المتنوعة دعما ماديا ومعنويا كبيرا، مكنها من أن تمتد إلى الخارج في بعد إنساني فريد، فما جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للتراث والثقافة وجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة إلا مثالان من أمثلة كثيرة تعكس مبادرات خادم الحرمين الشريفين الجادة للسلام والتعاون والتعايش والتآلف.
وأعلن خوجة عن مبادرة المملكة بإنشاء «بوابة إلكترونية للثقافة العربية الأميركية الجنوبية»، للعناية بنشر وتبادل الأعمال الثقافية بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، على أن يتم التنسيق في ذلك مع الأمانة العامة في الجامعة العربية وترتيب آليات المشروع كاملة حتى يتم إقراره والعمل به.وعقب الاجتماع قام وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية والمشاركون، بجولة في المعرض المصاحب للاجتماع الثالث لوزراء الثقافة في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية الذي اشتمل على عدة أركان تحوي مطبوعات ثقافية متنوعة ولوحات تشكيلية وتراثية، كما تجولوا في المركز الإعلامي.وفي تصريح له، أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» د.عبدالعزيز التويجري أن هذا الاجتماع يكتسب أهميته من كونه يلتئم في المملكة العربية السعودية التي منها انطلقت الدعوة إلى تعزيز الإخاء الإنساني وإلى الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المبادرة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله.وأرجع التويجري الجذور الثقافية المشتركة بين الثقافة العربية وبين الثقافتين الإسبانية والبرتغالية إلى المرحلة المتألقة التي كان فيها العرب والمسلمون قادة للفكر والثقافة وبناة للحضارة الإنسانية انطلاقا من الأندلس التي منها امتدت إشعاعات الثقافة العربية الإسلامية إلى العالم الجديد في شماله وجنوبه. وفي ختام الجلسة تسلم وزير الثقافة والإعلام درعا تذكارية من جامعة الدول العربية سلمتها الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في الجامعة العربية السفيرة فائقة الصالح.الدويش: مقترح الكويت بإقامة أسابيع ثقافية وتشكيل لجنة مشتركة وجد ترحاباً من المشاركين
د.بدر فيصل الدويش الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة والفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي ناب عن وزير الإعلام في رئاسة وفد الكويت المشارك في الاجتماع، ثمن الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين للاجتماع وافتتاحه من قبل ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، لافتا إلى الدور البناء للمملكة في مد وبناء جسور التواصل الثقافي مع مختلف دول وشعوب العالم، من خلال مبادرات في جميع المجالات لخدمة الإنسانية جمعاء، وتحقيق التعايش والسلم والأمن والاستقرار.
وذكر الدويش ان المقترح الذي قدمته الكويت من خلال المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حظي بترحاب من قبل الدول المشاركة خاصة فيما يخص إقامة أسابيع ثقافية وإنشاء لجنة مشتركة من الدول الأعضاء بالإضافة إلى عضوية جامعة الدول العربية وان تكون الأسابيع الثقافية معبرة عن طابع العمل المشترك بعيدا عن الفردية. وأكد ضرورة وضع أفضل السبل لنقل صورة الحراك الثقافي بحيث يكون معبرا عن الواقع الثقافي في دول المنطقتين العربية و«اسبا» دول أميركا الجنوبية. كما ثمن مبادرة المملكة بإنشاء بوابة إلكترونية للثقافة العربية الأميركية الجنوبية.
من جهته، أوضح د.الحجيلان في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان المملكة حرصت من خلال تنظيمها الاجتماع الثالث لوزراء الثقافة في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية على تقوية أواصر العلاقات والصلات الثقافية بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية.
