Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ حملة 8 آذار على سليمان مستمرة: بدأت وسائل إعلامية مقربة من 8 آذار حملة ضد الرئيس السابق ميشال سليمان تتمحور حول أمرين: تصنيفه سياسيا في خانة 14 آذار والقول إن مواقفه القريبة ستعبر عن مكنوناته وحقيقة موقفه من المقاومة، وتسليط الضوء على قصره الجديد في اليرزة وكلفة العقار والبناء المقدرة بملايين الدولارات.
الحملة الإعلامية يقابلها توجه لدى القيادات السياسية لـ 8 آذار بتجاهل سليمان وعدم الإتيان على ذكره والتصرف معه على أساس أنه أصبح من الماضي وانتهى سياسيا.
٭ جلسة تحديد عمل ونظام الحكومة: في ظل التحضيرات الجارية لمرحلة ممارسة الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية، وعشية انعقاد مجلس الوزراء في السراي الحكومي اليوم، بدا أن الخلاف الآن هو حول وتيرة انعقاد جلسات المجلس ونوعية بنود جدول الأعمال والتصويت على مشاريع القوانين والقرارات، مما سيجعل جلسة الغد جلسة تحديد عمل ونظام مجلس الوزراء في مرحلة الشغور الرئاسي، أكثر مما ستكون جلسة لإقرار مشاريع القوانين، ولوحظ أن رئيس الحكومة تمام سلام تقصد أن يرسل جدول أعمال الجلسة (قبل 72 ساعة وليس 48 ساعة كما جرت العادة) إلى جميع الوزراء كمشروع جدول أعمال، وليس كجدول أعمال نهائي، وذلك لكي يبدي كل وزير رأيه ويعدل فيه، ما يعني أن سلام يعتمد التشاور مع كل الفرقاء في غياب وجود رئيس الجمهورية الذي كان يوضع جدول الأعمال بالاتفاق معه.
٭ مخاوف من تعطيل عمل المجلس والحكومة: إذا حصل تعطيل فعلي لمجلس النواب تشريعا ورقابة وانتخابا بذريعة أن هذا المجلس لا يمكنه التشريع أو مراقبة العمل الحكومي في ظل الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، يتخوف البعض أن يكون لهذا التعطيل مضاعفاته على الحكومة التي تتعرض للتعطيل، ما قد يجعلها حكومة تصريف أعمال، إذ إن لدى الرئيس بري رأيا قانونيا في هذا المجال، مفاده بأن تعطيل رقابة مجلس النواب على الحكومة يحولها حكومة تصريف أعمال بكل ما لكلمة تصريف أعمال من معنى.
٭ إسرائيل وحزب الله وحادثة المتحف اليهودي في بروكسل: بعد الاتهام الذي وجهته إسرائيل إلى حزب الله في الأعوام الماضية بأنه متورط في هجوم بورغاس (بلغاريا) ضد حافلة تقل سياحا إسرائيليين، بدأت «تلميحات إسرائيلية اتهامية» ضد حزب الله على خلفية حادثة إطلاق النار على المتحف اليهودي في بروكسل قبل أيام ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم إسرائيليان.
وفي التقارير التي نشرت في إسرائيل حول الموضوع، يستند الاتهام الافتراضي أو الترجيحي إلى النقاط التالية:
- وجود جالية لبنانية كبيرة في بروكسل.
- القتيلان الإسرائيليان شغلا سابقا مناصب أمنية حساسة.
- مطلق النار، كما ظهر في أشرطة الفيديو التي التقطت لمنفذ العملية، يتمتع بـ «حرفية».
- التوقيت لافت في الحادثة التي جاءت عشية ذكرى 24 مايو (الانسحاب الإسرائيلي من لبنان).
