Note: English translation is not 100% accurate
«بيان للاستثمار»: البورصة تعود إلى الخسائر الجماعية مرة أخرى بسبب البيع العشوائي
25 مايو 2014
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير شركة (بيان) للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) عاد مرة أخرى لتسجيل خسائر جماعية لمؤشراته الـ 3 والتي أنهت تداولات الأسبوع الماضي مسجلة تراجعات متفاوتة على اثر عمليات بيع عشوائية شهدتها السوق خلال معظم جلسات الأسبوع.
وقال التقرير ان التراجع جاء وسط استمرار سيطرة حالة التشاؤم بين الأوساط الاستثمارية في السوق نتيجة عدم ظهور أي محفزات إيجابية تشجع على الشراء إضافة الى حضور بعض العوامل السلبية المتمثلة في شيوع أنباء رسمية عن احتمال ظهور عجز مستقبلي في ميزانية الدولة نتيجة الزيادة المستمرة في معدلات الإنفاق الجاري.
وأوضح التقرير ان الخسائر التي سجلها السوق خلال الأسبوع الماضي تزامنت مع التراجعات التي سجلتها معظم أسواق الأسهم الخليجية، حيث لم يتمكن أي منها من تحقيق المكاسب الأسبوعية باستثناء سوق مسقط للأوراق المالية الذي سجل مؤشره ارتفاعا بسيطا بلغت نسبته 0.14%.
ولفت الى ان سوق دبي المالي الذي خسر مؤشره نحو 6.12% من قيمته خلال الأسبوع الماضي تصدر الأسواق الخليجية من حيث نسبة الخسائر المسجلة وتبعه نظيره سوق أبو ظبي للأوراق المالية الذي تراجع مؤشره بنهاية الأسبوع بنسبة بلغت 1.9%.
وأضاف التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية شغل المرتبة الثالثة لجهة الخسائر بعد أن سجل مؤشره السعري خسارة بلغت نسبتها 0.77%، فيما كانت بورصة البحرين هي الأقل خسارة خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن تراجع مؤشرها بنسبة بلغت 0.58%. وأكد ان السوق الكويتية اتسم أداؤها بالتذبذب على وقع تزايد عمليات البيع على العديد من الأسهم وعزوف العديد من المستثمرين عن الشراء في ظل الأجواء السلبية المحيطة بالسوق إضافة الى انحسار عمليات الشراء ما أدى الى تراجع مستويات السيولة المتدفقة الى السوق.
وأفاد بأنه على الرغم من البداية الإيجابية التي استهل بها السوق تداولات الأسبوع الماضي، حيث حققت جميع مؤشراته ارتفاعات بسيطة على وقع عمليات الشراء الانتقائية التي شملت بعض الأسهم، ولاسيما القيادية منها فإن عمليات جني الأرباح والمضاربات السريعة التي شهدها بعد ذلك أدت إلى تراجعه مرة أخرى بشكل واضح.
وأوضح ان عمليات البيع تركزت على الأسهم القيادية والثقيلة ما انعكس سلبا على مؤشراته الـ 3، لاسيما الوزني وكويت 15 الأكثر تراجعا غير أن السوق تمكن من الارتفاع بدعم من عودة المضاربات السريعة على أداء الأسهم الصغيرة بشكل خاص إضافة الى عمليات الشراء الانتقائية التي نفذت على بعض الأسهم القيادية إلا ان ذلك لم يستمر كثيرا لتتراجع السوق بعد ذلك مرة أخرى.