Note: English translation is not 100% accurate
مصدر قريب من 14 آذار لـ «الأنباء»: عون يهرب إلى الأمام بالدعوة إلى الانتخابات النيابية
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
لايزال العماد ميشال عون يراهن على أن حواره مع الرئيس سعد الحريري سيثمر اتفاقا على ترشيحه للرئاسة الأولى، بخلاف الوقائع التي تثبت العكس.
ويظهر أن حزب الله يميل الى مرشح آخر لم يعلن عنه بعد، الأمر الذي يترافق مع انصراف واشنطن عن الشؤون اللبنانية وشجونها.
وفي معلومات مصدر قريب من 14 آذار لـ «الأنباء» ان العماد عون يخطئ الرهان، وقد تراجعت شعبيته بين المسيحيين بسبب تعطيله الاستحقاق الرئاسي وإيقاع الشغور حتى ان بكركي مستاءة منه الى أبعد الحدود، الأمر الذي يترافق مع خلافها المستجد مع حزب الله.
وأمام هذا الواقع يرى المصدر أن عون يهرب الى الأمام بالدعوة الى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها بعد أن يُسن قانون جديد. كل هذا في غضون أسابيع وبغياب رئيس منتخب بما سيكرس سابقة خطيرة في الحياة السياسية والممارسة الديموقراطية.
ويرى عون أن إصراره على إجراء الانتخابات النيابية، وإن بقانون الستين سيحسن له واقعه الشعبي بين المسيحيين مما سيتيح له أن ينسج تحالفات عريضة سيحصد من جرائها أكثرية نيابية تعيده الى قصر بعبدا. على حد قول المصدر.
ورجح المصدر أن يكون هذا التوجه العوني ولأسباب أخرى وراء تأخر الانتخابات الرئاسية، وان يمدد مجددا لمجلس النواب حتى مطلع الصيف المقبل أو حتى منتصف الخريف المقبل على أبعد تقدير. وبعد أن ينتخب رئيس جديد ستنظم الانتخابات النيابية على أساس قانون الدوحة أو بإدخال تعديلات عليه.
وإذا أجريت الانتخابات النيابية فإن المعادلة ستعود نفسها مع احتمال أن تحرز 14 آذار تقدما أكبر في الشارع المسيحي، وفقا للمصدر الذي يرى أن اللقاء الديموقراطي التأم شمله مجددا وهو أصلا لم ينفرط مثلما اعتقد الكثيرون، وما حصل بعد 24 يناير 2011 كان أمرا طبيعيا وأراح الجميع.
وقال: كلنا نفــكر بالطريقة نفسها ونفهم على بعضنا وندرك أن النائب وليد جنبلاط لا يتخلى عن ثوابته الوطنية، مؤكدا أن للنائب جنبلاط طريقته في التعاطي وحساباته، وهو ما يصب في خانة الثــوابت عينها والمؤكد أنه لن يتـحالف في الانتخابات لا مع عون ولا مع حزب الله بالتالي فهو سيبقى في موقعه الذي كان فيه أسـاسا منذ عام 2005.