Note: English translation is not 100% accurate
في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ 45 لمجلس وزراء الإعلام العرب
الحمود: وضع إستراتيجية إعلامية مشتركة تحافظ على حرية الإعلام في العالم العربي
16 مايو 2014
المصدر : الأنباء


الدور الهادف للإعلام العربي يدعم القدرة على مناقشة القضايا العربية الجوهرية في المحافل الدوليةالقاهرة ـ هناء السيد
أكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أهمية الدور الهادف للاعلام العربي في حماية الهوية العربية وإبراز الصورة الصحيحة للأمة العربية وحضاراتها للرأي العام العالمي. وقال الحمود في كلمته امام الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ 45 لمجلس وزراء الاعلام العرب ان الدور الهادف للاعلام العربي يدعم القدرة على مناقشة القضايا العربية الجوهرية في المحافل الدولية من خلال تعميق روح التسامح والتآخي ونبذ دعاوى التمييز والتعصب.
وشدد على أهمية التعامل الواعي مع قضايا العصر في ضوء المتغيرات الدولية والاقليمية والتقدم التقني المتسارع في مجالات الاعلام والاتصال والمعلومات وظواهر العولمة. مؤكدا ضرورة وضع استراتيجية إعلامية مشتركة تحافظ على حرية الاعلام في العالم العربي حتى يمكن تسخير جميع إمكانات الإعلام العربي لخدمة الإنسان العربي والمصالح العليا للأمة العربية وذلك بتعزيز العمل العربي المشترك باعتباره ركيزة أساسية للتضامن العربي ولحماية الهوية العربية.
وقال الحمود ان الحرية الاعلامية ليست حرية مطلقة، مضيفا ان الدستور الكويتي نص على أن الحرية الإعلامية هي الأساس ولكن في إطار أخلاقي ومهني وبضوابط. مؤكدا ان الكويت سباقة الى الدعوة او المشاركة أو استضافة أي مؤتمر او فعالية تهدف الى جمع الدول العربية الشقيقة ولم شملها، مشيرا الى استضافتها عددا من الفعاليات التي تؤكد امكانية التواصل العربي والعمل المشترك بين الاشقاء العرب في مختلف المجالات.
وأشار في هذا السياق الى استضافة الكويت القمة الاقتصادية والتنموية ومؤتمري المانحين الأول والثاني لدعم الوضع الإنساني في سورية ومؤتمر القمة العربية ـ الافريقية الثالثة والقمة العربية الأخيرة مضيفا أن كل هذه الفعاليات توصلت الى قرارات تهدف في مجملها الى تحقيق مزيد من التعاون والعمل العربي المشترك.
كما اشار الحمود الى الدور الذي تلعبه الكويت والمساهمات التي تقدمها لرفع المعاناة عن الشعوب العربية مستذكرا وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للكويت في ختام المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية بأن الكويت هي «المركز الانساني العالمي» وكذلك وصفه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بأنه زعيم الانسانية.
وقال ان سمو الأمير رئيس القمة العربية الحالي يؤمن بأهمية التضامن العربي وانتهاج سياسة الاعتدال والوفاق بين الأشقاء العرب لما فيه خير الأمة العربية جمعاء.
وأشار إلى الإسهام المتكافئ للاعلام المستنير في حوار الحضارات والثقافات الإنسانية بالتفاعل الخلاق بين الرأي والرأي الآخر مع الإيمان بأن حرية التعبير هي الركيزة الأساسية للعمل الإعلامي العربي والتي تمكنه من الاطلاع على الحقائق من مصادرها.
وأكد أن التزام الإعلام العربي بالأمانة والموضوعية يوجب احترام كرامة الشعوب وسيادتها الوطنية واختياراتها الأساسية والنأي عن الحملات الإعلامية المغرضة التي تهدف إلى البلبلة والإثارة أو زعزعة الصف العربي.
وحث على ضرورة تبادل الخبرات العربية من أجل تطوير القوانين وتطويعها للتقدم العصري والتكنولوجي معتبرا أن تطور وسائل التواصل الاجتماعي فرصة يمكن توظيفها كطريقة للتواصل بين الشعوب ولا سيما فئة الشباب الواعد.
وأكد أهمية الدور المحوري المهم الذي تقوم به جامعة الدول العربية لتطوير الاعلام، مشيرا الى عقد العديد من الندوات وورش العمل لنقل أهم التجارب العالمية وتؤمن جميع الحوافز للشباب كي يبتكر ويبدع في مجال الإعلام الواقعي والاستراتيجي والافتراضي.