Note: English translation is not 100% accurate
مصادر وسطية لـ «الأنباء»: الفراغ هو الاحتمال الأكبر والتمديد للرئيس سليمان ليس معدوماً
12 مايو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
ترى مصادر وسطية، في قراءة لـ «الأنباء» حول التطورات الرئاسية ان 14 آذار دخلت الاستحقاق الرئاسي موحدة الصفوف رغم تنوع الآراء والمصالح وتشعبها وهي قد رفعت خطابا واحدا وصبت في خانة وحيدة الا وهي اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري مع طموح لايصال رئيس منها او اقله يؤمن بمبادئها. واضافت المصادر تقول: وعلى رغم كل التناقضات استطاعت 14 آذار ان تكون كتلة ناخبة تصب في مسار تعزيز المأسسة والممارسة الديموقراطية وهي ستكمل على هذا النهج حتى 25 مايو وبعده إذا وقع الفراغ.
أما النائب وليد جنبلاط فقد اثبت مرة اضافية بعده عن العواطف وتعاطينه البراغماتي والذكي مع المعطيات وبراعته في قطف الثمار، فهو بيضة القبان في كل مكان وزمان والممتهن في تحويل الوقائع لصالحه حتى أبعد الحدود.
وفي الرئاسة لن يستطيع اي طرف ان يكون اكثرية النصف زائدا واحدا لصالح مرشحه مقابل تعزيز المنطق الوسطي ووضعية جنبلاط الوحيد القادر على حسم الخيارات اضافة الى انه سيكمل بترشيح النائب هنري حلو الى نهاية المطاف.
في مقلب 8 آذار فإن حزب الله يطمح إلى رئيس ممانع، والا فإنه لن يسمح بإجراء الاستحقاق الرئاسي بأي شكل من الاشكال وسيساعده العماد ميشال عون على تحقيق هذه الغاية البعيدة المنال والأهداف على حد سواء.
وقالت المصادر ان عون سيطير النصاب طالما انه لم يحصل على تأييد تيار المستقبل على ترشيحه وهذا ما يخدم حزب الله بكل المقاييس الى جانب التصاق الرئيس نبيه بري بالحزب التصاقا وثيقا وتاما، مما يعني ان الجلسات الانتخابية لن تعقد قبل الاتفاق على المرشح الرئاسي وان الفراغ اصبح الاحتمال الاكبر مع ان التمديد للرئيس ميشال سليمان لن ينعدم.
والمؤسف ان اللبنانيين لن يحسنوا الاستفادة من الفرصة الدولية التي تتيح لهم اليوم تدبر شؤونهم بأنفسهم، وان في الحد الادنى، الأمر الذي سيعرضهم مجددا للرضوخ امام الخيارات الخارجية بعد ان يقع الفراغ ولانتخاب رئيس يختاره الآخرون عنهم.
وأكدت المصادر ان بري عرف كيف يدخل في جلد الراعي منذ ان اقنعه بالانقلاب على الحكومة الحيادية مطلع العام الحالي وهو سيكمل في تفاهمه مع جنبلاط بالنسبة إلى قطف ثمار الفراغ والدفع باتجاه رئيس تكون بصماتها فيه واضحة لا بل بادية للعيان.
وبتقدير المصادر فان الفراغ قد يستمر اشهرا حيث ستختلط الاوراق بشكل كامل.