Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: نتطلع إلى إعادة تصحيح وضع «يد» الفحيحيل
19 مايو 2014
المصدر : الأنباء

أحمد السلامي
أكد نائب رئيس مجلس إدارة نادي الفحيحيل ومدير عام كرة اليد، راشد الكندري، عن توجهه لفتح باب المفاوضات مجددا مع لاعبي الفريق الأول الذين تم توقيفهم وهم أحمد السرحان وعبدالرحمن نشمي ومبارك دحل، إضافة إلى فيصل العازمي لإنهاء أي خلافات موجودة حتى نتمكن من إعادتهم إلى صفوف الفريق والعمل على دعمه لتمكينه من المنافسة في الموسم القادم.
وأضاف: الفريق مر بظروف صعبة وكنا قد فاوضنا اللاعبين بعد حصولهم على عروض محلية واتفقنا معهم على تعويضهم من الناحية المادية لإبقائهم في صفوف النادي إلا أننا فوجئنا بعدم حضورهم التدريب كما تم الاتفاق عليه مسبقا، وهو ما دفعنا إلى توقيف بعض اللاعبين عن المشاركة لإخلالهم بالاتفاق الذي تم ما بين الإدارة واللاعبين.
وأشار إلى أن فهد ربيع اعتذر عن المشاركة في هذا الموسم بسبب تواجده في الخارج كمرافق، وقد التمسنا له العذر وهو حق مشروع له، ونتطلع إلى أن يعود مع بداية الموسم الجديد ليكون من ضمن اللاعبين المؤثرين.
واستطرد في حديثه قائلا: نحن عقدنا العزم على أن يكون الموسم المقبل مختلفا، ونعيد ترتيب أوراق لعبة كرة اليد في النادي لتمكين اللعبة من العودة إلى المنافسة لاعتلاء منصات التتويج التي غبنا عنها بشكل قسري بسبب المشاكل التي عصفت بالفريق منذ تسلمنا مهام إدارة النادي، لافتا إلى أن النية تتجه إلى الاستعانة بخدمات عدد من اللاعبين المحليين مع قرب انطلاقة الموسم الجديد.
وحول مستقبل الجهاز الفني علق قائلا: لايزال الجهاز الفني بقيادة المدير الفني غانم الخالدي، فيما سيستمر حازم عواض في عمله مدربا لفريق تحت 18 سنة، وهما أثبتا وجودهما في قطاع كرة اليد بدليل النتائج التي ترتقي إلى مستوى تطلعاتنا.
وأشار الكندري إلى أن الإدارة وضعت ضمن خطتها أن يتم الاهتمام بالقاعدة الناشئة لتكون عماد المستقبل والركيزة الرئيسة التي نستند عليها في بناء فريق النادي الأول، وذلك عبر توفير جميع الأجواء الصحية إلى لاعبي فريقي تحت 18 صاحب المركز الثاني في الدوري وفريق تحت 16 سنة والذي كان يحتل المركز الثاني قبل أن يهبط إلى المركز الرابع بسبب الظروف الدراسية لبعض اللاعبين والتي صاحبت فترة هبوط الفريق لمركزين.
وقال: على مستوى فرق النادي نلاحظ أن الإدارة تدعم وبقوة فرق المراحل السنية بهدف توفير جميع احتياجاتها لتكون النواة الرئيسية التي ننطلق عبرها في السنوات المقبلة، وهو الحل الأنسب لتحقيق نتائج مستقبلية دائمة بعيدا عن النتائج المؤقتة.