Note: English translation is not 100% accurate
في رده على سؤال للصانع حول وجود مختبرات متخصصة لفحص هذا النوع من التلوث
الصبيح: الفحوصات المخبرية والاتصالات الدولية لم تكشف وجود أي أغذية سورية ملوثة بمواد كيميائية
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء



إعداد: بداح العنزي
أكد مدير عام البلدية م.أحمد الصبيح ان البلدية متمثلة في ادارة الأغذية المستوردة ولجنة سلامة الأغذية تقومان بواجبهما على أكمل وجه لتأمين سلامة الأغذية الواردة الى البلاد.
وقال الصبيح في معرض رده على سؤال لعضو المجلس البلدي فهد الصانع، ان البلدية تواصلت مع دول التعاون عبر الانترنت مع المنظمات العالمية المعنية بالصحة وسلامة الأغذية ولم يتبين ما يفيد بالكشف عن وجود اي اغذية سورية ملوثة كيميائيا. وأضاف الصبيح: انه بالاشارة الى كتاب الامانة العامة للمجلس البلدي رقم 49 والخاص بسؤال عضو المجلس البلدي فهد الصانع بشأن استيراد مواد غذائية من سورية دون فحصها والذي تمت احالته بالجلسة رقم «6/2013».
نفيدكم بالآتي: وفقا لما ورد بالقرار الوزاري رقم «363/2009» بشأن تنظيم الجهاز التنفيذي للبلدية وفروعها بالمحافظات فان ادارة الاغذية المستوردة تتمثل في تأمين سلامة الاغذية الواردة للبلاد من خلال ممارسة الاختصاصات الواردة بالقرار المشار اليه اعلاه حيث تقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق وتنفيذ هذه المهام وبعد ان يتم تقرير صلاحية المواد الغذائية والافساح والتصريح عنها واثباته بتقرير المعاينة الصحية.
المادة العشرون من القرار الوزاري رقم «301/2012» في شان لائحة الاغذية تقتضي بأنه لا يجوز بيع الخضراوات والفواكه الطازجة المستوردة او عرضها للبيع ما لم يتم الكشف عليها ظاهريا وتقرير صلاحيتها للاستخدام الادمي، ومطابقتها للمواصفات.. الخ، وكذلك كل ارساليات الخضراوات والفاكهة الواردة الى الكويت يتم الكشف عليها ظاهريا وفقا لما ورد بالقرار الوزاري المشار اليه.
الاغذية المصنعة سواء الواردة من سورية او اي بلد اخر يتم فحصها بمختبرات وزارة الصحة لتقرير صلاحيتها من عدمه، ولم ترد الينا اي نتائج بتلوث المنتجات السورية بمواد كيميائية. وطبقا للآلية المتبعة في حالة ورود أي معلومات من المنظمات العالمية المعنية بسلامة الغذاء مثل (WHO FAO - OIL) أو وسائل الإعلام بتفشي وباء ما بدولة أو حظر مادة الأغذية لأي اسباب تضر بصحة الإنسان، يتم رفع الأمر إلى لجنة سلامة الأغذية الكويتية لمناقشة ودراسة التقارير الفنية والخروج بتوصية أو قرار. وهذا ما حدث بشأن تلوث الخضراوات الواردة من ألمانيا واسبانيا ببكتريا إي كولاي (E.COLI) عام 2011، حيث صدر قرار وزاري رقم (258/259، 2011/2011) بحظر استيراد الخضراوات ومشتقاتها الواردة من ألمانيا وإسبانيا وكذلك بشأن كارثة اليابان والتسرب الإشعاعي عام 2011، وبناء على كتاب وزارة الصحة رقم (562) بتاريخ 4/4/2011 والذي يفيد بوقف استيراد المواد الغذائية من اليابان ثم صدر قرار وزاري رقم (187/2011) بحظر استيراد المواد الغذائية ومنتجاتها الواردة من اليابان إلى دولة الكويت.
تم عرض الموضوع المشار إليه بسؤال السيد العضو بالمحضر رقم (7/2013) للجنة سلامة الأغذية بدولة الكويت بتاريخ 18/9/2013 بناء على المستجدات على أرض الواقع في ذلك الوقت وما أثارته وسائل الإعلام في هذا الصدد جاءت التوصية بالآتي:
٭ ضرورة مخاطبة وزارة الخارجية (إدارة شؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية) للافادة عن الإجراءات التي تم اتخاذها في دول الخليج العربية من مبدأ التعاون بينهما.
