Note: English translation is not 100% accurate
مصدر أمني يكشف أن البرنامج شبيه ببرنامج «مركز محمد بن نايف للمناصحة»
الديين: سنبدأ باستخدام «المناصحة» لأصحاب الفكر المتطرف من نزلاء السجن والبرنامج تشارك فيه نخبة من علماء الدين والأكاديميين المتخصصين
14 مايو 2014
المصدر : الأنباء


عبدالله قنيص
أكد مدير عام الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية اللواء خالد الديين أن برامج المناصحة حققت نجاحاتها في تأهيل أصحاب الفكر المتطرف بالدول المجاورة، حيث إن هذه البرامج أصبحت ملاذا لصيانة هذه الأفكار التي يستوجب التعامل معها وإعادتها للصواب.
وأوضح الديين أن موافقة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف بالوكالة الشيخ محمد الخالد ودعم وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد للإعداد لبرامج النصح والإرشاد لأصحاب الفكر المتطرف من نزلاء السجن المركزي، مما يدعم مسيرة الإصلاح والتأهيل التي تنتهجها الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية.
وأشار اللواء الديين إلى انه من هذا المنطلق هناك برامج موضوعة وفي طور التنفيذ بعد أن تم التشاور مع الجهات المعنية والمختصة في ذلك المجال حول آلية التنفيذ والمدة الزمنية المقررة، حيث يتبعها بعد الاجتياز لبرامج النصح والإرشاد عملية التقييم والتي تشارك فيها بعض من الهيئات الحكومية والأهلية.
وذكر اللواء الديين أن كل التسهيلات مقدمة لفريق العمل من مختلف اختصاصاته، وذلك تحت إشراف المؤسسات الإصلاحية.مؤكدا الديين أن ذلك البرنامج يشارك فيه كوكبة من الاختصاصيين الأكاديميين وبعضا من علماء الدين، وحول البرنامج أشار الى انه من المقرر ان يمتد الى عام ويشمل العديد من المواد الشرعية والفقهية والنفسية. وفي ختام حديثه أوضح أن الحاجة ملحة في تطبيق وتحقيق الحوار مع من ضلوا السبيل، مؤكدا أن تحقيق الأهداف قادم، وذلك لقيام البرنامج على أسس علمية ومهنية مدعمة بتجارب بعض الدول التي سبق لها العمل بذلك المجال.وقال مصدر أمني مشارك في الإعداد لبرنامج «المناصحة» إن هذا البرنامج نجح في المملكة العربية السعودية وانطلق بها في العام 2007 وتمكن من إعادة 93% من أصحاب الفكر المنحرف إلى جادة الصواب، وقال المصدر أنه تمت الاستعانة بأهم مبادئ وأساسيات البرنامج وسيقوم على تطبيقها والعمل بها لمناصحة أصحاب الفكر المتطرف دعاة واستشاريين نفسيين، مشيرا المصدر إلى أن مركز محمد بن نايف للمناصحة في المملكة العربية السعودية يقدم خدماته من خلال جملة برامج، من أبرزها تنظيم حوار هادئ ومناقشة بناءة وموعظة حسنة، بهدف تصحيح أفكار الموقوفين من الشبهات الفكرية التي وقعوا فيها بالاستناد إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، والمناصحة الوقائية التي تجري عن طريق حملات توعية وقائية توجه إلى بعض المناطق والمحافظات والمدن والهجر، بهدف وقاية المجتمع من أفكار الغلو والتطرف والتشدد، وتعريف المواطنين والمقيمين بخطورة هذه الأفكار، وإطلاعهم على تجارب الذين وقعوا في فخ الإرهاب والتكفير.