Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ورشة عمل أقامتها المؤسسة
«التقدم العلمي»: تكنولوجيا النانو أحد أهم الاكتشافات العلمية والعالمية
8 مايو 2014
المصدر : الأنباء


شهاب الدين: تكنولوجيا النانو يصعب حصرها فهي لارتباطها بالعديد من المجالاتدانيا شومان
أكد المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين ان تكنولوجيا النانو تعد أحد أهم الاكتشافات العلمية والعالمية المستجدة في عصرنا الحالي وامتدت تطبيقاته إلى كل أوجه ومجالات الحياة.
جاء ذلك خلال افتتاح شهاب الدين لورشة عمل أقامتها المؤسسة مساء أمس الأول شهدت فعالياتها إلقاء الباحث العلمي في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.محمد الاسكندراني محاضرة حول تكنولوجيا النانو بعنوان «التطبيقات الراهنة والمستقبلية في مجالات الطاقة.. البترول.. المياه وعلوم الحياة».
وقال شهاب الدين «ان تكنولوجيا النانو يصعب حصرها فهي ارتبطت بالعديد من المجالات كالهندسة وعلم الأحياء والكيمياء والحوسبة وعلوم المواد والتطبيقات العسكرية والاتصالات». مضيفا ان هذه التكنولوجيا الحديثة شملت تطبيقاتها المتنوعة ايضا تحسين أساليب التصنيع وأنظمة تنقية المياه وشبكات الطاقة وتعزيز الصحة البدنية والطب النانوي وتحسين طرق إنتاج الأغذية والتغذية والبنية التحتية لصناعة السيارات.
وأوضح ان المراقبين العلميين يتوقعون ان تنبثق من هذه التكنولوجيا سلسلة من الثورات في التطبيقات الصناعية والهندسية خلال العقدين المقبلين، لافتا الى انه نظرا لأهمية الموضوع قامت المؤسسة بإدراج تطبيقات النانو في مجال الطاقة مؤخرا ضمن أولويات بحثها العلمي كما مولت مشاريع عدة في هذا المجال. وأفاد شهاب الدين بأن محاضرة د.الاسكندراني تستعرض مشاريع مولتها المؤسسة في هذا المجال تطبيقا لتوجيهات رئيس مجلس إدارة المؤسسة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا حرص معهد الأبحاث على تنفيذ تلك المشاريع إيمانا بأهمية هذه التكنولوجيا الحديثة ولتكون الكويت سباقة في هذه التطبيقات الحيوية.
من جانبه، قال مدير برنامج تكنولوجيا النانو والمواد المتقدمة في مركز أبحاث الطاقة والبناء في معهد الأبحاث د.محمد الاسكندراني ان تكنولوجيا النانو هي تكنولوجيا القرن الـ 21 ومفتاح التقدم والإنماء الاقتصادي المبني على العلم والمعرفة، مؤكدا حرص المؤسستين العلميتين والرائدتين وهما المؤسسة والمعهد على توفير مشاريع خاصة لتطبيق هذه التكنولوجيا في البلاد.
وأضاف ان تكنولوجيا النانو قامت على دراسة العلوم النانونية وإيجاد موادها والتحكم في بنيتها الداخلية وإعادة هيكلة وترتيب الذرات والجزيئات المكونة للحصول على منتجات فريدة ومتميزة تواكب التطور الذي يشهده عصرنا الحالي.
وأوضح ان المحاضرة قدمت عرضا لنتائج أحد المشاريع الممولة من المؤسسة ضمن المنحة الأميرية عام 2010 لدعم المشاريع البحثية المرتبطة بالطاقة المتجددة بمبلغ مليون دينار. كما تطرقت المحاضرة الى تنفيذ معهد الأبحاث لـ 4 مشاريع أبحاث في مجال الطاقة المتجددة، كما تناولت نتائج أحد هذه المشاريع وهو «إنتاج حبيبات المتراكبات النانوية لسبائك المغنيسيوم ذات السعة العالية لتخزين الهيدروجين بمنهاجية التصغير التنازلي للحبيبات». وذكر ان هذا المشروع يعد نواة لسلسلة من المشاريع المستقبلية في هذا المجال.