٭ مخاطبة وزارة الدفاع للإفادة عن إمكانية فحص منتجات الخضراوات والفواكه في مختبراتها.
السؤال عن وجود مختبرات متخصصة لفحص هذا النوع من التلوث.
٭ المختبرات المرجعية لبلدية الكويت هي مختبرات وزارة الصحة.
٭ أفاد ممثلا وزارة الصحة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بصفتهما بمحضر اجتماع لجنة سلامة الاغذية المشار إليه.. بعدم الاختصاص بالنسبة لهذا النوع من الفحص، وأوصت اللجنة بمخاطبة وزارة الدفاع للافادة عن إمكانية فحص منتجات الخضراوات والفواكه في مختبراتها، لعدم إمكانية الفحص في مختبرات وزارة الصحة.
٭ وعليه تمت مخاطبة وزارة الدفاع بالكتاب رقم (1097) بتاريخ 8/10/2013 (مرفق صورة) للإفادة عن إمكانية فحص منتجات الخضراوات والفواكه في مختبراتها وتزويد لجنة سلامة الأغذية بنتائج الفحص، وجاءت الإفادة بالكتاب رقم (1584) بتاريخ 20/11/2013 (مرفق صورة) والتي تم عرضها بالمحضر رقم (8/2013) بتاريخ 26/11/2013 (مرفق صورة) والتي تضمنت «عدم وجود الإمكانية لفحص منتجات الخضراوات والفواكه السورية في مختبرات مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة.
وبناء عليه.. فقد أوصت اللجنة بإيجاد جهة مختصة فنية أخرى لإجراء هذا النوع من الفحص لما له من طابع عسكري حيث يتعذر على مختبرات الأغذية الحالية في الدولة إجراء هذا النوع من الفحص».
تم عرض الموضوع على لجنة سلامة الأغذية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجلستها الحادية والعشرين المنعقدة بدولة قطر (الدوحة) خلال الفترة من 8 ـ 10/12/2013 حيث اطلعت اللجنة على خطاب بلدية الكويت المتضمن الوقوف على رأي دول المجلس في الإجراءات المتخذة من قبلها حول الخضراوات والفاكهة السورية، فقد تمت مناقشة الموضوع من جميع الجوانب وتبادل الآراء العلمية من قبل المختصين باللجنة، ولم يتم التوصل الى وجود اي اجراءات استثنائية بهذا الخصوص. وجاءت التوصية بما يلي:
٭ ان يوافي المجلس الاعلى للصحة بدولة قطر الأمانة العامة بالنتائج والإجراءات المتخذة بشأن المنتجات الورقية الزراعية المستوردة من سورية والاردن والعراق ولبنان.
٭ أن يتم تبادل المعلومات بهذا الشأن بين دول الأعضاء.
ولم ترد الينا معلومات جديدة في هذا الشأن سواء من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون أو أي دولة عضو حتي تاريخه.بشأن صحة احتواء بعض الاغذي والخضراوات والفواكه المستوردة من سورية على مواد ملوثة ومشعة كيماويا..
تم التوصل عبر شبكة المعلومات (الانترنت) مع المنظمات العالمية المعنية بالصحة وسلامة الاغذية والاطلاع على جميع وسائل الاعلام العالمية حيث لم يتم نشر ما يفيد بالكشف عن وجود أي أغذية سورية ملوثة كيميائيا.. وعليه لم يتبين وجود أغذية سورية ملوثة بمثل هذا النوع من التلوث الكيميائي.
وبناء على ما سبق عرضه.. فإن بلدية الكويت متمثلة بإدارة الاغذية المستوردة ولجنة سلامة الاغذية تقومان بأداء واجبهما على أكمل وجه لتأمين سلامة الاغذية الواردة للبلاد. وذلك بالاطلاع الدائم والمستمر على جميع المستجدات في مجال سلامة الغذاء والتحقق من أي معلومات تؤدي إلى المساس بصحة المواطنين والمقيمين.