Note: English translation is not 100% accurate
منال الجارالله تخرج ثاني عروض المهرجان العربي للطفل الرسمية على خشبة «الدسمة»
القريني يقدم تيمة الخير والشر والبغلي والشيخلي يلفتان الأنظار في «قصة حلم»
14 يونيو 2014
المصدر : الأنباء








خلود أبوالمجد
«قصة حلم» عمل مسرحي قدمه مساء الأربعاء شباب مسرح الخليج العربي على مسرح الدسمة ضمن فعاليات المهرجان العربي للطفل في دورته الثانية، وهي من إخراج الفنانة الشابة منال الجارالله وتأليف نوار القريني الذي قدم في نصه تيمة الصراع بين الخير والشر وضرورة العمل على نبذ ما بداخلنا من شر بعمل الخير حتى نجني ما نصنعه من خير في المستقبل.
فكرة اعتاد مؤلفو مسرح الطفل على تقديمها في أغلب أعمالهم، وقدمها القريني أمس الأول في عمله المسرحي، وأدخلت عليه المخرجة منال الجارالله عليه لمساتها، فكانت المشاهد الكوميدية التي أضافها الممثلان إبراهيم الشيخلي ويوسف البغلي هي روح العمل، الذي قضى على الممل ومنع تواجده في العرض.
لكن على الرغم من بساطة النص إلا أن التنفيذ شابه الكثير من الأخطاء كان أولها «الصوت» فمن يجلس في الصفوف الأولى يستمع لحديث الممثلين بصعوبة خاصة عند تواجد الموسيقى التصويرية، التي كان صوتها أعلى كثيرا من صوت الفنانين.
هذا وغفل عن المخرجة أو من الممكن أن تكون الميزانية صنع الملابس الملائمة لشخصية الحطاب في طفولته، عندما كان يستعيد ذكرياته أثناء الحلم مع والده، فظهر الطفل على المسرح يرتدي البنطال البيج وتي شيرت أبيض وحذاء رياضيا، على الرغم من أن ممثلي النص جميعهم يرتدون ملابس تاريخية.
أما مصمم الأزياء لهذا العرض «قصة حلم» عبدالله عبدالعزيز فعلى الرغم من استخدامه لألوان بها بريق يساعد على جذب عين الطفل وأيضا تعكس روح الشخصية التي ترتديها، إلا أن الأقمشة المستخدمة أظهرت الفقر في الميزانية الموجودة لهذا النص المسرحي، فكان يحتاج لاستخدام أنواع أخرى تعكس فخامة بعض الشخصيات في هذا العمل، مثل الملك والأميرة.
إلا أن أداء الممثلين لأدوارهم جاء مناسبا، بعيدا عن المبالغة، فيه الكثير من المرح فلم يشعر الجمهور بالملل، وكان أكثر من سعد بهم الجمهور وعلت الضحكات أثناء تواجدهم هم «يوسف البغلي الذي ما إن تعرض لأحد المواقف المحرجة في أول النص، تمالك نفسه بل واستغل الموقف ليضفي روح المرح على النص دون أن يشعر أحد وأيضا الفنانان إبراهيم الشيخلي وسامي مهاوش، اللذان يجسدان دويتو كوميدي عالي المستوى، فهما يضحكان الجمهور دون بذل الكثير من الجهد، فذهنهما حاضر طوال الوقت.الخلاصة: «قصة حلم نص مسرحي على الرغم من بساطته إلا أنه أعاد للأذهان قصص الماضي، وهذا ما حاول عكسه لنا المؤلف نوار القريني، إلا أن المخرجة وبطلة العرض أيضا الفنانة منال الجار لله، فكانت بحاجة لمزيد من التركيز على بعض النقاط حتى يظهر النص بالشكل المطلوب، مثل إضاءة المسرح التي كانت يجب أن تعتم تماما فلا نشاهد الممثل عقيل بدر الذي قام بدور الحطاب، وهو يدخل على المسرح ليستعد لظهوره الأول على الجمهور، هذا بالإضافة لما سلف أن ذكرناه في البداية من جهة أزياء الطفل وغيرها».
