Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل توزيع جائزة اليونسكو وأمير القلوب الراحل
المليفي: لا نية لدي لخوض الانتخابات التكميلية
27 مايو 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي ـ عادل الشنان
أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي عدم نيته خوض الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة، موضحا انه قدم استقالته لرئيس مجلس الوزارء اول من امس ويتمنى قبولها اليوم (أمس).
جاء ذلك في تصريح للصحافيين صباح امس (قبل اجتماع مجلس الوزراء) على هامش حفل توزيع جائزة اليونسكو والامير الراحل الشيح جابر الأحمد، رحمه الله، للبحوث والتدريب في مجال التنمية الخاصة لصالح المعاقين عقليا للعام 2014 الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال المليفي خلال كلمة الافتتاح: يسرني أن أنوب عن راعي هذا الحفل الكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والذي حملني تحياته لكم وتقديره الفائق لدور منظمة اليونسكو في نشر وتبني ثقافة المحبة والسلام بين شعوب العالم. واضاف انه إيمانا من الكويت بالعناية بذوي الإعاقة الذهنية فقد تبنت بالتعاون مع منظمة اليونسكو في مايو 2001 جائزة تحمل اسم المغفور له أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، لذوي الإعاقة الذهنية.
وذكر ان تلك الجائزة تهدف الى مكافأة المساهمات التي يقدمها أفراد أو جماعات أو منظمات أو مراكز متخصصة في مجالات تتعلق بالتربية الخاصة لصالح المعاقين عقليا ضمن المشاريع التي تضطلع بها منظمة اليونيسكو.
ومضى قائلا: تم عرض مشروع الجائزة على المؤتمر العام في نفس السنة حيث تم اعتمادها واقرار الجائزة رسميا بحضور 198 دولة، وتمنح الجائزة كل عامين من الفائزين الذين تختارهم لجنة التحكيم أحدهم من الدول العربية والآخر من منطقة أخرى من العالم موزعين على القارات الخمس.
بدوره، اكد مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية د.حمد الهمامي أن الفائزين بالجائزة قد تم اختيارهما من قبل لجنة تحكيم بارزة مؤلفة من 5 شخصيات معترف بها دوليا لعملها في التعليم الشامل، مشيرا الى ان الفائزين اختيرا من بين 54 مرشحا مقترحا من قبل الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية التي تربطها علاقات شراكة رسمية مع اليونسكو وهو أكبر عدد من الترشيحات المقدمة في تاريخ هذه الجائزة.
ولفت الهمامي الى ان جائزة اليونسكو (الامير جابر الاحمد) لتعزيز التعليم الجيد لصالح المعاقين عقليا تشكل انعكاسا للالتزام الجماعي لجعل الحق في التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة أولوية قصوى، وقال ان هذه الجائزة تشكل حافزا للأفراد والحكومات والمنظمات المتخصصة في ضمان تكافؤ الفرص وعدم التمييز والعمل على تحقيق حق كل فرد في التعليم، مشيرا الى ان الفائزين مصدر إلهام لنا جميعا لمواصلة العمل من اجل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأعلن الهمامي عن اسماء الفائزين بدأ بالفائزة الاولى (جسر الأمل) وهي منظمة غير حكومية من ارمينيا توجت عن برنامجها الذي يحمل عنوان «نحو التعليم للجميع» التعليم الشامل الذي يعزز حقوق الانسان والدمج الاجتماعي والتربوي للأطفال والشباب ذوي الإعاقة وقد ساهمت ادارة المنظمة من خلال التعاون مع الشركاء الرئيسيين بما في ذلك الوزارات الحكومية والوكالات الدولية والأسر والمجتمعات المحلية والمدارس في تطبيق معايير الطفولة المبكرة في جميع أنحاء البلاد، مما أدى الى تحسينات كبيرة انعكست على الدمج التربوي ورغم الظروف الصعبة قدم البرنامج نموذجا ممتازا للمنطقة.
ومضى قائلا: الفائز الثاني قطاع التربية والتعليم وتنمية الطفولة المبكرة في حكومة مقاطعة نيو برونزنيك الكندية وهو ترشيح مقدم من منظمة الدمج الدولية غير الحكومية المعروفة بريادتها في تحسين جودة التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والالتزام طويل الأمد من اجل اتباع نهج منسق للتعليم الشامل للمتعلمين ذوي الإعاقة وايضا لرؤيتها التعليم كمحفز لتحقيق العدالة الاجتماعية والإنصاف ويشكل برنامجها المعروف بنموذج للدمج في نظام التعليم العام نيو برونزنيك مثالا بارزا في التوجيه والمهنية في الدمج التربوي.