وأشار إلى ان المملكة تسعى من خلال تنظيمها هذا الاجتماع لضمان استمرار مثل هذه الاجتماعات التي تسهم في تكوين علاقات مستمرة وقائمة بين هذه الدول الصديقة، لاسيما ان دول أميركا الجنوبية تجمعها صلات ثقافية واسعة وممتدة بالدول العربية، حيث يقطن الكثير من المهاجرين العرب بدول أميركا الجنوبية، مما أسهم في نشر الثقافة العربية بين مجتمعات أميركا الجنوبية.تشجيع التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني للمشاركة في تنفيذ وتمويل البرامج الثقافية.. وإدراج اللغة العربية في المناهج التعليمية في دول أميركا الجنوبية
في ختام الاجتماع أكد وزراء الثقافة في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية في بيان الرياض، التزامهم بالمبادئ والأهداف المشتركة لوزارات الثقافة بالدول العربية ودول أميركا الجنوبية الساعية لتنفيذ خطط وبرامج ثقافية مشتركة بين الجانبين تضمن مساحة أكبر للتفاعل بين شعوب الدول العربية ودول أميركا الجنوبية وتعزز التعاون الثقافي والتنمية البشرية والتفاهم الدولي.
واتفقوا على تعزيز التعاون بين المجموعتين العربية والجنوب أميركية من خلال التنوع الثقافي والحضاري، وحفظ الحقوق الثقافية لشعوب الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، والتعاون بين المؤسسات الثقافية، وتفعيل تنفيذ هذه البنود.
وفيما يخص بند التنوع الثقافي والحضاري، فقد اتفقت الدول على أهمية احترام تنوع الثقافات واتباع الديانات، والحضارات التي تشكل الإرث البشري المشترك، والتأكيد على أن حرية العبادة أحد الحقوق الأساسية التي ينبغي عدم إخضاعها لأي شكل من أشكال التمييز، معربين عن قلقهم إزاء تصاعد حالات التصوير السلبي والنمطي المتعمد لأتباع الأديان ورموزها المقدسة.
وأهابوا بأعضاء المجتمع الدولي الى الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان خاصة فيما يتعلق بالتحريض على الكراهية الدينية، بهدف حماية حق كل إنسان في حرية التفكير والرأي والضمير والدين دون تمييز أيا كان نوعه.
وأكدوا أهمية دعم المبادرات الرامية إلى إقامة حوار بين الحضارات والثقافات والشعوب بشكل عام، ودعم مبادرة تحالف الحضارات التابعة للأمم المتحدة لمد جسور من التواصل البناء والمعرفة المتبادلة والتفاهم المتعمق في العالم، مع أهمية معرفة وقبول الآخر واحترام حق الاختلاف وتشجيع الحوار البناء لإزالة سوء الفهم والتعرف على المجالات التي يمكن أن يتعاون الطرفان فيها.
وعن بند الحقوق الثقافية لشعوب الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، فقد دعت الدول العربية والجنوب أميركية إلى تشجيع الإبداع والمشاركة في الحياة الثقافية، وتعزيز سياسات صون التراث المادي والمعنوي المنقول وغير المنقول والاستفادة منه، فصلا عن تعزيز التنوع الثقافي واللغوي في مجتمع المعلومات، وتخصيص مزيد من الدعم لتنمية الموارد البشرية والمالية تحقيقا للتنمية الثقافية.
ودعا بيان الرياض إلى دعم حرية تعبير الإنسان لتحقيق التفاعل والمشاركة الفعلية في الحياة الثقافية على مستوى الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، والدخول في مجتمع المعلومات وامتلاك كل فرد لناصية تقنيات الإعلام وتقنية الاتصال، ومنح حرية التنقل للمبدعين بين الدول العربية والدول الأميركية الجنوبية لتيسير الانتفاع بهم، إلى جانب تنمية ثقافة الأطفال والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.
كما دعا إلى تشجيع التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني للمشاركة في وضع تنفيذ وتمويل البرامج الثقافية تعزيزا للديموقراطية ودعما للإستراتيجيات الإنمائية، وتشجيع عقد الاتفاقيات الثقافية والبرامج التنفيذية الثنائية والمتعددة الأطراف بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والتأكيد على تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين دول الإقليمين.
وأعربت الدول في بيانها عن أملهم في التصديق على اتفاقية منظمة «اليونسكو» المتعلقة بحماية وترقية تنوع المضامين الثقافية وأشكال التعبير الفني واتفاقية صون التراث المادي وغير المادي وحمايته، مع الحفاظ على التراث الثقافي والأماكن الدينية والتاريخية وصيانتها في المناطق الواقعة تحت الاحتلال.