صمت المكانس دعوة للنظافة
من جانب اخر قدمت جمعية الثقافة والفنون بالطائف اول عروض المهرجان العربي لمسرح الطفل الرسمية مساء امس الاول على خشبة مسرح كيفان، وهي من تأليف الكاتب المسرحي فهد ردة الحارثي، وإخراج مساعد الزهراني، وتمثيل كل من سامي الزهراني، محمد العصيمي، صقر القرني، جمعان الذويبي، مساعد الزهراني، ومؤثرات صوتية وضوئية لحسين سوادي.
وتدور أحداث المسرحية حول البيئة وتدعو من خلال أحداثها إلى المحافظة على البيئة وتوعية الطفل بذلك وصولا إلى رسالة رئيسية مفادها أن في الحفاظ على البيئة سعادة الإنسان وقد لاقى العمل استحسان الاطفال الذين شاركوا ابطال المسرحية في تنظيف الخشبة بعد نهاية العرض المسرحي الذي حضره القائمون على المهرجان.سليم الجزائري: الأغاني و«القفشات» لا تعتبر مسرح طفل
الغلبة في الساحة حالياً للأعمال التجارية لأن «الجمهور عايز كده»
لا توجد فروق بين أطفال العالم لأن همهم واحد في تكوين الشخصية
اكد المخرج العراقي سليم الجزائري في حواره مع اعضاء المركز الإعلامي للمهرجان العربي لمسرح الطفل ان مشاركته في المهرجان اولوية بالنسبة إليه، وشدد على ان المسرح يعلم الطفل ما لا يجده في الكتب المدرسية، واعترف بأن الغلبة الآن للأعمال التجارية لان «الجمهور عايز كده» ـ على حد وصفه ـ واعتبر ان المسرح في الغرب متاح للطفل اما في عالمنا فيحمل جانبا من الذهول بالنسبة إليه، مؤكدا ان العمل الفني الذي يصنع بطريقة جاذبة للطفل تجعله يستكين ليستمتع به، اما اذا كان ركيكا فسيلهى عنه ويبدأ بنشر الفوضى من حوله، كما تطرق الجزائري إلى مواضيع اخرى، وفيما يلي التفاصيل:
ما الذي شجعك للمشاركة في مهرجان الطفل الثاني؟
٭كون تخصصي في الاساس هو في مجال الطفل منذ سنوات طويلة ولدي كتابات واعدادات عديدة فيه، ما جعل مشاركتي في هذا المهرجان أولوية بالنسبة لي، والأمر الثاني انه في الكويت. هذه هي مشاركتك الاولى في مهرجان بالكويت؟
٭ سبقت لي المشاركة في مهرجان في عام 1989 بدعوة من الفنان فؤاد الشطي والمسرح العربي واستمر العمل المتواصل بيننا لمدة ثلاثة اشهر، وقدمنا عملا مشتركا، ومن شدة اعتزازي بتلك الزيارة مازالت احتفظ بهويات فخرية من مسرح الخليج والعربي.
هذه المهرجانات والملتقيات المسرحية، كيف ترى اثرها في الجمهور مقابل الاعمال التي تغلب الجانب التجاري فيها على القيمة؟
٭ الغلبة في الساحة الآن هي للأعمال التجارية، لان «الجمهور عايز كدة»، والاسر تريد ان تصحب اطفالها الى عرض مسرحي يتضمن المتعة والتسلية، ومن ناحية اخرى نرى ان هذه الاعمال موجودة بكثرة لان المنتج يجد من ورائها ربحا مضمونا والممثل يحقق عائدا ماديا كبيرا خلال ايام عمل محدودة، ولكنه في النهاية يكون عملا لا يوجد له علاقة بالفن ولا تربية الطفل، بل انه يحمل جانبا من الخطورة على سلوكيات الطفل وتغرس في اذهانه ان هذا هو الفن، ولهذا نرى في المهرجانات المتخصصة كمهرجان الطفل مساحة بديلة اذا استمرت على هذه الجدية من العمل والاهتمام من الفنانين الحقيقيين والا تكون هناك نظرة سطحية له او استهانة به بل البناء والعمل على اساس انه مهرجان موجه للأطفال لنشأة جيل على القيم والمثل سنرى النتيجة الايجابية لان الشروط عندها ستكون متوافرة من «مسرح، كوادر فنية، طاقات، دعم حكومي».
