Note: English translation is not 100% accurate
وزير خارجية هنغاريا: دور رائد للكويت في المحافظة على السلام والأمن الدوليين
13 يونيو 2014
المصدر : فيينا ـ كونا
أكد وزير الخارجية الهنغاري الجديد تيبور نافراكسيكس الدور الرائد الذي تضطلع به الكويت في المحافظة على السلام والامن الدوليين.
ورحب الوزير الهنغاري في تصريح لـ «كونا» امس بزيارة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لبودابست والتي تبدأ اليوم، مؤكدا انها ستفتح آفاقا جديدة وفرصا ممتازة للتعاون وتعزيز العلاقات في مختلف المجالات.
وشدد نافراكسيكس بمناسبة الذكرى الـ 50 لإقامة علاقات ديبلوماسية بين الكويت وهنغاريا على «الدور الرائد» للكويت في المحافظة على السلام والأمن الدوليين مثمنا مواقف الكويت «المتميزة» بهذا الخصوص.
وقال ان بلاده تتطلع باهتمام الى الزيارة الرسمية للشيخ صباح الخالد لأنها ستفتح آفاقا جديدة وفرصا ممتازة للتعاون وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين.
وأوضح انه سيبحث مع نظيره الكويتي الامكانيات المستقبلية للتعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارة الخارجية والطاقة والصحة والزراعة وادارة المياه وتكنولوجيا المعلومات والبحوث والتنمية والسياحة فضلا عن استعراض آخر التطورات الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار الى انه سيتم بهذه المناسبة التوقيع على ثلاثة بروتوكولات تفاهم حول التعاون في مجال ادارة المياه والصحة والزراعة.
وفيما يتعلق بتقييمه لمستوى العلاقات القائمة بين البلدين بعد مرور 50 عاما على اقامتها قال نافراكسيكس ان الكويت هي اول دولة خليجية اقامت علاقات ديبلوماسية مع هنغاريا في 4 مايو 1964 حيث يحتفل البلدان اليوم في كل من العاصمتين بودابست والكويت بهذا الحدث الذي يؤرخ لاطلاق تعاون ثنائي واعد وشامل ليس فقط بسبب كون الكويت باتت جسرا مهما جدا بالنسبة لهنغاريا في منطقة الخليج وإنما هي ايضا احد اصدقاء هنغاريا الحميمين في المنطقة.
وأشار الى انه خلال غزو العراق للكويت في عامي 1990 و1991 وتهديده لاستقلالها بعدوانه الغاشم عليها أرست هنغاريا علاقة صداقة استراتيجية معها من خلال الانضمام الى قوات التحالف ووقفت الى جانب الكويت في معركة التحرير. وذكر انه اعتبارا من فبراير 1991 اي مباشرة بعد التحرير، تمكنت احدى الشركات الهنغارية من صنع جهاز خاص مكون من محركي طائرة ميغ 21 تم بواسطته غلق المنشآت النفطية وكانت الوسيلة الوحيدة لمقاومة الحريق.
ولفت الى انه بفضل سياسة الانفتاح نحو الشرق التي شرعت بها حكومة هنغاريا منذ عام 2010 فإن العلاقات مع البلدان الصديقة اخذت منعطفا جديدا بابعاد واسعة ما جعل العلاقات الثنائية بين هنغاريا والكويت اكثر قوة وحيوية وان البلدين عملا معا خلال السنوات الاخيرة لبناء مستقبل اكثر سلما وازدهارا وامنا لشعوبنا.
وفي هذا الصدد أكد وزير الخارجية الهنغاري حرص بلاده على تشجيع النشاطات التجارية التي تقوم بها المؤسسات الصغرى والمتوسطة الهنغارية في الكويت، مشيرا الى ان الخطة الخمسية الكويتية تمنح فرصا واعدة بالنسبة للشركات الهنغارية للنفاذ الى السوق الكويتية.
وأوضح انه تمت خلال الدورة الأولى للجنة الاقتصادية الهنغارية ـ الكويتية المشتركة التي انعقدت في بودابست في يونيو 2013 بلورة المجالات الرئيسية للتعاون الاقتصادي الممكن تحقيقه بين البلدين الصديقين، معتبرا في ذات الوقت ان مذكرة التفاهم الثنائية حول التعاون في مجالات الاشغال العمومية تمثل عنصرا قانونيا حاسما.
وتطرق الوزير الهنغاري الى الاستراتيجية الاقتصادية الخارجية لهنغاريا حاليا وقال انها تتمحور حول تقوية اقتصاد البلاد من خلال تشجيع الاستثمارات الاجنبية وتعزيز تبادل التجارة الخارجية عبر المحافظة على الاسواق التصديرية التقليدية وكسب مزيد من الاسواق الجديدة مشيرا الى ان الكويت تدخل ضمن هذين التوجهين وتمثل احد الاهداف التصديرية الاساسية في الخليج.