Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحفل الختامي لمرحلتي رياض الأطفال والابتدائي
الشطي: التعليم الخاص يتابع الرسوم الدراسية مع المدارس ومن صرح بزيادتها تمت مخاطبتهم وردوا بأنه لا زيادة
20 مايو 2014
المصدر : الأنباء







وضعنا خطة لتحسين نوعية الخدمات التعليمية التي تقدمها المدارس
تحويل مدارس عربية إلى ثنائية اللغة لن يتم إلا بموافقة قطاع التعليم الخاص عادل الشنان
أكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص د.طارق الشطي أن تعديل مستويات شرائح المدارس العربية الخاصة من «ب» الى «أ» يتم وفق آلية ومعايير محددة، مشيرا الى ان اي تعديلات في هذه الشرائح يجب ان تتم وفق هذه المعايير التي تتصل بالكثافات الطلابية والمباني المدرسية والمعلمين، منوها الى انه طلب تقريرا تفصيليا حول دواعي واسباب تعديل شرائح خمس مدارس عربية خاصة من «ب» الى «أ» والفترة التي اعتمد فيها رفع الشريحة.
وشدد الشطي في تصريح على هامش الحفل الختامي لمرحلتي رياض الاطفال والابتدائي الذي اقامته مراقبة التعليم الخاص تحت شعار «بابداعاتنا حققنا انجازاتنا» على انه لن يسمح بأي زيادات او تعديل لشرائح مستويات المدارس الا وفق المعايير والآلية المتبعة في هذا الشأن.
واشار الشطي الى أن ادارة التعليم الخاص لم توافق على رفع شريحة اي مدرسة من «ب» الى «أ»، منذ ما يزيد عن ستة أشهر، والعمل جار على وضع آلية متكاملة تنظم هذا الموضوع، مؤكدا أن القطاع يتابع مع المدارس الخاصة قضية الرسوم الدراسية وان من صرح بعملية زيادة الرسوم، تمت مخاطبتهم وتفهموا الموضوع، وردوا علينا بكتب رسمية بأن زيادة الرسوم لن تتم.
وحول رسوم المدارس العربية، قال الشطي اننا نتواصل مع ادارة التعليم الخاص، حيث وضعنا خطة لتحسين نوعية الخدمات التعليمية التي تقدمها المدارس، وعندما نقول أن نسبة الزيادة التي أقرت للمدارس 3%، لا تنسجم مع مطالب أصحاب المدارس، لابد أن نرى ما هو على أرض الواقع، وقد أبدى أصحاب المدارس رغبتهم في المشاركة ولا نمانع في إيجاد آلية تنظم هذا الموضوع، مما يحتاج كذلك الى تفعيل وإقرار قانون التعليم الخاص الذي يتضمن ضوابط تحكم العملية المتعلقة بالرسوم الدراسية، وربط المعايير بالرسوم.
وقال إن تحويل مدارس عربية الى مدارس ثنائية اللغة لن يتم الا بموافقة قطاع التعليم الخاص، ولم نعط أي تصريح بذلك، مضيفا: من يجتهد من أصحاب المدارس العربية، ويسعى الى تحويل مدرسته لثنائية اللغة، فهذا حق له ولكننا لم نعطه أي تصريح بذلك.وإذا ما أوقف صاحب المدرسة الدراسة، فيعني ذلك أنه أوقف الترخيص، وعلينا ان نجد خطط بديلة.
واضاف الشطي ان قرارات وزارة التربية واضحة في هذا الإطار، فأي صاحب مدرسة يرغب في تحويل مدرسته لابد من العودة الى ادارة التعليم الخاص، وقد عقدت لقاءات مكثفة مع أصحاب المدارس، ووجدت عندهم تفهم ويمدون لنا يد التعاون لنحقق كل ما في صالح العملية التعليمية. وندرس حاليا الوضع المتعلق بالنقص الموجود في أعداد المدارس العربية، وعدم رغبة أي مستثمر في افتتاح مدرسة عربية، نتيجة الرسوم الدراسية، وقد تم تشكيل لجنة وعقدنا اجتماعات عديدة للنظر في عملية إيجاد حلول وبدائل، والأمر يحتاج الى وضع خطة إستراتيجية للخمس أو العشر سنوات المقبلة، لضمان الاستعدادات الكاملة لاستقبال الطلبة مع تزايد السكان في الكويت.
وفيما يتعلق بالأراضي التي خصصت لإنشاء مدارس عربية، قال الشطي ان هناك أرضا واحدة، حسب علمي، وتم حل جميع المسائل الفنية المتعلقة بشأنها، وخلال وقت قريب سيتم البدء بالعمل، مضيفا أننا بحاجة الى تفعيل دور الشراكة، وهذا ما نتبناه ونسعى إليه.
وعن الحفل الختامي لمرحلتي رياض الاطفال والابتدائي قال انني سعدت بتواجدي في الحفل وقد رأينا ما تحقق من انجازات، كما ان الاحتفال عكس ايجابيات هامة تمثلت بالتواصل والتبادل بين مدارس التعليم الخاص، لتحقيق مبدأ «نحن شركاء»، حيث نسعى دوما لتحقيق هذا المبدأ وتلافي السلبيات، لنرتقي بأداء الطلبة.وقد رأينا من خلال فعاليات الحفل، أداء مشرفا لطلبتنا وهو أمر يثلج القلب، ونحن دائما نقول ان التعليم المتكامل والشامل يتحقق من خلال جميع الأنشطة العلمية والتعليمية التي تمارس داخل المدارس، ومهم جدا أن يتم تنظيم مثل هذه الفقرات الوطنية لتعزيز قيم المواطنة، مما يعزز من نظرتهم المتفائلة للمستقبل وتحقيق طموحاتهم وطموحات الوطن.
من جانبه قال مراقب المدارس العربية عبدالعزيز الكندري ان ما حققته ادارة التعليم الخاص في هذا العام من إنجازات مرتبط بجهود المخلصين في مختلف قطاعات الادارة، وهذا ما دعانا اليوم للاحتفال بتلك الإنجازات والابداعات التي تعتبر ثمرة جهود الادارة التي عملت جاهدة على توفير المناخ التربوي والتعليمي المناسب رغم وجود الكثير من المعوقات التي تعرقل عمل مدراء ومديرات المدارس، منها على سبيل المثال لا الحصر الكثافة الطلابية وضعف الإمكانات، الا ان الجد والمثابرة والعمل الدؤوب والمتواصل خلق لدى إدارات المدارس روح الابتكار والإبداع ومنحهم المزيد من المسؤولية للحفاظ على هذه الإنجازات وتطويرها مع الحرص على تهيئة النشء على الدراية والعلم والتحلي بالقيم والأخلاق الكريمة، بما يتوافق مع الأهداف العامة للخطة التنموية بشأن المرحلة الابتدائية، بالاضافة الى رؤية واضحة بشأن تدريب الهيئات التعليمية والإدارية لتحقيق هدف الجودة الشاملة والتعليم المميز.