وفيما يتعلق ببند التعاون الثقافي والمؤسسات الثقافية في الدول الأعضاء، دعا بيان دول «الأسبا» المكتبة العربية الأميركية الجنوبية إلى القيام بمسؤولية إعداد وتنفيذ المزيد من برامج الترجمة من وإلى اللغات العربية والإسبانية والبرتغالية بالتعاون مع معهد البحوث حول أميركا الجنوبية في المملكة المغربية والمعهد العالي للترجمة في الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، بالاستعانة بالمؤسسات العربية والأميركية الجنوبية المعنية في شؤون الترجمة بشكل احترافي ومباشر عن اللغات الأصلية.
وأشار البيان إلى أهمية تبادل استضافة الكتاب والمبدعين بين الجانبين في المجالات الأدبية والفنية، والموافقة على مشروع إقامة معرض بعنوان «حكاية نهرين.. الأمازون والنيل» ودعوة كل من: مصر، والسودان، والبرازيل، والبيرو، والإكوادور، وفنزويلا، للإعداد والتنسيق لهذا المشروع، وإنشاء قاعدة معلومات حول أهم المجالات الثقافية بالتركيز على الفعاليات والشخصيات الثقافية في كلتا المجموعتين على أن تتولى المكتبة العربية ـ الأميركية الجنوبية الإشراف على هذا المشروع.
وشدد البيان على أهمية متابعة إنجاز مقر المكتبة العربية ـ الأميركية الجنوبية في الجزائر العاصمة، والترحيب باحتضان معهد الدراسات الإسبانية والبرتغالية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط باحتضانه بشكل مؤقت معهد البحوث حول أميركا الجنوبية، وإنشاء مكتبات محلية مستقلة في دول أميركا الجنوبية منبثقة عن المكتبة العربية الأميركية الجنوبية لتوسيع مجالات التعاون الثقافي بين الجانبين.
وشجع البيان عقد أسابيع ثقافية تشمل معارض للكتاب وندوات ثقافية وفكرية ومعارض للفنون الجميلة وكتب الأطفال والأزياء التقليدية، والعروض المسرحية والموسيقية، وحظر نقل غير المشروع والاتجار في الممتلكات الثقافية، والاتفاق على اتخاذ إجراءات محددة للتعاون وتشجيع حماية الإرث الثقافي، وإنشاء صناديق لحماية المواقع الأثرية والمتاحف من بين أمور أخرى.وتضمن، تشجيع إدراج اللغة العربية في المناهج التعليمية في دول أميركا الجنوبية، واللغات الإسبانية والبرتغالية في المناهج الدراسية في الدول العربية، ونشر وسائل الإعلام العربية في دول أميركا الجنوبية وكذا وسائل الإعلام الأميركية الجنوبية في الدول العربية.
كما تضمن إعداد أدلة عن المتاحف في دول «الأسبا» وإصدار نشرات دورية إخبارية عن الفعاليات الثقافية التي تقام في الدول الأعضاء، والنظر في إمكانية نشرها على البوابة الإلكترونية لليونسكو، وعقد ندوة لمديري المكتبات والقائمين عليها في دول الإقليمين بمكتبة الإسكندرية، لتبادل الخبرات وتطوير التعاون في هذا المجال حفاظا على الهوية العربية.
وأكد البند الثالث أهمية ربط دور الأرشيف ومراكز التوثيق والمعلومات في الدول العربية مع نظيراتها في دول أميركا الجنوبية من خلال إنشاء دليل تعريفي مشترك من شأنه العمل على تسهيل عقد اتفاقيات معها لتبادل ونسخ الوثائق التي تهم وتخص تاريخ وحضارة دول الجانبين، وتطوير التعاون في مجال الآثار، والشراكات بين المتاحف والنظر في إقامة معرض دوري مشترك للآثار بين دول «الأسبا» برعاية اليونسكو.
ودعا إلى تنظيم معارض الكتاب في دول الأسبا بالتنسيق مع اليونسكو، وتطوير صيغة للعمل المشترك في مجال الثقافة الإلكترونية والنشر الإلكتروني، وتنظيم منتديات ثقافية مشترك يشارك فيها كتاب وأدباء ومفكرون من مختلف دول الأسبا، وتخصيص جائزة للإبداع الثقافي وتشمل الترجمة والأدب والسينما والفن تقدم كل 3 أعوام في قمة الأسبا.