Note: English translation is not 100% accurate
تمنى على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الروسي أن تمارس روسيا دورها كدولة تتحمل مسؤوليات تاريخية تجاه الامن والسلم العالميين
الجارالله: زيارة الأمير إلى روسيا الخريف المقبل ستشكل نقلة نوعية في العلاقات
14 يونيو 2014
المصدر : الأنباء





سولوماتين: استعداد ورغبة كويتية - روسية لتطوير العلاقات وإجراء تقدم ملموس فيهابيان عاكوم
شدد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله على اهمية العلاقات التى تربط الكويت بروسيا، واصفا اياها «بالممتازة والمتميزة»، مشيرا الى أن «الكويت اول من اقامت علاقات مع الاتحاد الروسي، وبالتالي هي علاقات قديمة وتاريخية متميزة على كافة المستويات».
وعلى هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الروسي الذي نظمته السفارة الروسية مساء اول من امس في مقرها بالدعية بحضور عدد كبير من اعضاء السلك الديبلوماسي ومسؤولين في الدولة، ذكر الجارالله وجود تنسيق مشترك مع الاتحاد الروسي وتفاهم حول العديد من القضايا الاقليمية والدولية، متطلعا نحو تعزيز هذه العلاقات وتطويرها بشكل اكبر في المستقبل.
ولفت الجارالله الى ان اتصالاتهم مستمرة مع روسيا ومتواصلة والزيارات المتبادلة قائمة بين البلدين، مشيرا الى وجود مجالات عديدة للتعاون مع الاتحاد الروسي.
ورأى الجارالله ان «الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الامير الى روسيا المقررة في الخريف المقبل ستكون نقلة نوعية بين البلدين واضافة كبيرة لهذه العلاقات نظرا لما سيتم بحثه ومراجعته من العلاقات وما سيتم الاتفاق عليه وتوقيعه من اتفاقيات».
وقال: «اننا ننظر بتفاؤل لعلاقاتنا مع الاتحاد الروسي ونتمنى من اصدقائنا الروس ان يمارسوا دورهم كدولة كبرى ودولة تتحمل مسؤوليات تاريخية تجاه الامن والسلم العالميين، ودور فعال لقضايا المنطقة وخاصة القضية الفلسطينية والوضع السوري، بالاضافة الى الدور الروسي في مجموعة 5+1 المتعلقة بالملف النووي الايراني».
وعن الحوار العربي ـ الاوروبي الذي عقد مؤخرا في اثينا، اعتبره الجارالله من «اهم الحوارات بين الدول العربية والمجموعات الاقتصادية وهو حوار قديم جدا»، مشيرا الى ان الاجتماع الحالي الذي عقد في اثينا لاحياء هذا الحوار وتفعيله. لافتا الى انه «تم بحث موضوعات كثيرة خلاله وتم التوصل اليها من خلال مناقشات الحوار بين الجانب الاوروبي والجانب العربي ونتطلع الى مواصلته في المستقبل لما فيه مصالح الجانبين».
ومن جهته علق السفير الروسي الكسي سولوماتين اهمية بالغة على الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى موسكو، مشيرا الى ان «العمل جار على تحديد موعد الزيارة وأطر الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها والتي تأمل ان تكون مهمة»، متحدثا عن ارتياحهم لوجود «استعداد ورغبة من قبل الجانبين في تطوير العلاقات وإجراء تقدم ملموس فيها».
وفي الشأن العراقي وصف سولوماتين الاحداث التى يشهدها العراق الآن «بالخطيرة جدا»، مشيرا الى أن تقدم الجماعات والعصابات الإرهابية في عدة دول سيؤثر بسلبية كبيرة على الأوضاع في كل الإقليم. لافتا الى ان بلاده لذلك تدعو شركاءها في الغرب «لان نتعاون ونتخلى عن الازدواجية في سياساتنا واذا كنا نناضل ضد عصابة او حركة ارهابية في بلد ولا نعترف بسلبيتها في بلد آخر فلا فائدة من هذه السياسة».
وردا على سؤال بخصوص العلاقات مع أوكرانيا خصوصا في مجال تصدير الغاز، اشار الى استمرار المناقشات حول هذا الموضوع، مبينا انه تم اتخاذ اكثر من خطوة في اتجاه أوكرانيا «ومستعدون لمساعدتها حتى لو لم نكن في صفوف الذين أيدوا ونظموا ما يحدث حاليا بل نفهم جيدا أن الشعب الاوكراني شقيق وان لدينا تاريخ طويل جدا ليس للتعاون فقط بل للتواجد في دولة واحدة او دول مختلفة من روسيا القيصرية والاتحاد السوفييتي»، مشيرا الى ان «العاصمة الاولى لروسيا في القرون السابقة كانت كييف».
واضاف: «سنستمر في المناقشات ولكن هناك أمور صعبة للفهم ففي أوكرانيا الشرقية استعملت القوات الأوكرانية منذ يومين أسلحة الدمار الشامل ضد مدنيين باستخدام قنابل فوسفور التي تقتل بغبار السم وهذا امر ندعو كل المجتمع بما فيها الولايات المتحدة وأوروبا الغربية للنظر فيه واستخدام إمكانياتهم للضغط على أوكرانيا»، متحدثا عن وجود «صور لاستعمال هذه الأسلحة وهي مشابهة لما استخدمه الأميركيون ضد العراقيين في الفلوجة».
وبخصوص اجتماع وزيري خارجية روسيا وأميركا مؤخرا، ذكر السفير سولوماتين ان الجانب الروسي عبر عن موقفه للوزير كيري الذي استمع من الوزير لافروف، مستدركا بالقول: «العالم اصبح ضيقا وعلينا ان نتعامل مع مشاكل العالم المعاصر بعقلانية».