Note: English translation is not 100% accurate
65 ألف طالب أميركي شاركوا فيها
محمد الصباح يشيد بالطلبة المكرمين في حملة (الكويت ـ أميركا) لوقف العنف
17 يونيو 2014
المصدر : واشنطن ـ كونا

أقامت مؤسسة أميركا ـ الكويت (كاف) حفل الاستقبال السنوي للحملة الوطنية لوقف العنف عبر «تحدي فعل الشيء الصحيح» وذلك في المكتب الثقافي الكويتي بالعاصمة الأميركية الليلة قبل الماضية.
ويوجه التحدي سؤالا للطلاب الأميركيين في المدارس يطلب منهم مناقشة وكتابة كيفية تأثير العنف على حياتهم اليومية.
وتلقت المؤسسة هذا العام 65 ألف مقال من طلاب في جميع أنحاء الولايات المتحدة تم اختيار 50 منهم للقدوم إلى واشنطن من أجل الاحتفال بإنجازاتهم.
وقال رئيس (كاف) د.حسن الابراهيم في مقابلة مع (كونا) انه «بالنسبة لغالبية الطلاب فإنها أول زيارة الى العاصمة واشنطن وأنا قابلت زوجين كانا خريجين في هذا البرنامج منذ 15 عاما وهما يمارسان التعليم الآن وباتا من القادة في مجتمعهما».
وأضاف الابراهيم ان «هذا المشروع أثبت انه يحقق نجاحا هائلا فنحن ندخل عامنا التاسع عشر حيث تمكنا طوال كل تلك المدة من تلمس حياة نحو مليون ونصف المليون من الأطفال في أميركا من الساحل إلى الساحل وهذا بالطبع من دون احتساب الآباء والمعلمين في مدارس المناطق».
وعاد الابراهيم بالذاكرة الى المستشفى الأول الذي افتتح في الكويت عام 1912 من قبل كنيسة الإصلاح الأميركية معتبرا انه «منذ ذلك الحين حافظنا على علاقة قوية جدا مع حكومة الولايات المتحدة».
وأشار الى «ان هذا الأمر تجلى عقب الغزو العراقي الغاشم على الكويت حيث ان القيادة الأميركية والتحالف الدولي هما اللذان أطلقا عملية تحرير الكويت في عام 1991».
وعن اختيار موضوع اللاعنف، قال الابراهيم: «ان الأطفال الكويتيين تعرضوا لسبعة أشهر من العنف. في حين ان الأطفال الأميركيين ورغم ان بلدهم العظيم لم يتم احتلاله من قبل إلا انهم يعانون من العدوان بالمدارس ويشاهدون بشكل شبه يومي أعمال عنف في أحيائهم ومن هنا أردنا ان يكتب الطلاب مقالات لإخبارنا بما يمكن القيام به لوقف العنف».
من جانبه أدلى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد الصباح والذي كان سفيرا للكويت لدى الولايات المتحدة عندما تم إنشاء البرنامج وهو الآن عضو في مجلس أمنائه، بكلمة توجه فيها إلى الطلاب قائلا «أنتم نخبة الطلاب الـ 65 ألفا الذين شاركوا هذا العام في هذه الحملة الوطنية لوقف العنف وقد أكدتم تفانيكم والتزامكم بانفسكم وبالمجتمع».
وأضاف «نشاطكم يتضمن بعض المخاطر لكن كل هذا من أجل مستقبل أفضل وأكثر أمنا» شاكرا عائلات الطلاب المشاركين لأنها جعلتهم «مواطنين شرفاء».