Note: English translation is not 100% accurate
«الزراعة» تبدأ مشروع تجميل الطرق الخارجية في البلاد
17 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أعلنت الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية طرح مشروع تجميل وزراعة الطرق الخارجية، وذلك في إطار خطتها الهادفة إلى أعادة تجميل هذه الطرق، ، مشيرة إلى تعاونها مع المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية لدراسة وتصميم وطرح العقود الخاصة بطرق السالمي والنويصيب، ميناء الزور ـ الوفرة، وميناء عبدالله ـ الوفرة، بالإضافة إلى طريق العبدلي.
وقد أعلنت الهيئة البدء فعليا بإجراءات تنفيذ العقود لهذه المشاريع، حيث قامت بعقد الاجتماعات التمهيدية للعقود الأربعة المنوطة بتنفيذ المشروع، مضيفة أن مشروع تجميل وزراعة طريق العبدلي ستكون على الجانبين، وبصافي طول 55 كيلومترا بكل اتجاه وبإجمالي طول 110 كيلومترات، وسيتم تنفيذ المشروع على مدى سنتين.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أمس أن المشروع يتضمن إقامة حزام أخضر من الأشجار مع إنشاء شبكة ري كاملة بكل احتياجاتها من خزانات ومضخات وخطوط مياه رئيسية وخطوط التوزيع والتنقيط، مضيفا انه سيتم استخدام أنظمة تحكم جديدة ومتطورة بحيث يكون النظام قادرا على التعامل مع أكثر محطات الأرصاد الجوية ويعطي للمستخدم المعدات والأدوات اللازمة لتشغيل شبكة الري بأعلى كفاءة ممكنة.
وزاد بيان الهيئة انه: سيتم التحكم بالمشروع عن طريق الكمبيوتر باستخدام وسائل متعددة من الاتصالات مثل التلفون، الراديو، ويستمد الكهرباء من الطاقة الشمسية، مؤكدا انه قد روعي في تصميم الحزام الشجري معايير المرور العالمية بحيث يكون الحزام الشجري على أقسام ولا يتعارض مع الخدمات الموجودة والمستحدثة على طول الطريق، ويسهم في تسهيل عبور الماشية من جهة إلى أخرى عبر ممرات خاصة حتى لا تحدث تدميرا أو إتلافا لمكونات المشروع من أشجار وشبكات ري.
وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن للمشروع فوائد بيئية، حيث سيحد من تراكم الرمال على الطريق العام، وبفضل المقاومة الميكانيكية للأجزاء الخضرية وفعل الجذور بتثبيت التربة ومصدات الرياح وغيرها من المنشآت سيحد من عملية زحف هذه الرمال، مضيفة أن ما تنتجه الأشجار التي ستتم زراعتها من الأوكسجين سيساهم في الحد من التلوث بالجو، كما أن استخدام مياه المخلفة المعالجة سيساهم في استخدامات المياه الصرف وعدم تسريبها إلى البحر مما يساهم في الحفاظ على البيئة البحرية، كما سيساهم في توفير بيئة للمحافظة على الطيور والحيوانات والحشرات في البيئة المحلية.
وخلصت الهيئة إلى القول في بيانها إن المشروع سيحد من حوادث الطرق والمخاطر الأمنية التي تحيط بمستخدميه جراء انخفاض الرؤية في أوقات هبوب الرياح المصحوبة بالغبار، بالإضافة إلى الفوائد الاقتصادية فوجود طرق بهذه المواصفات سيساهم في إنشاء مناطق استثمارية محيطة بها، كما سيساهم في إنشاء منتزهات ومرافق ترويحية طبيعية للمواطنين، وأكدت المردود البيئي والعلمي والاجتماعي والاقتصادي الكبير للمشروع، وان البداية ستكون بطريق العبدلي وبطول 110 كيلومترات على الجانبين.