Note: English translation is not 100% accurate
تطلق صناديق استثمارية جديدة لدعم مشاريعها
«المملكة الخليجية»: إقبال غير مسبوق على مشاريعنا.. 12% عوائد متوقعة
25 مايو 2014
المصدر : الأنباء




120 مليون ريال كلفة برج الإحسان القريب من مكة
700 مليون ريال قيمة مشروعين للشركة في المدينة
نتوسع قريباً في عدد من الدول العربية والأوروبية والآسيوية
امتلاكنا لكوادر بشرية ماهرة يضمن لنا اقتناص أفضل الفرص الاستثمارية
تقديم عوائد مرتفعة للمستثمرين بين 10 و15% أهم ما يميزناقالت شركة «المملكة الخليجية» في بيان صحافي انها حققت بداية قوية وغير مسبوقة لفتت أنظار الجميع منذ انطلاقها مؤخرا في معرض النخبة العقاري بموجب شراكة كويتية ـ سعودية وبرأسمال قدره 50 مليون دينار تحت شعار «منظومة متكاملة من الاستثمارات العقارية»، كما أن الإقبال الكبير من العملاء والأرقام القياسية التي حققتها مبيعات الشركة في معرض النخبة تؤكد أن المملكة الخليجية حظيت على ثقة كل الأوساط العقارية.
ويؤكد رئيس مجلس إدارة المملكة الخليجية دعيج خليفة طلال الجري ان الشركة تمتلك مشروعا في حي العزيزية بمكة المكرمة الاستثمار في اطهر بقاع الأرض يبعد 3كم عن الحرم المكي وهو «برج الإحسان» الذي تبلغ قيمته 120 مليون ريال سعودي وتمتلك مشروعين متميزين في المدينة المنورة وتبلغ قيمة هذه المشاريع فقط 700 مليون ريال سعودي.
وقال الجري: المملكة الخليجية تختص بالسياحة الدينية وأنها ستبدأ قريبا بافتتاح أفرع للشركة في معظم الدول العربية وبعض الدول الأوروبية والآسيوية.
وأشار الى ان الشركة ستقوم بإطلاق صناديق استثمارية للعملاء لا يتجاوز مدة الصندوق 5 سنوات وأن هذه الصناديق ستدعم المشاريع التي ستقوم الشركة بإطلاقها وتعيد الاستثمار المباشر ونحن ندرك منذ البداية ان التنوع في المشاريع والتنافسية في الأسعار والمصداقية في كل شيء وقبل ذلك وبعده العمل بجد على إرضاء عملائنا ، هي الثقة وشهادة التفوق، ولهذا فإننا نسير وفق منهج استثماري يدعم مشاريعنا ويجعلها المطلب الأول لدى العملاء والمستثمرين.
ويؤكد عضو مجلس الادارة والمدير العام أسامة عبد العزيز المسعود ان المملكة الخليجية حصلت على شهرة لافتة منذ انطلاقها في معرض النخبة العقاري في 12 مايو الجاري وان مبيعاتها لاقت إقبالا، مبينا ان الشركة ستقوم بتوزيع عوائد استثمارية ما بين 10 الى 12% عن العام 2014 وان هذه النسبة تقوم الشركة عادة بتوزيعها وهذا يرجع الى نجاح الشركة والإقبال على مشاريعها التنافسية.
وأضاف أن الرؤية التي هي جوهر العمل وأساس النجاح واضحة تماما أمامنا ومنذ البداية وهي تتمثل في الاهتمام بالعميل وإرضاء ذوقه ومراعاة العادات والتقاليد والقيم الدينية، ولهذا فإن المصداقية التي تتمتع بها المملكة الخليجية تتزايد يوما بعد يوم منذ الإعلان عن انطلاقتها، مبينا ان الشركة ستقوم بطرح مشروع سكني كبير وعملاق ويتمتع بجميع الكماليات والاحتياجات الأساسية والترفيهية قيمته تتعدى 2 مليار ريال سعودي ويشتمل على منتجعات ومحلات ومولات وفق الضوابط الشرعية الإسلامية التي نرعاها ولا نحيد عنها والتي هي في الحقيقة سر تميزنا والإقدام على مشاريعنا بكل ثقة ومصداقية وان هذا المشروع الكبير سيكون في مكة المكرمة قريبا من المسجد الحرام.
وأوضح المسعود ان المملكة الخليجية بالإضافة الى امتلاكها للمشاريع فإنها تقوم بتسويقها وإدارتها وهذا ابرز ما يميز الشركة التي استطاعت ان تحفر لنفسها مكانا بارزا في عالم العقار والاستثمار على كل المستويات سواء المحلية أو الإقليمية أو العربية أو الدولية وانتشارنا في أوروبا والإقبال الكبير على مشروعاتنا إلا دليل للنجاح يدفعنا للمزيد من العطاء والعمل وفق منهج علمي ومهنية عالية وذلك كله يعود للذوق الذي يتناسب مع العقارية والاستثماريةوالإنسان وكرامته .
