Note: English translation is not 100% accurate
«حظر الكيماوي» تؤكد أن بعثتها للتحقيق في استخدام الكلور «في أمان» بعد تعرضها لهجوم في حماة
28 مايو 2014
المصدر : لاهاي ـ وكالات

أكدت المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية ان محققي بعثتها لتقصي الحقائق حول استخدام غاز الكلور السام، تعرض لهجوم لكنهم باتوا في أمان خلافا لما اعلنته وزارة الخارجية السورية بأنهم خطفوا من قبل مسلحي المعارضة.
وذكرت المنظمة في بيان صحافي من مقرها في لاهاي أن أعضاء بعثة تقصي الحقائق حول اتهامات المعارضة السورية للقوات النظامية باستخدام الكلور في هجماتها على مناطق تسيطر عليها المعارضة، هم بصحة طيبة بعد تعرضهم لهجوم وتوجهوا الى قاعدتهم العملانية.
من جانبه أعرب المدير العام للمنظمة السفير أحمد أوزومجو في البيان عن قلقه الشخصي إزاء سلامة اعضاء بعثة المنظمة، مجددا دعوته لجميع الأطراف في سورية إلى التعاون مع البعثة.
وقال أوزومجو إن «مفتشينا العاملين في سورية يقومون بواجبهم للوقوف على الحقائق فيما يتعلق بالاتهامات المتواصلة باستخدام غاز الكلور في شن هجمات»، مشيرا الى أن «سلامة أعضاء البعثة تعد شاغلنا الرئيسي ويتحتم على جميع أطراف النزاع اتاحة الفرصة لهم للوصول الآمن الى المواقع وضمان امنهم». وكانت وزارة الخارجية السورية اعلنت أمس في بيان ان «مجموعة ارهابية مسلحة»، خطفت ستة من اعضاء بعثة تقصي الحقائق حول استخدام الكلور التابعة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية، اضافة الى خمسة سائقين سوريين و«كانوا في سيارتين متوجهتين الى قرية طيبة الامام في ريف حماة».
وأضافت انه «تم اعلام فريق البعثة بالموافقة على وقف اطلاق النار في منطقة كفرزيتا في ريف حماة لتسهيل عمل هذه البعثة».
وأشار الى انه بعد وصول فريق من هذه البعثة الذي كان يستقل اربع سيارات رباعية الدفع تابعة للامم المتحدة الى قرية طيبة الامام الواقعة شمال غرب مدينة حماة «جرى ابلاغه بعدم امكانية تأمين الحماية لهم بعد هذه النقطة. وعلى مسؤوليتهم قرروا المتابعة من دون مواكبة امنية سورية باتجاه قرية كفرزيتا».
وأضاف البيان «على بعد كيلومترين من قرية طيبة الامام تم تفجير احدى سيارات البعثة بعبوة ناسفة، ما اضطر من فيها للانتقال الى سيارة اخرى ليعودوا ادراجهم باتجاه قرية طيبة الامام، الا ان سيارة واحدة وصلت الى هذه القرية»، مشيرا الى خطف السيارتين الاخريين.