Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال 11 إرهابياً لاحتمال صلتهم باختفاء الطائرة الماليزية المفقودة
6 مايو 2014
المصدر : كوالامبور - وكالات
تزداد قضية الطائرة الماليزية المفقودة تعقيدا يوما بعد آخر مع استمرار اختفائها وفشل أكثر من عشرين دولة في الوصول إلى أي أثر يدل عليها أو قطعة من حطامها، حيث دخلت عمليات البحث مرحلة جديدة ببدء السلطات الماليزية التحقيق مع مجموعة يعتقد أنها إرهابية، وأنها وراء اختفاء الطائرة، وذلك بعد الكشف عن شحنة غامضة مكونة من 2.3 طن كانت على متن الطائرة دون أن يتم تقييدها ببيان جمركي ودون أن يعلم المحققون ما مضمونها، وهي الشحنة التي يمكن أن تقود التحقيقات إلى مسار جديد بالكامل.
وبهذه المعلومات يكون فريق التحقيق قد عاد إلى فحص نظرية أن تكون الطائرة قد اختفت نتيجة عمل إرهابي مدبر وتم تنفيذه بإتقان.
وكشفت جريدة «ديلي ميل» البريطانية أن مجموعة يعتقد أن لها ارتباطا بتنظيم القاعدة وتضم 11 عنصرا تم إلقاء القبض عليهم جميعا في العاصمة الماليزية كوالالمبور وتم إخضاعهم للاستجواب، لمعرفة ما إذا كانوا يقفون وراء اختفاء الطائرة الماليزية التي كانت تقل الرحلة رقم (MH370).
وجاءت هذه الاستجوابات - بحسب الصحيفة البريطانية - بعد أن طلب فريق التحقيق الدولي من السلطات في ماليزيا التحقيق بشكل مكثف بشأن الطائرة مع كل عسكري في البلاد يتراوح عمره بين 22 عاما و55 عاما بما في ذلك الطلبة وأصحاب الأعمال والأرامل.
وتقول «ديلي ميل» إن شهرين من البحث المكثف عن الطائرة الماليزية المفقودة كلفت مئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية ولكن دون جدوى، فيما لايزال الاعتقاد السائد هو أن تكون الطائرة قد تحطمت في المحيط الهندي وقضى جميع من كانوا على متنها وعددهم 239 شخصا.
وقال ضابط في إدارة مكافحة الإرهاب الماليزية إن الاعتقالات تمت على خلفية احتمالات أن يكون اختفاء الطائرة مرتبطا بعمل إرهابي.
وأضاف الضابط: «احتمالية أن تكون الطائرة قد تم تحويل مسارها من قبل مسلحين لاتزال تتصدر قائمة الاحتمالات التي وضعها المحققون الدوليون الذين طلبوا تقريرا مفصلا ومكثفا عن المجموعة التي تم اعتقالها». وتابع: «في المقابلات التي أجريت مع عناصر المجموعة اعترف بعضهم بالتخطيط لحملات إرهابية مستمرة في ماليزيا، إلا أنهم نفوا أي علاقة لهم باختفاء الطائرة».
وكان مسلم بريطاني على ارتباط بتنظيم القاعدة، وهو ساجد بدعت، قد اعترف أمام محكمة أميركية أنه سلم حذاء مفخخا لماليزيين كانوا يتدربون معه في معسكر تابع للقاعدة في أفغانستان قبل سنوات، وأضاف: «أعتقد أن من بين المجموعة الماليزية شخصا يعمل طيارا أو مساعد طيار، ولديه قدرة على دخول غرف قيادة الطائرات».