ونبه المسعود الى ان المملكة الخليجية تؤمن إيمانا راسخا بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الكوادر البشرية التي هي في الحقيقة أساس التفوق والتميز الذي تحصل عليه أي شركة تريد ان تكون علامة بارزة في السوق العقاري، ومن هذا المنطلق فإن الشركة تولي اهتماما كبيرا للكادر البشري وتعمل بشكل دائم على تطويره وتأهيله لكي تمتلك الخبرة القادرة على صناعة المعجزات ولا نبالغ في القول بملئ الفم ان الشركة تمتلك كوادرا بشرية مدربة وخبرات مهنية مميزة ودائما يحدث امتداد لهذه الخبرات ما يجعل المشاريع التي تطرحها الشركة تحظى بثقة وإعجاب العملاء الذين يقبلون عليها بشكل كبير، مبينا المسعود ان المملكة الخليجية يوجد بها هيئة شرعية تراقب وتجيز أعمال الهيئة، ولا يمكن لنا ان نقوم بعمل أي مشروع الا بموافقة الهيئة التي تجيز البدء في المشروع وتقوم أيضا بمراقبته حتى الانتهاء من أعماله وذلك حتى يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وضوابطها ويرأس اللجنة الشريعة د.عبد العزيز المسعود وهو أيضا الشريك السعودي في المملكة الخليجية وأيضا يشارك في اللجنة د.فرحان الشمري ود.أحمد بن عبدالله الزغبي ود.الصالح بن عبدالله العبيد.
ومن جانب آخر صرح نائب الرئيس التنفيذي لشركة المملكة الخليجية وعضو الهيئة الشرعية محمود أبو الحسن ان الانطلاقة القوية للمملكة الخليجية جعلت المشاريع التي طرحتها على العملاء في معرض النخبة العقاري مؤخرا تحظى بإقبال قياسي لافت.
ويضيف ان الشركة تمتلك حاليا أصولا واستثمارات عقارية منها ما هو قائم بالفعل ومنها ما هو قيد التطوير والإنشاء وان هذه الاستثمارات تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 50 مليون دينار كويتي، مؤكدا في الوقت نفسه ان من بين أولويات الشركة وأهدافها توفير اكبر قدر ممكن من الاستثمارات داخل وخارج الكويت وتشجيع السياحة الدينية وإدارة المحافظ العقارية والاستثمارية والتسويق العقاري وتقديم افضل العوائد الاستثمارية المتاحة للمستثمرين.
وأشار الى أن كل استثمارات الشركة الحالية تتركز في قطاع السياحة الدينية في كل من الكويت والمملكة العربية السعودية ودبي وتركيا وأنها تتميز بتقديم عائد مرتفع للمستثمرين يتراوح بين 10 و12% خلال مدة الاستثمار التي تتراوح بين 3 الى 5 سنوات.
وأوضح ان المملكة الخليجية لديها حاليا مشروعين قائمين. الأول عبارة عن منتجع في مدينة الخيران البحرية في دولة الكويت وهو يتألف من 90 شاليه تطل على البحر مباشرة وسيتم تسويقها بنظام صكوك الانتفاع فيما يتمثل المشروع الثاني ببرج الاحسان الذي يقع في حي العزيزية في مكة المكرمة يتألف من 18 دورا بينها 12 دورا ثانويا متكررا يضم 264 غرفة فندقية عالية الجودة بعائد استثماري يصل الى 12%، فيما يتوقع ان تقوم الشركة بتسليم مشاريعها التي هي قيد التنفيذ خلال سنة من الآن على أقصى تقدير.
وفيما يتعلق بأهم الأسواق التي ستتركز استثمارات الشركة فيها خلال المرحلة المقبلة قال أبوالحسن ان الشركة ستعمل في عدد من الأسواق العالمية التي يأتي على رأسها أسواق تركيا ودبي والمدينة المنورة، لافتا الى أن للشركة استثمارات قريبة جدا من الحرم النبوي في المدينة المنورة والتي تعتبر من اقرب المشاريع قربا من الحرم النبوي الشريف بعد التوسعة الجديدة للحرم.
ومضى يقول ان الشركة ستقوم بافتتاح عددا من الأفرع الخارجية في كل من تركيا ومصر والإمارات والمغرب وغيرها من الدول لتكون بمنزلة أذرع تسويقية للشركة في عدد من الاسواق العالمية
كذلك سيكون للشركة مشاريعها الخاصة بتلك الدول فيما بعد، وستكون أيضا وفقا للضوابط الإسلامية، وبين ان المملكة الخليجية قامت باختيار نخبة القيادات العاملة في مجال الإدارة والتسويق والخدمات والتشغيل وإدارة المحافظ الأمر الذي من شأنه أن يضمن لها اقتناص افضل الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق ومن ثم توزيع افضل العوائد الاستثمارية على المستثمرين، كما أنها بصدد تأسيس هيئة للرقابة الشرعية على كل أعمالها الداخلية وبالخليج وان الهيئة الشرعية لها الدور المهم جدا، إذ يتمثل في الموافقة على المشاريع ومراقبتها وهذا يضمن للشركة مواصلة التميز والاحتفاظ بثقة العملاء.