Note: English translation is not 100% accurate
دعا الحكومة إلى الإنجاز وإثبات مصداقيتها بتخطي عثرات التنمية وتفعيل القوانين وتحريكها من الأدراج
الجيران يدعو المواطنين إلى العمل والإنتاج والالتفاف حول القيادة والشرعية
12 مايو 2014
المصدر : الأنباء

الخلط المستمر بين الثوابت والمتغيرات وبين الأصول والفروع من أسباب التفرق والتنازع
الشائعات المفسدة للمجتمعات علاجها بالتثبت والتحري وعدم الاستعجال باتخاذ المواقفحذر النائب عضو اللجنة التشريعية والقانونية د. عبدالرحمن الجيران من استمرار أسباب الاختلاف والتفرق في المجتمع بسبب الإعجاب بالرأي والبغي والحسد بحيث يعتبر الإنسان ما عنده أولى وأصوب من غيره ويبلغ به الغرور حدا يزدري به ما عند غيره بحيث تقوده هذه المشاعر إلى احتقار الآخرين ولمزهم والتشكيك فيهم كما حذر من مرض شهوة الزعامة وحب الصدارة بحيث يسعى صاحب هذا المرض إلى أن يكون متبوعا لا تابعا وآمرا لا مأمورا ويدعوه ذلك إلى رفض ما عند الآخرين وعدم تقبل وجهات نظرهم وإن كانت صائبة، وهذا من شأنه إشاعة سوء الظن بالآخرين وتغليب التشاؤم على التفاؤل.
ولفت النائب إلى أن الخلط المستمر بين الثوابت والمتغيرات وبين الأصول والفروع من أسباب التفرق والتنازع وأشار إلى أن من مقاصد الشرع الاجتماع لا الافتراق والاختلاف، مشيرا الى أن النتيجة الحتمية لذلك هي الشتات وتبدد الطاقات وضياع الجهود المخلصة في غمرة هذا النزاع بحيث يتنازع أفراد المجتمع على توافه الأمور وهذا مما يفرح الأعداء والمتربصين والصائدين بالماء العكر.
وأبدى النائب استياءه من نبرة متزايدة في فقدان الثقة العامة بأداء المجلس مما يهيئ لظهور المزايدين بقضايا المجتمع ومن يستغلون الأزمات ليعيدوا التسلق من جديد بعدما أخفقوا وسقط مشروعهم المزعوم.
وأشار الجيران إلى ضرورة الاجتماع والائتلاف واعتبره لازما من لوازم عقيدة التوحيد ومن علامات خيرية هذه الأمة باجتماعها على الحق، واعتبره من كريم الأخلاق التي أمر بها الشرع الذي يعزز جانب المحبة والإيثار والعفو والصفح وسلامة الصدر والعدل والإنصاف وهذه أخلاق تجمع ولا تفرق وأفاد بأن العمل السياسي إذا خلا من هذه القيم فإنه يفسد أكثر مما يصلح ولا يمكن العمل والتنمية في أجواء الشحن المستمر ووجود الضغائن في النفوس.
وأضاف الجيران محذرا من الشائعات المفسدة للمجتمعات مؤكدا بأن علاجها بالتثبت والتحري وعدم الاستعجال باتخاذ المواقف.
وأفاد بأن تلك المواقف المتأنية تسهم في جمع الكلمة كما تسهم العجلة في الفرقة والشتات وشدد على أهمية إقالة ذوي الهيئات عثراتهم فإذا كان الشخص لا يعرف عنه إلا الخير ثم كبا كبوة لا ينبغي أن نسارع لتجريمه وإعانة الشيطان عليه.
وفي الختام دعا النائب الجميع إلى أننا في سبيل جمع الكلمة ووحدة الصف لا ينبغي أن نفرح بالعثرة يعثرها أحد أفراد المجتمع بل نتألم ونسارع بنصحه وإقالة عثرته ولابد لنا في سبيل جمع الكلمة من ضبط النفس عند حدوث الخلاف فالشيطان حريص على الوقيعة بين المسلمين والشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وحمل الحكومة والمجلس أمانة تحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية.