Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشارك العالم إحياء اليوم العالمي للامتناع عن التدخين
31 مايو 2014
المصدر : الأنباء

كونا وحنان عبدالمعبود
تحت رعاية وحضور وزير الصحة د.علي العبيدي، تحتفل وزارة الصحة اليوم باليوم العالمي للإقلاع عن التدخين، وذلك في مبنى الوزارة بمنطقة الصليبخات، كما تحتفل أيضا باليوم التوعوي الأول لأمراض الأوعية الدموية، اليوم بفندق هوليدي إن السالمية.
وكانت رئيسة لجنة تعزيز الصحة بمنطقة الأحمدي الصحية ورئيسة مركز الظهر الصحي حمدية الفضلي، قد أعلنت منذ فترة أنه وفقا لإحصائية سنوية تجريها اللجنة عن التدخين، بينت ان نسبة الإقلاع عن التدخين في الكويت، هي نفس النسبة العالمية وهي 30% من المراجعين لعيادات الإقلاع عن التدخين، مبينة ان هذا الشخص يأتي بإرادته إلى العيادة، وعامل الإرادة مهم جدا في هذا الأمر، حيث يتم دعمه وإعطاؤه الاستشارات الصحية والنفسية والاجتماعية التي يحتاج إليها، ولزقات بدائل النيكوتين، مشيرة إلى ان نسبة التدخين في الكويت بين الرجال تبلغ حوالي 29%.
وبحسب أرقام منظمة الصحة العالمية فإن الكويت جاءت في المرتبة الأولى خليجيا من حيث نسبة المدخنين قياسا بعدد السكان ما يكبد الدولة والمجتمع خسائر بشرية ومادية باهظة فضلا عن تكاليف علاج المصابين بأمراض ناتجة عن التدخين وما يعانيه المدخنون من آثار سلبية اجتماعيا ونفسيا.
في موازاة ذلك تكشف إحصائيات دولية ان التدخين يتسبب في وفاة 6 ملايين شخص حول العالم، حيث يصاب غالبية المدخنين بمرض السرطان جراء تعاطي مختلف أنواع التبغ مثل السيجارة أو النرجيلة (الشيشة) أو (السيجار) أو مضغ التبغ.
وفي الكويت حرصت لجنة مكافحة التدخين المشهرة عام 1980 كإحدى لجان الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان على نشر ثقافة مجتمعية عملية لمكافحة التدخين بغية دفع المجتمع بأركانه نحو مواجهة هذه الآفة المدمرة التي تفتك بالإنسان من مختلف الأعمار خصوصا بعد أن دقت الإحصائيات ناقوس الخطر وأظهرت ان أكثر من 20% من الطلبة في البلاد بين 13 و15 سنة مدخنون.
وسعت اللجنة إلى تحقيق هدفها عبر آليات مختلفة ومواكبة الأحداث الصحية العالمية ومتابعة الموضوعات الصحية التي تطرحها وتحددها منظمة الصحة العالمية، وتجلى ذلك في مشاركات اللجنة بالعديد من الأنشطة ومن أهمها اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.
في سياق متصل، قال الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة التدخين ورئيس لجنة مكافحة التدخين أنور بورحمة لـ «كونا» ان اللجنة تستشعر المسؤولية الملقاة على عاتقها لمواجهة آفة التدخين لذا أطلقت العديد من الأنشطة في مختلف مرافق البلاد لحقيق هدفها الأسمى ببيئة خالية من التدخين.
وأضاف بورحمة ان اللجنة تهدف الى نشر ثقافة مكافحة التدخين مجتمعيا وإشاعة روح المسؤولية المجتمعية والتعريف بمضار التدخين لدى الشباب والعمل على تحقيق مفهوم بيئة نظيفة ومكاتب خالية من التدخين في كل المؤسسات الكويتية بما يحمي الموظفين غير المدخنين كذلك فضلا عن إشراك كل الجهات والشرائح في عملية مكافحة التدخين لئلا تقتصر على جمعية أو جهة بعينها.
وأوضح ان لجنة مكافحة التدخين وجهت العيادة الخاصة بها بأدواتها وطاقمها الطبي نحو أماكن التجمعات العامة والهيئات والجهات الحكومية والخاصة والعمل التوعوي الميداني وتحقيق إنجاز ملموس على أرض الواقع بإنشاء العيادة المتنقلة لمكافحة التدخين المجهزة بأدوات توضيحية عن التدخين وآثاره على صحة الإنسان وما يسببه من أمراض ومشكلات صحية واجتماعية ونفسية.
وذكر بورحمة ان العيادة لديها وسائل عديدة تعنى بمكافحة التدخين يوفرها فريق طبي متخصص يشرح للراغبين بالإقلاع عن التدخين كل ما يتعلق بمضار هذه الآفة، كما يقدم الإرشادات المطلوبة لمتابعة الشخص المدخن طبيا بتوجيهه إلى زيارة عيادة مكافحة التدخين.
وعن رؤية اللجنة حيال هذه الآفة، أعرب عن الأمل في خلق جيل ضد التدخين خصوصا لدى إعلان تصنيف الكويت الأولى خليجيا في نسبة المدخنين ورأينا أن مسؤوليتنا أصبحت أكبر وأوسع من أن نقوم بها وحدنا وبات لزاما على كل شرائح المجتمع التحرك عمليا لمكافحة هذه الآفة.
ولفت بورحمة الى مجموعة من الإحصائيات أوردتها العيادة المتنقلة ضمن أنشطتها العامين الماضي والحالي منها أن عدد الطلبة الراغبين بالإقلاع عن التدخين ضمن فئة الشباب أقل من 18 عاما بلغت 1250 طالبا و270 طالبا أقلعوا تماما عن التدخين ولا يزال 240 طالبا قيد العلاج ويتم إدراجهم في الإحصائيات بعد مرور 6 أشهر.