Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط وفرنجية يسلمان الراية لنجليهما: على الرغم من عدم توافقهما سياسيا في مسائل عدة أبرزها الاستحقاق الرئاسي، فإن النائب وليد جنبلاط والنائب سليمان فرنجية يلتقيان في خيار تسليم نجليهما المشعل السياسي في الانتخابات النيابية المقبلة لينصرفا إلى متابعة الحياة السياسية اللبنانية من بعيد.
فقد أعلن جنبلاط أنه يفكر جديا في عدم الترشح للانتخابات النيابية في أكتوبر المقبل، وترك الأمر لنجله تيمور الذي يشارك في معظم اللقاءات والمناسبات السياسية إلى جانب والده الذي قال أيضا إنه سيتحول إلى مراقب من دون أن يعتزل السياسة بعد عمل في الشأن العام استمر 37 عاما.
كذلك أكد النائب فرنجية أن نجله طوني هو المرشح المقبل عن أحد المقاعد المارونية الثلاثة في دائرة زغرتا، إذ سينصرف هو إلى متابعة الحياة السياسية من دون دور مباشر له، مشيرا إلى أن طوني بات «جاهزا» لمتابعة المسيرة التي بدأها جده الرئيس سليمان فرنجية ووالده المرحوم طوني فرنجية وكل من تعاطى السياسة في العائلة.
٭ ضابط مقرب من سليمان مديرا للمخابرات: سعى الرئيس ميشال سليمان في آخر ولايته إلى تعيين ضابط مقرب منه مديرا للمخابرات في الجيش خلفا للعميد إدمون فاضل الذي كان وزير الدفاع السابق فايز غصن قد أخر موعد تسريحه من الجيش، ولكنه لم يصل إلى نتيجة حاسمة بفعل إصرار قائد الجيش العماد جان قهوجي على بقاء العميد فاضل في منصبه حتى شهر أيلول المقبل استنادا إلى قرار تمديد مهلة تسريحه.
واعتبر العماد قهوجي أن العميد فاضل يجب أن يستمر في موقعه خلال الفترة الحساسة التي يمر بها الجيش، خصوصا أن مديرية المخابرات تعمل بإدارة فاضل على الكثير من الملفات الخاصة بالشبكات الإرهابية وهي حققت إنجازات مهمة في مسار كشفها وتفكيكها واعتقال الرؤوس الكبيرة فيها.
وأشار قهوجي إلى أنه من المنطقي أن يترك لرئيس الجمهورية الجديد ولقائد الجيش الجديد أن يختارا بالتشاور فيما بينهما مديرا جديدا للمخابرات لا أن يفرض عليهما ضابط لا رأي لهما في تعيينه.
٭ الاشتراكي يحذر المستقبل: قال مفوض الإعلام في الحزب الاشتراكي رامي الريس إنه «في حال قرر تيار المستقبل السير بالعماد ميشال عون رئيسا للجمهورية فإن عليه دراسة تبعات هذا القرار على خريطة التحالفات السياسية داخل البلد».
٭ صيف الفراغ: يقول ديبلوماسي غربي إن «السيناريو المحتمل بعد 25 مايو هو فراغ يمتد طيلة الصيف، وقد ينتهي قبل الانتخابات النيابية المقبلة ببضعة توترات أمنية ترغم الجيش على التدخل وفرض الأمن، وهذا بحد ذاته سيزيد من أسهم قائد الجيش العماد جان قهوجي».
بنظر هذا الديبلوماسي فإن «الولايات المتحدة الأميركية التي قبلت بتسمية عون للرئاسة ليست متشبثة به ولا بأي شخصية أخرى، جل ما يهمها هو إجراء الاستحقاق الرئاسي وتولي الرئيس الجديد لمهامه بما يحفظ الاستقرار اللبناني وسط الزوبعة السورية».