Note: English translation is not 100% accurate
قيادي في حزب الله مطلوب أميركياً ومتهم آخر بمحاولة اغتيال «حرب» قُتلا في المعارك إلى جانب النظام في سورية
28 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

قتل قيادي في حزب الله ملاحق من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بصفته «من أخطر الإرهابيين في العالم»، وعنصر آخر في الحزب متهم بمحاولة اغتيال النائب اللبناني بطرس حرب في 2012، خلال مشاركتهما في القتال في سورية، بحسب ما أفاد سكان من قريتيهما في جنوب لبنان أمس.
وقال أحد سكان بلدة عين قانا الجنوبية لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه، ان «فوزي أيوب قتل في المعركة في سورية، وأقيم له مأتم في بلدته عين قانا امس، شارك فيه الكثيرون لتقديم التعازي الى عائلته». وقالت مصادر أمنية لبنانية والمرصد السوري لحقوق الإنسان ان أيوب يحمل الجنسية الكندية وعاش فترة في الولايات المتحدة.
وأوضح شخص آخر من القرية ان أيوب «كان قائدا ميدانيا في حزب الله في منطقة حلب» في شمال سورية. لكن المصادر أكدت ان أيوب قتل في بلدة نوى في محافظة درعا التي انطلقت منها الثورة السورية.
وقالت المصادر إن فوزي أيوب الذي أدرجه مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي على لائحة «أكثر المطلوبين» لمحاولته تنفيذ تفجيرات في إسرائيل قتل في سورية الاثنين خلال مشاركته في القتال ضد مقاتلي المعارضة.
وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) على موقعه الإلكتروني ان أيوب متهم منذ 2009 بمحاولة الدخول الى إسرائيل بجواز أميركي مزور من اجل القيام بعملية تفجير. واعتقل أيوب في إسرائيل في العام 2000، ثم أفرج عنه بعد 3 سنوات في إطار عملية تبادل أسرى مع حزب الله.
وقد عاش لفترة طويلة في كندا قبل انضمامه الى حزب الله.
من جهة أخرى، نعى الحزب أيضا محمود الحايك الذي يحاكم غيابيا في لبنان بتهمة محاولة اغتيال بطرس حرب.
وجاء في البيان المنشور على موقع «شبكة اخبار النبطية» على الإنترنت والمرفق بصورة للحايك بلباس مدني «يزف حزب الله وبلدة عدشيت الجنوبية الحاج محمود حايك الذي قضى أثناء قيامه بواجبه الجهادي».
وأكد أحد سكان عدشيت لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن هويته ان الحايك «قتل خلال مشاركته في القتال في سورية»، مشيرا الى ان جميع سكان البلدة يعرفون انه متهم بقتل حرب.
وأوضح مصدر قضائي ان هناك مذكرة توقيف غيابية في حق الحايك وقرارا اتهاميا طلب له السجن لدى الحياة بسبب إقدامه على وضع عبوة ناسفة في المصعد المؤدي الى مكتب حرب في منطقة بدارو في شرق بيروت، «ومحاولته قتله عمدا وعن سابق تصور وتصميم، إلا أن الجرم لم يتحقق لأسباب خارجة عن إرادته»، بحسب نص القرار. وحصل ذلك في يوليو 2012. واستدعي الحايك للمثول أمام المحكمة العسكرية مرتين، من دون ان يحضر. وكانت هناك جلسة محددة في 30 مايو، على ان تبدأ بعدها المحاكمة الغيابية، إذا لم يحضر.