Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول عسكري أردني: «الأسد المتأهب» لا علاقة لها بما يجري في سورية
عمّان: طرد سليمان لا يعني قطع العلاقات مع سورية الشقيقة السفارة مفتوحة وبإمكانها تسمية سفير جديد
28 مايو 2014
المصدر : عمان ـ وكالات

قالت الحكومة الاردنية ان السفارة السورية في عمان ستظل مفتوحة وتعمل كالمعتاد، موضحة ان بإمكان دمشق تعيين سفير جديد لها في عمان، واكدت ان قرار طرد السفير السوري من عمان بهجت سليمان «لا يعني بأي حال قطع العلاقات مع سورية».
ونقلت صحيفة «الرأي» اليومية الحكومية عن وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال محمد المومني قوله: «ان قرار الحكومة اعتبار السفير السوري في عمان شخصا غير مرغوب فيه والطلب منه مغادرة المملكة أمر يتعلق بشخص السفير نفسه جراء خروجه السافر والمتكرر عن الاعراف الديبلوماسية بالاساءة للاردن والدول الشقيقة والتشكيك المرفوض والمدان بالمواقف الاردنية».
واضاف المومني الناطق الرسمي باسم الحكومة ان «هذا الامر لا يعني بأي حال قطع العلاقات مع سورية الشقيقة وان دمشق تستطيع تسمية سفير في أي وقت، فضلا عن ان السفارة السورية في عمان مفتوحة وتعمل كالمعتاد».
واكد انه «لا تغيير على سياسة الاردن وموقفها ازاء سورية والاوضاع فيها منذ بداية الازمة والداعي الى اهمية التوصل الى حل سياسي يضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة جميع مكونات الشعب السوري».
ورحب حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في الاردن بقرار طرد السفير السوري، معتبرا أنها «خطوة مقدرة وصحيحة رغم أنها جاءت متأخرة».
ودعا الزيود الحكومة الاردنية الى «عدم السماح باجراء الانتخابات الرئاسية السورية على الاراضي الاردنية، كونها تمثل اختطافا لارادة الشعب السوري».
واكد مصدر أمني اردني لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم الكشف عن هويته ان السفير السوري بهجت سليمان غادر صباح أمس «اراضي المملكة على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية عن طريق مطار الملكة علياء الدولي عائدا الى دمشق».
من جهته، اتهم سليمان الحكومة الاردنية بمقاطعته ومضايقته وغلق الابواب بوجهه طيلة السنوات الثلاث الماضية، أي منذ اندلاع النزاع في سورية منتصف مارس 2011. وكتب في صفحته التي اطلق عليها اسم «خاطرة أبو المجد» عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان «مشكلة الحكومة الاردنية هي مع اعتراض السفير السوري على موقفها العدائي تجاه سورية». واضاف ان «ثلاث سنوات حتى اليوم لم تترك الحكومة الاردنية جسرا مع السفارة السورية إلا وقطعته، ولم تترك بابا إلا وأغلقته، ولم تترك مسربا لمضايقة السفير وديبلوماسيي السفارة إلا وسلكته، ولم يترك الاعلام الاردني الرسمي وشبه الرسمي تهمة او رسما مقذعا إلا وألصقته بالدولة الوطنية السورية».
وتابع ان «الحكومة الاردنية لم تكتف بمختلف صنوف الاحتضان والتدريب والايواء والدعم الذي قدمته لآلاف الارهابيين المتأسلمين وتأمين وصولهم الى الداخل السوري لقتل الشعب السوري بل تريد من السفير السوري ان يشكرها على ذلك وان يبارك خطواتها الميمونة في الانخراط الكامل مع اعداء سورية الذين سموا انفسهم اصدقاء سورية». من ناحية أخرى، قال مسؤول عسكري أردني ان تمرينات الأسد المتأهب العسكرية التي انطلقت في الأردن الأحد الماضي، ليست لها علاقة بما يدور حول البلاد من أحداث، ولن تكون مقدمة لتدخل عسكري في سورية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها العميد فهد الضامن، مدير التدريب المشترك في القوات المسلحة الأردنية، ردا على أسئلة صحافيين خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده أمس مع اللواء روبرت كاتالانوتي، مدير التمرين في العمليات الخاصة الأميركية في مبنى قيادة العمليات الخاصة قرب العاصمة عمان.
وأضاف الضامن «تمرينات الأسد المتأهب هي تدريبات للعمليات، وهدفها رفع جاهزية القوات المشاركة من خلال اكتساب خبرات مختلفة فقط». وأشار إلى أن التمرينات «سيتخللها تدريب على التعامل مع الأسلحة غير التقليدية خصوصا الكيميائية منها». ونفى المسؤول العسكري الأردني ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مشاركة تل أبيب بصفة مراقب للتمرينات، مشيرا إلى أن الأردن «لم يدع إسرائيل للمشاركة بأي صفة». من جهته، بين روبرت أن هذه التمرينات تتيح للمشاركين رفع الخبرة والجاهزية للقوات المشاركة خصوصا البرية منها لطبيعة المناطق التي يتم بها التدريب في صحراء الأردن.
وقال في رده على سؤال، إن الأسلحة المختلفة التي احضرتها القوات الأميركية المشاركة لن تترك في الأردن، وستعاد لبلاده أو للقواعد العسكرية التي تمتلكها في دول مختلفة.