لماذا الاعمال المسرحية التجارية يوجد عليها اقبال اكثر من الاعمال الفنية ذات القيمة العالية التي تقدم في المهرجانات؟
٭ لان في تلك العروض التسلية والضحك مضمون وتضم نجوما محبوبة، اما المسرح الجدي فيكون العمل ثقيلا وتقطيب الوجه سائدا الى حد ما.
هل هذه الغلطة يمكن تفاديها بعمل يخلق حالة من التوازن؟
٭ هذه مسؤوليتنا نحن وهناك أمر خطأ في حساباتنا، والمسرح التجاري يعتمد اكثر على الضحك ونحن تمسكنا بالجدية التي لا تنشر السرور في نفوس الاطفال واذا قمنا بعمل التوازن الصحيح فهنا سيقبل الطفل عليه اكثر.
كيف تتوقع المنافسة في المهرجان هذا العام؟
٭ لم اطلع على النصوص وكنت اتمنى لو ان إدارة المهرجان وفرتها لنا حتى تكون لدينا قراءات او توقعات أولية عن العروض.
كونك هاجرت من فترة طويلة الى السويد، ما النقاط المشتركة التي تراها بين الطفل العربي والغربي؟
٭ لا يوجد فروق والطفل في كل مكان لديه نفس الوعي، وهمهم واحد وهو تكوين الشخصية في فترة يكون فيها مشوش ويحتاج الى فهم العالم ويحتاج لمسرح يتناول نماذج وتجارب تقوي شخصيته وتجعله قادرا على التعامل، وفي نفس الوقت يريد ان يجد معادلة من المتعة والتسلية بعيدا عن الخطاب المباشر الذي يحمل الخطب والتوصيات والمشكلة اننا كلنا نريد ان نربي ابناءنا ولكننا لا نعرف الطريق ونتصرف على أساس اننا أوصياء عليهم والمفروض ان نكون شركاء معهم، اما بين الطفل العربي والغربي قد تأتي من ناحية «الجينات، التربية...»، وايضا مسألة السلوك الاجتماعي التي تعتبر من الامور المهمة والاساسية، ففي السويد على سبيل المثال نجد ان الطفل يجلس مؤدبا ويتابع العرض المسرحي، بينما هنا نراه «كالشيطان وينط...».
وما سر هذا الاختلاف برأيك؟
٭ اعتقد ان السبب وراء ذلك يرجع الى حقيقة ان المسرح في الغرب متاح للطفل، اما في عالمنا العربي الأمر بالنسبة له يحمل جانبل من الذهول بالنسبة له ويجعل الطفل يخرب.
ترى ان الطفل العربي مازال يعاني من حالة الصدمة عند ذهابه الى المسرح برغم انه متواصل ومتفاعل مع التكنولوجيا والشبكة العنكبوتية؟
٭ هذا الامر مرهون بالعمل الفني ومدى جودته واذا كان مصنوعا بطريقة جاذبة للطفل، ويجعل الطفل يستكين ويجلس ليستمتع، اما اذا كان العمل ركيكا هنا يكون الطفل لاهيا.
