Note: English translation is not 100% accurate
الأنصاري: ديمومة الدولة وبقاؤها مبنيان على لحمة أبناء الوطن
26 مايو 2014
المصدر : الأنباء

استغرب مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الامة التكميلية عبدالله الانصاري استمراء البعض العزف على وتر العصبيات الفئوية والقبلية والطائفية استجداء لاصوات الناخبين حتى لو كان الأمر على حساب التلاحم الشعبي وبنية المجتمع، مؤكدا ان الوحدة الوطنية ليست شعاراً للتغني وانما هي أقوال يجب اقترانها بالأفعال. وقال الانصاري في تصريح صحافي: ان التناحر الذي طغى على المشهد السياسي خلال السنوات الماضية كان له بالغ الأثر على تقويض وشائج المجتمع المتينة التي كانت سمة الكويتيين بادية وحاضرة.
وبين الأنصاري أن التقسيم وفقا للقبيلة والطائفة والفئة أنهك مجتمعنا وأثقل جراحه وعطل جميع محركات التنمية التي ظلت تراوح مكانها على مدى العقود الماضية. وأوضح الأنصاري انه في السابق لم نكن نعرف السني من الشيعي ولا الحضري من البدوي، الجميع كانوا يدا واحدة، هدفهم الأسمى النهوض بالوطن ورفعة شأنه وعلو مكانته ومصلحة أبنائه. وذكر ان المرحلة التي نعيشها سترتد وبالا على وطن مزقت شباك تآلفه الفرقة وقطعت اوصال تعاضده الفتنة حتى وصلنا الى ذروة المعاناة من تقسيم كرسه البعض من دون ان يبالي بتأثيره على مستقبل الوطن.
وشدد على ضرورة تحقيق التآلف الاجتماعي الذي جبل عليه اهل الكويت، فالكل يعرف ان ديمومة الدولة وبقاءها مبني على لحمة ابناء الوطن الواحد والتآلف الاجتماعي الذي يقود الى الوحدة الوطنية، مشيرا الى ان الوصول الى هذه الغاية مسؤولية كبرى لا يتحملها طرف بعينه وانما يجب ان يعمل من اجل تحقيقها كل مواطن يحب هذا الوطن. واشار الى وجود عجز حكومي في الحفاظ على الوحدة الوطنية اذ لم نلمس اي دور واضح للاعلام الرسمي في العمل على تعزيز الوحدة الوطنية ومحاربة بعض الظواهر التي هزت كيانها، داعيا الى الحزم والحسم في تطبيق قانون الوحدة الوطنية على كل من تسول له نفسه زرع الشقاق بين ابناء الوطن.