Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: 5 سنوات يقضيها الشباب بجهات العمل
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء
37% من الشباب يخططون للبقاء عامين فقط
40% يبدأون بالتخطيط لخطوتهم الوظيفية المقبلة ما إن يتسلموا مناصبهم الجديدة
الترقيات قد تفشل في المحافظة على المواهب تخطط الغالبية العظمى من موظفي الجيل الجديد من مواليد عقد الثمانينيات فما بعد، البقاء لفترة تقل عن 5 سنوات عند الالتحاق بأي جهة عمل.وتبين أن أكثر من ثلث موظفي هذا الجيل (بنسبة 37%) يخططون للبقاء لمدة لا تزيد على العامين.
وظهر أيضا أن ما يقرب من 40% من هؤلاء يبدأون بالتخطيط بالفعل لخطوتهم الوظيفية المقبلة ما إن يتسلموا مناصبهم الجديدة لدى أي جهة عمل، ومن النادر أن تثنيهم عن ذلك احتمالات الترقية التي تستحوذ على المرتبة الثالثة بين العوامل الأخرى التي تأتي على سلم اهتماماتهم بعد عاملي التوازن بين العمل والحياة والثقافة المؤسسية.
وفي 24 يونيو المقبل، وفي قمة القيادة العالمية التي ستنظمها الكلية بالاشتراك مع «ديلويت»، ستكشف كلية لندن لإدارة الاعمال عن نتائج دراسة استقصائية استمرت لمدة 5 سنوات، وكان المشاركون فيها من برنامجها للتعليم التنفيذي للقيادات الناشئة.
ويمثل المشاركون في هذه الدراسة 33 بلدا، وطلب من المستطلعة آراؤهم من عينة جيل الشباب ذوي الإمكانيات العالية، الإجابة عن سؤال حول الجوانب التي يقدرونها في بيئة العمل، والفترة التي يمكنهم قضاءها مع أي جهة توظيف معينة، والطرق التي سيتبعونها في القيادة عند الوصول في نهاية المطاف إلى مصاف المناصب التنفيذية في الشركات التي يعملون بها. وقالت نسبة مذهلة وصلت إلى 90% انهم لا يعتزمون البقاء لمدة تزيد على 5 سنوات مع أي جهة توظيف قد يلتحقون بها.
وقال خبراء في مجال التعليم التنفيذي في كلية لندن للأعمال في معرض تعليقهم على ذلك، إن هذه النتائج تعتبر مجرد دليل آخر على فشل الأجيال السابقة وعدم قدرتهم على توفير الامتيازات والحزم المناسبة التي يمكنهم من خلالها اجتذاب موظفي الجيل الجديد ذوي الإمكانيات العالية.
وتظهر الدراسة أن 12% فقط من المديرين الشباب يطمحون إلى منافسة كبار المديرين التنفيذيين الذين يركزون على كيفية القيام بمهام العمل.وتكون مسألة تطوير وتعزيز الابتكار واحدة من الأولويات القصوى لجيل الشباب، كما أن 34% منهم يتطلعون للوصول إلى مناصب المديرين التنفيذيين الذين يتبعون نهجا رياديا في إدارة الشركة.وقالت نسبة أعلى منهم (39%) إنهم يريدون أن يكونوا من كبار المديرين التنفيذيين الذين يتطلعون إلى جعل الشركة والعالم مكانا أفضل.
وبما أن سن التقاعد بالنسبة إلى جيل الشباب ستأتي في وقت لاحق وسيقضون حياة عمل أطول، فإن ما يطلق عليه «مهن المحفظة» يمكن أن تكون الجواب المناسب عن هذه المعضلة، حيث إن القادة الذين يتحملون القدر الأعلى من المساءلة يتعين عليهم في نهاية المطاف تحمل عدم الرضا البالغ من جانب المساهمين أو أصحاب العمل أو العملاء، وفي الكثير من الأحيان من قبل هذه الأطراف الثلاثة جميعها.ويكون هؤلاء دائما في دائرة الضوء، وفي الكثير من الأحيان أيضا، فإن ذلك يدفعهم إلى تبرير قراراتهم على الملأ والتي لا تحظى بالقبول في بعض الأحيان، ويحتل هؤلاء القادة منطقة رمادية غير واضحة للمناورة المهنية والشخصية، وتتيح لهم القليل من الوقت لإظهار قدراتهم الإبداعية واتباع نهج ريادي أفضل.
وتشتمل «وظائف المحفظة» على أدوار مع المساءلة، وتتطلب هذه الأدوار منهم مهارات قيادية مختلفة، مثل المستشار أو المدرب أو النائب، ويمكن أن تكون تلك أفضل فرصة لجيل الشباب لضمان حصولهم على مجموعة متنوعة من الخبرات إلى جانب تحقيق التوازن بين العمل والحياة، ويعتبر ذلك أمرا مهما جدا بالنسبة إليهم.