الموسم المسرحي للأطفال يكون عادة في الكويت في فترة الاعياد وتحديدا عيد الفطر، وتقوم الاعمال فيه على اساس النجوم المشاركة اكثر من انه قيمة ورسالة للطفل.. فكيف تفسر هذه الظاهرة؟
٭ هذا مسرح تجاري للأسف، فأي عمل يقدم ولا يتناول قضايا الطفل الحقيقية ويقصد الامتاع بالأغاني «والقفشات» فقط لا يعتبر مسرح طفل.ضحك ومرح في مؤتمر «إمبراطورية مين؟»سادت حالة من السعادة والمرح بين أسرة مسلسل «إمبراطورية مين؟» في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة المنتجة للمسلسل.وحضره عدد من صناعه منهم أبطال العمل هند صبري ومحمد ممدوح وسلوى خطاب وعمر السعيد ورزان الجمال والأطفال الثلاثة آدم وغالية واحمد داش ومخرجته مريم أبوعوف وكاتبته غادة عبدالعال. بدأ المؤتمر بكلمة رحبت فيها هند صبري بالصحافيين وباقي أسرة العمل، هند أكدت أن العمل يعد من الأعمال الصعبة التي تطلبت منها مجهودا كبيرا نتيجة لان معظم مشاهده خارجية وليست في ديكورات.
ونفت هند وجود أي علاقة بين اسم العمل و«إمبراطورية ميم» لسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.
وقالت أيضا إن تجربة العمل مع غادة عبدالعال كاتبة سيناريو العمل لهي تجربة ممتعة، وهي وغادة فريق أضافت له مخرجة العمل مريم أبوعوف ليصبحوا ثلاثيا متعاونا.
ونفت وجود منافسة بين مسلسلها ومسلسلات عادل أمام أو يسرا أو يحيى الفخراني، مؤكدة أنها فقط تسعى وتتمنى لتحقيق نجاح مماثل لـ «عايزة أتجوز» أو أكبر منه.
غادة عبدالعال كاتبة سيناريو العمل، قالت إن الثلاث سنوات الماضية كانت تستحق الرصد والتسجيل ومتابعة أهم ظواهر المجتمع المصري وكل مجتمعات الربيع العربي وهو أهم ما كانت تسعى لإلقاء الضوء عليها.
أما مخرجة العمل مريم أبوعوف فقالت انه عمل صعب، وشكرت كل فريق العمل للمجهود الكبير الذي بذلوه طوال التصوير الصعب في الشوارع وفي قمة الجو الحار وهم يرتدون ملابس شتوية ثقيلة وتمنت أن يلمس الجمهور المجهود الكبير للممثلين والمنتج طارق الجنايني، محمد ممدوح قال انه يلعب دور شقيق محمد شاهين ولكنه لن يتحدث عن دوره كي لا يحرق أحداث مهمة في العمل، رزان الجمال وهي ممثلة لبنانية شاركت في عدة أعمال عالمية تلعب دور زوجة محمد ممدوح وعلاقتها بهند عبارة عن مناوشات تمتاز بالدم الخفيف، عمر السعيد يلعب دور سائق تاكسي يصبح قريبا من عائلة هند صبري.
وكان المؤتمر قد شهد العديد من المواقف الطريفة والمداعبات بين إبطال العمل، حيث وصفت هند أبطال العمل الرجال محمد شاهين ومحمد ممدوح وعمر السعيد بأنهم فرقة من المشاغبين وقصت على الحضور كيف أن عمر السعيد علق لافتة بجوار كرفانها الخاص كتب عليها كازينو هند صبري، ولم تخل كلمات الأطفال الصغار من الكوميديا، حيث داعب الأطفال مخرجة العمل مريم أبوعوف ومحمد ممدوح.وكان المؤتمر قد بدأ في تمام الرابعة لينتهي في تمام الثامنة. «إمبراطورية مين؟» يشارك في بطولته أيضا كل من محمد شاهين وبدرية طلبة مع ظهور خاص للفنان عزت أبوعوف وبه عدد من ضيوف الشرف منهم هاني رمزي وأروى جودة ومحمد فراج وإيمي سمير غانم ويسرا اللوزي وناهد السباعي وحورية فرغلي والكثير من النجوم، العمل من إنتاج تي فيجن ـ طارق الجنايني، والجدير بالذكر أن المسلسل سيعرض حصريا خلال شهر رمضان على شاشة mbc مصر.