Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي: الانتخابات الرئاسية «عنق زجاجة» للتحول السياسي في كييف
لافروف: أوكرانيا على شفا حرب أهلية .. وتورتشينوف: لن نرضخ لـ «ابتزاز» المتمردين الموالين لروسيا
15 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقتل وإصابة عسكريين في اشتباكات مع الانفصاليين بشرق أوكرانياحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من ان اوكرانيا على شفا حرب اهلية، ما يجعل من الصعب إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة كما هو مقرر في 25 مايو الجاري، معتبرا أن مشاركة الانفصاليين في محادثات الوحدة الوطنية« الطاولة المستديرة» التي يرعاها الغرب «ضمان لنجاح التسوية».
وقال لافروف في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ أمس إن «شرق اوكرانيا وجنوبها (يشهدان) حربا حقيقية»، ما يصعب اجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة.
وفي المقابل، أكد رئيس اوكرانيا المؤقت اولكسندر تورتشينوف ان كييف لن تخضع لـ «ابتزاز» المتمردين الذين «يملون ارادة» روسيا.
وقال «ان من يحملون السلاح ويخوضون حربا على بلادهم ويملون علينا ارادة بلد مجاور سيحاسبون امام القانون. نحن لن نخضع للابتزاز».
وفي السياق ذاته، اعتبر رئيس مجلس النواب الروسي ان «درجة شرعية النظام أو الرئيس الذي سينتخب يوم 25 مايو ـ اذا جرت الانتخابات ـ لن تكون في رأيي كاملة».
وكان نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين، قد طالب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة باستخدام نفوذهما على القيادة الأوكرانية في كييف لبدء المناقشات بشأن لامركزية السلطة في أوكرانيا «قبل الانتخابات الرئاسية، إلا أن الحكومة المركزية في كييف قالت إن المفاوضات لن تتحقق إلا مع القوى التي لديها «أهداف سياسية مشروعة»، والذين «لم تتلطخ ايديهم بالدماء».
من جهتها، طالبت ألمانيا وفرنسا بإجراء الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا في موعدها المقرر وأكدتا انها أساسية لضمان «تطور اكثر ديموقراطية» في هذا البلد.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عند مغادرته الاليزيه مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس امس «قررنا خلال اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي ان انتخابات 25 مايو هي الممر الضيق الذي يجب ان نجتازه بأي ثمن اذا اردنا تطوير شرعية جديدة وتشجيع تطور اكثر ديموقراطية للوضع السياسي» في اوكرانيا.
وبعيد ذلك، قال الرئيس الفرنسي العائد من جولة شملت اذربيجان وارمينيا وجورجيا ان «هناك طريقة تسمح لهذه الدول بان تكون قريبة من روسيا ومتوجهة الى الاتحاد الأوروبي في وقت واحد».
كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد أكدت، امس الأول، أنه يتعين على من يشاركون في محادثات الحوار الوطني حول «طاولة مستديرة» أن ينبذوا العنف في إشارة الى الانفصاليين المؤيدين لروسيا في شرق أوكرانيا.
وأضافت ميركل بعد اجتماعها في برلين مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد «كلما زاد عدد المشاركين في تلك الاجتماعات كان أفضل. لكن من الواضح أيضا ان من يمكن ان يشاركوا فيها هم فقط المستعدون ومن يمكن الوثوق في انهم لن يتابعوا تحقيق أهدافهم باستخدام العنف».
وبموازاة ذلك، وقع رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو ورئيس وزراء أوكرانيا ارسيني ياتسينيوك على برنامج جديد لدعم عملية التحول في أوكرانيا.
وهذا البرنامج الجديد الذي حمل عنوان (عقد بناء الدولة) وتبلغ قيمته 355 مليون يورو يستكمل ببرنامج بقيمة 10 ملايين يورو، مخصص للمجتمع المدني سيساعد الحكومة الأوكرانية على تلبية احتياجات الاستقرار الاقتصادي على المدى القصير وتنفيذ إصلاحات الحوكمة.
ميدانيا، اشار التلفزيون الروسي الى اشتداد حدة المعارك في ضواحي مدينتي (سلافيانسك) و(كراماتورسك) في شرقي اوكرانيا امس اثر مقتل ستة عسكريين وإصابة آخرين بجروح في اشتباكات مع قوات الدفاع الذاتي الموالية لروسيا.
وفي كييف، قال بيان لوزارة الدفاع وجهاز أمن الدولة إن جنودا قتلوا وأصيب سبعة آخرون عندما تعرض رتل من المركبات المدرعة لكمين قرب بلدة كراماتورسك.
وأوضحت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني إن «نحو 30 متمردا تواروا في أدغال على ضفة نهر هاجموا الرتل بالقنابل وبقذائف صاروخية وأسلحة آلية قرب قرية تقع على بعد 20 كيلومترا من كراماتورسك».
وقال جهاز أمن الدولة في وقت لاحق إن الجندي الذي أصيب بجروج خطيرة لاقى حتفه في وقت لاحق أثناء نقله إلى المستشفى.
وكان وزير الدفاع الأوكراني ميخائيل كوفال قال في وقت سابق امس قبل الهجوم قرب كراماتورسك إن تسعة عسكريين أوكرانيين إجمالا قتلوا أثناء العملية الأمنية في شرق البلاد، بينهم خمسة طيارين أسقطت طائرتهم الهيليكوبتر بنيران أسلحة الانفصاليين.