٭ عون يراهن على الوقت: يراهن العماد ميشال عون على الوقت، وأنه ليس في مصلحة الرئيس سعد الحريري، وبعد انتهاء ولاية ميشال سليمان صارت الكرة في ملعبه للحسم: إما مع عون وإما ضده، والتعطيل عامل ضغط جدي على الحريري قد يدفعه إلى حسم قراره بتبني ترشيحه والانضمام إلى ما يسمونه في الرابية «سلام الشجعان، الذي يؤدي إلى سلام حقيقي في لبنان».
ويقول العارفون إن رهان عون هو على ما بعد التعطيل المجلسي، فقد يتفاقم الشغور الرئاسي إلى ما قد يهدد الميثاق والطائف بالخطر ويجعلهما عرضة للطرح على الطاولة من جديد والبحث عن بديل.
٭ 14 آذار وعون وحزب الله: أوساط سياسية في 14 آذار تبدو مقتنعة بأن حزب الله في حقيقة حساباته وعمق خياراته، لا يريد ميشال عون رئيسا للجمهورية. وتعتقد هذه الأوساط بأنه بمقدار ما يتمسك حزب الله بالعماد عون حليفا، بالقدر نفسه يتهرب من جعله رئيسا، في اعتقادهم، أن الحزب يفكر كالتالي: عون الحليف في حاجة دائمة إلى حزب الله، أما عون الرئيس فسيكون حزب الله في حاجة دائمة إليه. ثم إن عون الحليف يمكن توقع مواقفه وحساباته وردود فعله. بينما عون الرئيس، أي عون البالغ آخر مشوار حياته السياسية، لا يمكن توقع ما قد يقدم عليه أو يحجم عنه. عون الحليف، يحتج بقوة المقاومة ويحاجج بها، أما عون الرئيس فمحرج بها ويزعجه سلاحها. والأهم أن عون الحليف يمكن أن تختلف معه وأن تحتمل الخلاف، تماما كما حصل في مواضيع ثانوية مثل مياومي الكهرباء، أو أساسية مثل قيادة الجيش والتمديد للمجلس النيابي، بينما عون الرئيس لا يمكن تحمل أي خلاف معه، تحت طائلة تحوله خلافا مع الدولة ومع المسيحيين في آن واحد.
٭ من هم المرشحون للرئاسة اللبنانية؟
المرشحون الرئاسيون يتوزعون على ثلاث فئات:
- فئة ما اصطلح على تسميتهم «المرشحون الأقوياء» وتضم الأقطاب الموارنة الأربعة: عون وجعجع والجميل وفرنجية.
- فئة ما اصطلح على تسميتهم «المرشحون التوافقيون» وحصرت بثلاثة أسماء: جان عبيد ـ جان قهوجي ـ رياض سلامة.
- فئة ما اصطلح على إدراجهم ضمن «لائحة بكركي» وضمت ثلاثة أسماء من الوزراء السابقين وهم: زياد بارود روجيه ديب ـ دميانوس قطار.
الجديد الذي طرأ على الأسماء واللوائح، كان بروز اسم «جورج خوري» من خارج هذه اللوائح الثلاثة كمرشح مدعوم من الفاتيكان يحوز مواصفات «المرشح التوافقي» وليس بعيدا عن مواصفات «لائحة بكركي»، جورج خوري هو سفير لبنان في الفاتيكان (منذ 6 سنوات) وهو شغل سابقا منصب مدير المخابرات في الجيش (فترة 2005 - 2008) في أدق المراحل وأخطرها اجتازها العميد جورج خوري بدقة متناهية حائزا تقدير أطراف النزاع لما أظهره من توازن وصدقية ونظافة كف ولسان، لديه علاقات جيدة مع مختلف القوى والقيادات السياسية في لبنان، تضاف إليها شبكة من علاقات دولية وعربية، وينظر إليه على أنه مناسب بمواصفاته مع طبيعة المرحلة السياسية - الأمنية من خلال تجربته وخبرته المزدوجة على المستويين الأمني والديبلوماسي.