Note: English translation is not 100% accurate
تدافع من الجمهور وشاب يخترق الأمن لتقبيل «سلطان الطرب» (2 - 2)
جورج وسوف: زوجتي لا تحب الأضواء وأنا أحبها.. وأورثت أولادي اسم والدهم
9 مايو 2014
المصدر : الأنباء



إلى الفنانين في لجان تحكيم برامج الهواة: غنوا ما تحكموا.. وإذا أردتم أن تحكموا علي فسأسقط نفسيبيروت ـ ندى مفرج سعيد
تحت عنوان «قول يا ملك» أنجز مساء الثلاثاء الماضي تصوير الحلقة التي سيعود من خلالها سلطان الطرب جورج وسوف الى جمهوره في لقاء تلفزيوني خاص مشترك بين قناتي «الحياة» المصرية «التي تكفلت بسداد مبلغ 170 ألف دولار للفنان، فيما وقعت تكلفة الإنتاج على عاتق «الجديد» الذي سيعرض الحلقة ايضا نهاية الشهر الجاري.
وقد نشرت «الأنباء» أمس الجزء الأول من الحلقة تماما بحسب التفاصيل التي دارت في الاستديو من دون مونتاج، حيث لم يعرف كيف ما إذا كان مخرج الحلقة المبدع طوني قهوجي سيسلط الضوء على كل التفاصيل التي تم تسجيلها، واليوم تنشر «الأنباء» الجزء الثاني والأخير.
وتطرقت الحلقة الى جوانب عدة وكان أجمل المشاهد فيها التي بدت «تكريمية» لسلطان الطرب، عندما اخترق شاب من الجمهور الحاضر المسرح باتجاه مكان جلوس «سلطان الطرب»، ليمسك بيده فركض رجال الأمن لتطويقه وحمله خارجا بالقوة، لكن أبو وديع أبدى انزعاجه وأمر بعدم التعرض له سأله ماذا يريد فأجابه: «أن أقبلك»، فأدخله المسرح وطلب منه تقبيله شرط ان يضع يديه خلف كتفه، ولما فعل، قال أبو وديع ضاحكا: «هاي بوسة»، لكن عشق «الوسوفيون» تحول لدقائق لدى بعض منهم تململا وغضبا، حيث لدى استراحة «سلطان الطرب» بسبب الإرهاق، حصلت مشادات في كواليس البرنامج بسبب تدافع الحضور الكثيف الذي أتى لساعات من سورية ومحاولتهم دخول المسرح، ما استدعى تدخل رجال الأمن الذين طلبوا منهم مع مدير المسرح الجلوس أمام الشاشات العملاقة التي وضعت في محيط الاستديو، وغادروا واستكمل التصوير.
وحول ما أورثه لأولاده قال: لقد أورثت أولادي اسم والدهم، وبمزاحه المعتاد قال: «زوجتي لا تحب الأضواء وأنا أحبها، كل واحد منا ينام بغرفة». وتابع: «معقول قالوا اني تطلقت وتزوجت مسلمة وأشهرت إسلامي، شو مش عارفين انو زوجتي مسلمة؟» وحول علاقته بالصحافة، وقال: «هني بحالهن وأنا بحالي، منتقدا بعض «وزاويز» الإعلام الذين يرتدون بنطلون الـ «ستراتش».
وتطرق الوسوف، في الحلقة التي أخرجها عن روتينية الحوارات الإعلامية بحس الفكاهة التي يمتلك، فكانت روايته حول زيارته مع المنتج يوسف حرب إلى منزل السيدة فيروز وكيف برما معا كل الطوابق ليتعرفا على المنزل من عواء الكلب، وتابع: «حكينا عن زياد، زياد هوي أهم ما خلفوا الرحابنة، ابن عاصي وفيروز». أما صباح فوصفها بأنها: «أعظم فنانة عربية» وتمنى أن يطيل الله عمرها، كما تحدث عن الفنانة هيفاء وهبي، وقال: «الله وفقها لأنها طيبة مع أهلها ولا تدعي اكثر مما هي عليه لم تقل انها ليلى مراد وهي جميلة»، كاشفا ان زياد برجي قدم له لحنا واحدا جميلا لأغنية «بيحسدوني» ثم توقف وقال: «الكرسي يجب أن تضع له أول مسمار والثاني والثالث والرابع ليثبت وإلا وقع، قلت له تعالى لكي أصنع لك سندان».
وبعد عرض ريبورتاج عن إطلالة نجمة الموسم الثاني من برنامج «ذا فويس» ريم مهرات وهي تغني للوسوف أطلت الى المسرح وغنت أغنية «حبيت ارمي الشبك»، وقد تحلقت حول سلطان الطرب سارقة منه قبلة وحملته ليغني معها، وعندما طلب مدير المسرح من الفرقة الموسيقية قطع الأغنية غادرت ريم، وكان الوسوف يبحث عنها وخبط بيده على الكرسي مطلقا عبارة «حرام» واستكمل هو الغناء بعد أن أعطته الميكرفون، وأصر على عودتها بعبارة: «وينا جيبوها»، لتعود الى المسرح ويطلب إعادة تأديتها الأغنية بسبب عطل تقني، وما حصل مع ريم والشاب الذي تهافت لتقبيل الوسوف وأظهر الحس الإنساني الملفت لـ «سلطان الطرب»، هذا وتواجد خلال فترة تصوير الحلقة التي دامت 5 ساعات في كواليس الاستديو ابنه وديع، الذي كان يراقب كل الحوار.
وأيضا انتقد «أبو وديع» لجان التحكيم في برامج الهواة وطلب منهم الغناء فقط وعدم التحكيم، وقال: «ما في برنامج هواة طلع لهلق وطلع نجم، كلها برامج تجارية، سيمون أسمر الوحيد يلي طلّع نجوم، المحكمين عاوزين حكم الله يفك أسره، وإذا حكمولي بسقط حالي».
وبكلمة عاد الوسوف «ملكا» إلى الجمهور في حلقة تلفزيونية حوارية مختلفة عن كل ما شهدته الشاشات، حيث قلب فيها سلطان الطرب كل المقاييس الحوارية الكلاسيكية، وإن كان الترويج الإعلامي للحلقة والذي قتل أي عنصر للمفاجأة لدى عرضها، قد خلقه نيشان الغائب منذ فترة عن الشاشة والرابح الأكبر من إطلالة الوسوف، إلا أن ضيفه تخطاه في وضع محاور حوار بسيط، فلم يستطع نيشان اللجوء الى فزلكاته الحوارية المعتادة، وببساطة لأن ضيفه لا يسعى للبهرجة وإنما لتأكيد أنه لايزال «سلطان الطرب» رغم وعكته، حيث أكد صاحب أغنية «طبيب جراح» كم هو جبار في تلقي ما أصابه من الله بابتسامة وبإيمان، وأظهر حكمة في كل إجاباته وقدرة على إدارة حوار على قياسه وليس على قياس المقدم، مرسلا رسائل سياسية وإنسانية واجتماعية وفنية.