Note: English translation is not 100% accurate
أقيم تحت رعاية الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي
عبدالله خلال معرض «يا زين تراثنا» في «النور المشتركة »: نستخدم آلات «بيركنز» و«بروتو» وأسلوب «براين» للطباعة
7 مايو 2014
المصدر : الأنباء





العجمي: لدينا 57 طالبة يمتزن بالنبوغ الواضح في عدد من المجالاتعادل الشنان
نظم قسم الاجتماعيات في مدرسة النور المشتركة ـ بنات التابعة للتعليم النوعي في التعليم الخاص معرضا تراثيا تحت عنوان «يا زين تراثنا» صباح امس تحت رعاية الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي د.طارق الشطي وبحضور عدد من المعلمات المختصات بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة فئة الإعاقة البصرية.
في البداية، اكد مدير تعليم المكفوفين حمود عبدالله ان المعرض يحمل فقرات ترسخ العادات والقيم الحميدة كالعطاء ومد يد العون والحرص على التحلي بالآداب والأخلاق الكريمة وهي بمشاركة أولياء أمور الطالبات، مشيرا الى ان الدولة لا تألو جهدا في توفير كل احتياجات هذه الفئة التعليمية، فقد تم منذ ثلاث سنوات ادخال آلات «بروتو» في تعليمهن وهي من أغلى الأنواع والمعتمد عليها حاليا في تعليم المكفوفين على مستوى العالم، الا ان الغالبية تفضل استخدام آلات «بيركنز» لأنها لا تتعرض لاعطال بشكل مستمر كما هو الحال مع آلات «بروتو» وايضا الدولة وفرت مطبعة تعمل بأسلوب «براين» لطباعة الكتب بالاضافة الى توفير الكفاءات من المعلمات لهذه الفئة.
من جانبها، اكدت مديرة مدرسة النور المشتركة ـ بنات فريدة العجمي ان عدد الطالبات المنتسبات للمدرسة يبلغ 57 طالبة تقريبا وجميعهن يعانين من الإعاقة البصرية، ونحن جميعا معلمات واداريات نعمل على خدمة هذه الفئة المبشرة بالجنة بقول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فضل قد منّ علينا به رب العالمين اذ سخرنا لهن، مؤكدة ان هذه الفئة تحوي نسبة كبيرة تمتاز بالنبوغ بشكل واضح وقد شاركن بعدد من المسابقات وحققن بها مراكز متقدمة كالشعر ونظم القصائد والكتابة والفنون المختلفة وايضا المسابقات التربوية والثقافية والاجتماعية، ناهيك عن المسابقات العلمية في المواد الدراسية كاللغتين العربية والإنجليزية ومادة الاجتماعيات وحفظ القرآن الكريم وايضا تحرص المدرسة على المشاركة في الفعاليات التربوية والعلمية في مختلف وزارات الدولة ومؤسساتها.
وتابعت العجمي: ان الأنشطة تأتي فكرتها في دمج الحاضر والماضي في إطار تجسيد قصة شعب احب ارضه وأفنى حياته في كد وتعب لأجل ابقاء الحياة عليها، ويتضمن البرنامج عرض عدد من الفقرات الاستعراضية ومعرض يضم تصاميم تراثية قديمة مثل «الشبرة» اي السوق الخاص ببيع الخضار والفاكهة و«الحواج» وهو المحل المختص ببيع مستلزمات العطارة العربية و«الخواص» وهو الشخص الذي يصنع «الزبيل» و«المخمه» وايضا المقهى الشعبي الذي كان يرتاده الآباء والأجداد في السابق بالاضافة الى عرض الطرق التي كانت تستخدم في التعليم سابقا والمستلزمات التي كانت موجودة في البيت الكويتي القديم مثل «الفنر» او «الفانوس» وهي اداة الاضاءة والمستلزمات البسيطة المستخدمة سابقا في حفلات الأعراس الكويتية مثل «المرش» و«المبخر» وما الى ذلك من مستلزمات العرس الكويتي قديما، وايضا هناك بعض المجسمات للأجهزة في صورتها الأولية او السابقة مثل: الكاميرا ـ البشتخته ـ الراديو ـ البنكه ـ الهاتف ـ التلفاز بالاضافة الى بعض الصور التي تمثل الحال في الماضي.جهود مشكورة
شكر خاص لمعلمة الاجتماعيات الاستاذة ابتسام دنبوه على الجهود التي تبذلها والتفاني في عملها، وما تقدمه من خدمات جليلة في سبل راحة الطالبات، فكل الشكر والتقدير لها.