Note: English translation is not 100% accurate
اعترفت بـ 4 قضايا.. ورجال المباحث يعتقدون أن القضايا أكثر بكثير
حسناء «ترقم» ضحاياها على أنفاس الشيشة وتسرق سياراتهم الفارهة بمعاونة شريكيها
14 مايو 2014
المصدر : الأنباء

عبدالله قنيص
تمكن رجال مباحث حولي من ضبط مواطنة عشرينية بتهمة سرقة سيارات فارهة، ووفق التحقيقات التي تمت معها حتى مساء امس اعترفت بأربع قضايا سرقة.
وشهدت هذه القضية الفريدة القبض على اول لصة سيارات كويتية والتي تستخدم اسلوبا مغايرا تماما لكل اساليب لصوص السيارات المعروفة بالبلاد، عندما ترددت بلاغات عن سرقة سيارات فارهة في محيط محافظة حولي، حيث اجمع الضحايا من اصحاب السيارات أنهم وقبل سرقة سياراتهم تعرفوا على فتاة حسناء وارتبطوا معها بعلاقة صداقة كلها انتهت باختفاء سياراتهم الفارهة من أمام شققهم.
وقال مصدر امني ان ملفات القضايا وضعت على طاولة مدير عام المباحث الجنائية اللواء محمود الطباخ الذي اوعز لمدير مباحث حولي العميد عبدالرحمن الصهيل ومساعده المقدم وليد الفاضل بسرعة كشف تفاصيل قضايا سرقات السيارات المسجلة.
واوضح المصدر ان ضابط مباحث السالمية النقيب قتيبة البرجس ومساعده الملازم اول عبدالرحمن العوضي بدآ يجمعان تحرياتهما من وقائع افادات الضحايا حتى تمكنا من التوصل الى هوية الفتاة الحسناء والتي تبين انها مواطنة في نهاية العشرينيات من عمرها وتمكنا من رصد تحركاتها والقبض عليها واحالتها للتحقيق.
واشار المصدر الى ان المواطنة اعترفت بأنها تتبع اسلوبا جديدا في سرقة السيارات حيث تقوم وبحسب اعترافاتها بالذهاب الى مقاهي الشيشة وهناك تقوم بمحاولة اغواء اي شخص تجد في ملامحه وهيئته الثراء ثم تقوم بعدها باستهدافه كضحية وتقوم بالاقتراب منه واغوائه ومنحه رقم هاتفها، ومن ثم تدخل معه بعلاقة لا تستمر سوى يوم او يومين على الاقل.
وفي معرض اعترافاتها قالت: بعد ان اختلي به اقوم بسرقة مفتاح سيارته الفارهة واغادر وبعدها امنح المفتاح لشريكين لي ووهما مواطنان وبدورهما يقومان بسرقة السيارة ومن ثم يقومان بتغيير لوحاتها ويقومان بتغيير لونها وفق ما تقتضي الضرورة واحصل منهما على 1000 أو 1500 دينار مقابل كل عملية.
وقال المصدر: ان المواطنة المتهمة اعترفت باربع سرقات، ولكن يعتقد رجال المباحث ان القضايا التي ارتكبتها اكثر بكثير مما اعترفت به، ولكنها قدمت اسمي شريكيها وهما مواطنان من ارباب السوابق وتم القبض امس على احدهما فيما لا يزال البحث جاريا عن الشريك الثاني.