Note: English translation is not 100% accurate
العميد عاد والعود «ذهب»
8 مايو 2014
المصدر : الأنباء



نهائي وطني في ختام الموسم الكرويمبارك الخالدي
قال «العميد الكويتاوي» كلمته ورفض أن ينهي موسمه دون أن يحقق بطولة وتمكن من الفوز بأغلى الكؤوس على حساب غريمه القادسية 5 ـ 4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.
جاءت المباراة الماراثونية، وتميزت المباراة النهائية بنكهتها الكويتية الخالصة، فقام بإخراجها فنيا وبكفاءة عالية المدربان الوطنيان محمد إبراهيم وعبدالعزيز حمادة وأدارها تحكيما المتألق علي محمود بمساعدة فارس الشمري وحمود السهلي وعمار اشكناني وخلف المرميين خليفة المنيع وخالد البديوي، وشهدت المباراة الحماس والندية المتوقعتين، وقدم اللاعبون أداء رجوليا وقتاليا بغية تحقيق الفوز وهدفي الفريقين المشروعين، حيث كانت الرغبة القدساوية في الاستحواذ على البطولات المحلية، فالأصفر دخل المباراة بطلا للدوري وكأسي ولي العهد والسوبر ولم يتبقى له سوى بطولة كأس الأمير، أما الأبيض فأراد الكأس الغالية إنقاذا لموسمه خاصة أن العميد المنافس القوي على البطولات لا يقبل ان يخرج خالي الوفاض، وبالفعل قال كلمته وأبقى على الكأس في كيفان.
تكتيك وطني
ويحسب للمباراة أنها من إخراج المدربين الوطنيين محمد إبراهيم وعبدالعزيز حمادة اللذان عكسا في إدارتهما للمباراة الفكر العال للمدرب الوطني متى ما أعطي الفرصة لإثبات جدارته وقدم القادسية الربع الساعة الأولى بشكله المعتاد المعتمد على النسق الهجومي من كل الأطراف بغية التسجيل مبكرا ووضع خصمه تحت الضغط، وهي المنهجية التي يتعامل بها إبراهيم مع خصومه، لكن الجديد هذه المرة أن الأصفر لجأ إلى التسديد من خارج المنطقة، حيث وجه السوري عمر السومة وفهد الأنصاري كرتين تصدى لهما المبدع مصعب الكندري على دفعتين عاد بعدها القادسية إلى الهدوء ربما بهدف إعادة توزيع نفس اللاعبين والمحافظة على جهدهم لما تبقى من وقت، وفي هذه الفترة عاد الكويت للمباراة عبر مفتاح اللعب فهد العنزي والبرازيلي روجيريو اللذان شكلا خطورة على مدافعي الأصفر، حيث أهدى العنزي لزميله التونسي عصام جمعة فرصتين سانحتين لكنه أهدرهما بغرابة شديدة حيث كانت أي منهما كفيلة في افتتاح التسجيل وتغيير مجري المباراة تماما، وربما يعكس إهدار جمعة للفرص المتاحة له حالة التراجع الفني لمستوى اللاعب بسبب عدم تعافيه التام من الإصابة التي يعاني منها، ويحسب لمدرب الأبيض حمادة قراءته الجيدة للمباراة وإجراؤه التغييرات داخل الملعب بانتقال العنزي إلى الجبهة الأخرى من الملعب لزيادة فاعلية الظهير فهد عوض.وفي الشوط الثاني بدأ الكويت بقوة وكان له ما أراد وتمكن روجيريو من التسجيل (61) عبر مهارته العالية ومتابعته لكرته المرتدة من يد الحارس نواف الخالدي، ويحسب للقادسية العودة السريعة للمباراة عبر تسجيل بدر المطوع لهدف التعادل الذي عكس مهارة المطوع في التمركز الصحيح والاستقبال الجيد للكرة ومراوغته للمدافع وإرساله الكرة بإتقان على يمين الحارس الكندري.
تبديلات ناجحة
وحافظ المدربان الوطنيان إبراهيم وحمادة على نسق المباراة عبر التبديلات التي أجرياها أو التدوير في مراكز اللاعبين، ويؤخذ على إبراهيم تبديله للمحترف السوري عمر السومة وهو الهداف الصريح ودخول حمد أمان لاعب الجناح بدلا منه، كما يؤخذ عليه إخراجه لنواف المطيري وعودة فهد الأنصاري من الوسط لمركز الظهير الأيمن، ما أدى إلى إحداث خلل في منظومة الفريق ككل، خصوصا وسط الملعب استفاد منها الكويت الذي تفوق من حيث التبديلات، إذ شكل دخول شادي الهمامي قوة لخط الوسط وحيوية لحركة الفريق داخل الملعب كما ساهم دخول احمد الصقر في إغلاق منطقة الوسط إمام لاعبي القادسية فضلا عن تميز عبدالهادي خميس بالسرعة وكان قريبا من التسجيل في الشوط الإضافي الأول.