Note: English translation is not 100% accurate
تحذيرات من «فراغ دستوري» مع قرب انتهاء ولاية البرلمان العراقي
10 يونيو 2014
المصدر : بغداد - وكالات

حذر برلماني عراقي أمس، من دخول بلاده مرحلة فراغ دستوري بعد انتهاء ولاية مجلس النواب (البرلمان) الأسبوع المقبل، فيما دعا إلى حل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وتسليم مهمة إجراء الانتخابات في العراق إلى السلطة القضائية. وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال رئيس كتلة «الوفاء للعراق» الشيعية في مجلس النواب العراقي، عبد الخضر طاهر، إن «دولا كثيرة أجريت فيها الانتخابات بعد الانتخابات العراقية، ونصبت رؤساء وأعلنت النتائج خلال يوم أو يومين، بينما نحن لدينا مفوضية تضم مئات الآلاف من الموظفين والعاملين، وما زالت الأمور تراوح مكانها، والطعون لم ترد وينظر بها بشكل كامل». وحذر طاهر من «دخول العراق إلى فراغ دستوري باعتبار أن الاسبوع المقبل ستنتهي أعمال مجلس النواب، والمحكمة الاتحادية لم تصادق حتى الآن على النواب الجدد»، ودعا إلى «تمديد عمل المجلس حتى المصادقة والدعوة إلى عقد الجلسة الأولى».
وأضاف: «علينا أن نراجع عمل المفوضية أو توكيل على الصعيد الميداني، وخلافا لما اعلنته السلطات العراقية قبل ايام، صرح مصدر أمني في محافظة الأنبار أمس، بأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بـ«داعش» لم يطلق سراح جميع الرهائن في جامعة الانبار، مشيرا الى انه لايزال يحتجز 15 موظفا كراهن داخل الحرم الجامعي، متهما اياه (داعش) بسرقة اموال خزينة الجامعة التي تقدر بـ 15 مليار دينار.
إلى ذلك، لقي 23 شخصا مصرعهم واصيب 65 آخرون على الاقل أمس اثر تفجيرين انتحاريين استهدفا مقري حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني والحزب الشيوعي العراقي في بلدة «طوزخورماتو» الواقعة شرقي محافظة صلاح الدين شمال العراق. واوضح مصدر امني في قيادة عمليات صلاح الدين لـ «كونا» انه تم تنفيذ التفجيرين بسيارتين مفخختين ووقعا بالتزامن قبل ظهر أمس في قضاء «طوزخورماتو».
وذكر المصدر ان التفجيرين تسببا بمقتل 23 شخصا واصابة 65 آخرين فضلا عن الحاق أضرار مادية جسيمة بأكثر من 15 سيارة مدنية ونحو ثلاث سيارات تابعة للشرطة بالاضافة الى الدمار الذي لحق بمقري الحزبين.