Note: English translation is not 100% accurate
ترجيحات باستمرار الحكومة والهدوء الأمني
مصادر لـ «الأنباء»: الاعتراف بشرعية الأسد شرط لانتخاب رئيس للبنان
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
مع وقوع الرئاسة اللبنانية في دوامة الشغور، أصبح لبنان أمام وضعين: أزمة مفتوحة المدى الزمني، ومعادلة شبه مضبوطة بإيقاعها والتطورات.
وتقول شخصية قريبة من 14 آذار لـ «الأنباء» إن المعادلة شبه المضبوطة تنبع من مصلحة حزب الله في استمرار الاستقرار السياسي والأمني والمؤسساتي، تبعا لأولوية الحرب في سورية بالنسبة إليه والتي تتطلب إبقاء لبنان حديقة خلفية مستقرة.
بالمقابل تكمن مصلحة تيار المستقبل وسائر قوى 14 آذار في الحرص على أن تستعيد الدولة ما يمكنها من الاستقرار الأمني، الذي كان من ثماره وقف حزب الله حربه في طرابلس وعرسال.
هذا الحرص هو الذي يرجح استمرار الحكومة والهدوء الأمني وان في الحد الأدنى رغم أن الشلل أصاب عمل مجلس النواب.
العماد ميشال عون قادر على أن يقطع الطريق على سواه من المرشحين للرئاسة، أما د.سمير جعجع فقد فرض واقعا يحسب له ألف حساب بالنسبة إلى التوازنات الخاصة بالاستحقاق الرئاسي.
أما الأزمة المفتوحة زمنيا فتنسحب على الاستحقاق الرئاسي حتى إشعار آخر، خصوصا أن حزب الله لا يرغب في وصول رئيس لا يطمئنه إلى أبعد الحدود.
ويركز حزب الله على تأخير الاستحقاق الرئاسي حتى تتضح الصورة في سورية، وان اضطر إلى تسهيل انتخاب رئيس فأنه يفضل من يريحه بكل المقاييس وإلا فإن لا شيء سيمشي من هذا القبيل.
وأضاف: رئاسيا ستسعى إيران إلى أن تؤكد للمعنيين بالواقع اللبناني انهم إذا اعترفوا بشرعية الرئيس الأسد بعد إعادة انتخابه، فهذا يسهل انتخاب رئيس جديد في لبنان.
إلا أن هذا الرهان لن يكون في محله لأن المجتمع الدولي لن يعترف بشرعية الأسد بالتالي فإن الاستحقاق الرئاسي اللبناني لن يبصر النور والحالة هذه. وقد تتوافر فرصة ثانية بعد توقيع إيران على اتفاقها النووي مع الغرب في يوليو المقبل، الأمر الذي قد يسهل انتخاب رئيس جديد مع أنه لا شيء قد يتحقق من هذا القبيل.