Note: English translation is not 100% accurate
الدويري: التدخين يقتل في العام الواحد أكثر من 6 ملايين شخص على مستوى العالم
15 مايو 2014
المصدر : الأنباء
عبدالكريم العبدالله
أكد الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة ورئيس البرنامج الوطني لمكافحة التدخين د.قيس الدويري أن البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بوزارة الصحة أن التدخين من أهم وأخطر المشاكل الصحية التي تقابلنا في العصر الحديث فالتدخين آفة ذلك العصر، يحصد الملايين ويسبب المرض والعجز والاعاقة لمثلهم فمنظمة الصحة العالمية أعلنت وتعلن في تقاريرها المتتالية خطورة التدخين حيث يقتل في العام الواحد أكثر من 6 ملايين شخص على مستوى العالم وهذا الرقم قابل للتضاعف والزيادة في السنوات المقبلة. وأكد على أن الأمل معقود على الأطباء والطبيبات في القيام بدورهم المهم أولا بكونهم قدوة في عدم التدخين وثانيا بتوعية مرضاهم بخطورة التدخين وثالثا مساعدة المدخنين منهم في الاقلاع عن التدخين والأخذ بأيديهم للفكاك من براثن الادمان عليه.
وقال: نحن في وزارة الصحة ومن خلال البرنامج الوطني لمكافحة التدخين وضعنا البرامج والخطط التي من شأنها مكافحة تلك الآفة ومن ذلك إقامة تلك الدورات المتخصصة التي تقدم لكم مفاتيح التعامل مع مرضاكم ووسائل كسب ثقتهم والتعامل مع الحالات سواء القابلة للتغيير أو المقاومة له.
وأضاف خلال ندوة نحت عنوان «مهارات لمساعدة المدخن في التوقف عن التدخين» مساء اول امس بفندق المارينا للأطباء البشريين والأسنان والصيادلة وجميع المهتمين: ان الدراسات والأبحاث العلمية تشير إلى أن تدخل الطبيب بالنصح لمرضاه من المدخنين حتى لمدة تتراوح من دقيقة إلى ثلاث دقائق فإن معدل الاقلاع عن التدخين يزداد بنسبة 30% وهذا يعني إنقاذ أرواح الكثيرين.
بدوره، تحدث رئيس وحدة خدمات الصحة العامة بمنطقة العاصمة وعضو البرنامج الوطني لمكافحة التدخين د.عادل التركيت عن الأخطار الحقيقية لأضرار التدخين، مبينا أن الاحصاءات تشير إلى أن التدخين تسبب في وفاة ما يقرب من 6 ملايين شخص حول العالم خلال عام واحد وقد قالت جامعتا هارفارد وكوينزلاند إن ما يزيد على نصف الوفيات كانت بين المدخنين في الشريحة العمرية بين 30 و69 سنة.
وتابع: البحث الذي نشر في مجلة توباكو كونترول كشف أن نسبة الوفاة المبكرة كانت موزعة بالتساوي بين الدول النامية والدول الغنية، وكان الرجال دائما أكثر عرضة للوفاة المبكرة بنسبة ثلاثة أضعاف عند النساء لأسباب تتعلق مباشرة بالتدخين.
وأكمل: استخدم الباحثون تحليلات مفصلة للبيانات الإحصائية إلى جانب إحصائيات السكان ومعدلات الوفيات للوصول إلى نتائج دراستهم حيث كان هناك ثلاثة من كل أربعة أشخاص ماتوا نتيجة للتدخين في الدول الغنية من الرجال، بينما كانت النسبة أعلى في البلدان النامية، وكانت أمراض القلب والأوعية الدموية على رأس الأسباب المؤدية للوفاة المتعلقة بالتدخين، وهي الأمراض التي تسببت في وفاة أكثر من مليون شخص في الدول الغنية، و670 ألف شخص في الدول النامية، بينما جاء سرطان الرئة في المرتبة الثانية بين الأمراض القاتلة الناتجة عن التدخين في الدول الغنية، حيث تسبب وحده في وفاة أكثر من نصف مليون شخص دون معدل الوفاة بينما تسببت الأمراض الرئوية الأخرى في وفاة عدد أكبر يقدر بنحو 650 ألف شخص في الدول النامية وفي دول أوروبا الشرقية ودول أميركا الشمالية، كان التدخين سببا في وفاة واحد من أربعة أشخاص في الشريحة العمرية بين 30 و69 سنة وفي الدول الغنية بشكل عام كان التدخين سببا مباشرا لوفاة 62% من الوفيات في الشريحة العمرية نفسها كما تعتبر الزيادة الكبيرة في أعداد المدخنين التي حدثت في الربع الأخير للقرن العشرين سببا في وفاة واحد من كل عشرة بالغين، أو واحد من كل خمسة رجال.
وقال د.ماجد رضوان منسق دورة الأطباء التدريبية والمشرف على برامج التدريب التي أنشأتها الوزارة لمساعدة الراغبين في التوقف عن التدخين إن وزارة قد نحت منحى جديدا للعمل على التعبئة العامة ضد انتشار آفة التبغ في الكويت من خلال تعبئة جميع العاملين بالوزارة وكل محب للصحة وأيضا جمعيات النفع العام وسوف تكون هناك دورات تدريبية مستمرة ومتكررة لجميع الراغبين في المشاركة في مكافحة التدخين ومساعدة المدخنين في الإقلاع عن التدخين، وهذه الدورة التي بدأت الأحد هي العاشرة من تلك الدورات وهي تشكل احدى الخطوات المهمة للمشاركة الإيجابية للأطباء في مكافحة التدخين من خلال تحدثهم مع مرضاهم أثناء مراجعاتهم حيث أثبتت الأبحاث والدراسات على مستوى العالم ان الطبيب عندما يتحدث لمريضه عن ضرورة التوقف عن التدخين ولو لدقيقة أو دقيقتين فإن لذلك مردود إيجابي وناجح في مساعدته على التوقف عن التدخين.