Note: English translation is not 100% accurate
الصانع: لا بد من حلول علمية لمشكلات المرادم
15 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
قال عضو المجلس البلدي فهد الصانع إن مرادم النفايات تعتبر من أخطر المواقع الملوثة على صحة الإنسان وأشدها ضررا بالبيئة، حيث أثبتت العديد من الدراسات العلمية على مدى خطورتها والمشاكل الناتجة عنها، والردم أحد الأساليب الخاطئة التي تتبعها الدولة في التخلص من النفايات حيث تعتمد على دفن مختلف أنواع النفايات التي ينتجها المجتمع في حفر ضخمة دون معالجتها.
وأضاف أن هذه النفايات توجد فيها نسبة كبيرة من المواد الكيماوية الخطرة والنفايات السائلة والأخطر من ذلك أن النفايات المنزلية والتي معظمها بقايا أطعمة تتسبب في تحويل هذه المرادم إلى قنابل موقوتة جاهزة للانفجار بسبب التحلل التي تتعرض له حيث تمر المواد العضوية الناتجة من نفايات المنازل بعدة مراحل من التحلل البيولوجي والتي تنتج عنها الغازات السامة والخطرة.
وذكر الصانع أنه على سبيل المثال أبخرة كلوريد الفينيل وهو أحد المسببات الرئيسية للسرطان، وغازات وأبخرة سامة البعض منها مسرطن ومسبب للأمراض الخطرة والعاهات بالنسبة للمواليد، وغيرها من الغازات الأخرى التي تتسرب خلال التربة خارج موقع ردم النفايات، ولذلك على الهيئة العامة للبيئة وبلدية الكويت تطبيق الأساليب العلمية الحديثة في معالجة النفايات الصلبة التي ينتجها المجتمع للمحافظة على صحة الإنسان وسلامة البيئة.
ولفت إلى أن الكويت يوجد فيها 16 مردم نفايات موجودة في قلب المدن السكنية من دون معالجة وتبعث غازات سامة أثرت على صحة المواطنين والمقيمين أكبرها مواقع: الصليبية والدائري السابع والجهراء وميناء عبدالله وكبد والقرين علما بأن المجلس البلدي بعد أن وافق على تخصيص بعض الأراضي للمشاريع الإسكانية فوجئ بأنها تتعارض مع مرادم نفايات مغلقة؟ وكذلك مشروع توسعة المطار متعطل وينتظره المواطنون بشغف، بسبب مردم جليب الشيوخ والخسارة ما يقارب مبلغ 255 مليون دولار سنويا بسبب عدم التوسعة.
واختتم الصانع بالتأكيد على ضرورة إيجاد الحلول العملية والاستراتيجية المناسبة بالسرعة الممكنة لمعالجة المشاكل والكوارث الناتجة عن تلك المرادم إضافة لمخالفتها للاشتراطات البيئية والصحية العالمية وضرورة التنسيق بين جميع الجهات الحكومية المعنية كبلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة ومعهد الأبحاث العلمية ووزارة الصحة بالإضافة للجهات ذات الصلة الأخرى.