Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن السينما في حالة بلبلة ولا تقبل أفلامها البذيئة
يسرا اللوزي لـ «الأنباء»: أرحب بالإغراء..وليس مطلوباً أن أخلع ملابسي أمام الكاميرا
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

القاهرة حمزة أحمد
الفنانة الشابة يسرا اللوزي واحدة من الجميلات اللاتي استطعن أن يجذبن أنظار المشاهد المصري والعربي من خلال أعمال ناجحة جدا سواء في السينما أو في التلفزيون آخرها مسلسل آدم وجميلة مع الفنان حسن الرداد علاوة على أفلام سينمائية متعددة، يسرا تقوم خلال هذه الفترة بتصوير دورها في مسلسل دهشة مع النجم الكبير يحيى الفخراني، كما تستعد للاشتراك في مجموعة أفلام سينمائية ودرامية تقرأ نصوصها الآن من هنا جاءت أهمية الحوار معها خصوصا بعد الجدل الذي أثير مؤخرا بخصوص أدوارها.
التقينا يسرا اللوزي في حوار خاص جدا عن أدوارها ورؤاها الفنية.
وإلى نص الحوار:
بداية.. ماذا عن دورك في مسلسل دهشة مع النجم الكبير يحيى الفخراني؟
٭ أنا سعيدة جدا بدوري في مسلسل دهشة مع الملك يحيى الفخراني وأعتقد أن مجرد الظهور معه اعتراف بموهبتي الفنية لأنه أحد عمالقة الفن المصري والعربي لا شك في ذلك، أما عن دوري في العمل فأنا أعيش صراعا نفسيا حادا وخصوصا أنني الابنة الصغرى للفخراني التي يحبها للغاية وبعد توزيع ثروته عليهم وعلى باقي البنات تطرأ مشاكل رهيبة لم يكن هو يتوقعها ولم تكن بناته تريدها وتتطور الأحداث والمسلسل من إخراج شادي الفخراني وهو من نوعية الأعمال الضخمة.
مشاركتك في دهشة ومن قبلها الجزآن الخاصان بآدم وجميلة ألا تخافين من احتراقك دراميا؟
٭ أنا لا أحسبها بهذا الشكل أبدا والمهم العمل وقيمته والقضايا التي يقدمها للناس وفي «آدم وجميلة» مع الفنان حسن الرداد فالجميع تعلق به ونجح بعيدا عن رمضان وكان نجاحه مفاجأة أما «دهشة» فهو مختلف تماما وأنا لا أخاف الانتشار ولكني أتوجس تقديم عمل فاشل لا قدر الله أو لا يجذب أنظار الناس.
هل كنت سعيدة بتصنيف «آدم وجميلة» كمسلسل رومانسي؟
٭ هذا ليس عيبا أو مشكلة بل العكس فان كونه مسلسلا من الواقع ومسلسلا به خط رومانسي واضح هو الذي جعل الناس تتابع المسلسل وتنتبه له والناس تريد هذه الحكايات وتريد متابعتها.
قدمت أدوار إغراء في العديد من الأفلام هل أنت مستعدة لمواصلة هذا الدور وخصوصا أنك جميلة؟
٭ تضحك الموضوع ليس له علاقة بجمالي ولكن له علاقة بالدور المعروض عليّ وأنا أرحب بالإغراء إذا كان في إطار فني لكني لن أقبل بخلع ملابسي أمام الكاميرا من أجل أي أحد في هذه الحالة لن يكون فنا وأنا لا أعرف سر هذه الهستيريا بموضوع الإغراء رغم أنه في الأول والأخر لون فني مثل غيره.
أين أنت من السينما؟
٭ قدمت أعمالا عديدة وبعضها علامات مثل فيلم ساعة ونصف مع أحمد عزمي وقبلات مسروقة وغيرها لكن الدراما الآن تشغلني وان كنت أقرأ نصوصا عدة سأختار من بينها خلال الفترة المقبلة ما أعود به للسينما.
كيف ترين الضجة حول بعض أفلام السينما التي عرضت مؤخرا وتتهم بأنها شعبية؟
٭ لفظ شعبية لفظ مهذب لكنها أفلام بذيئة - أقصد بالطبع بعضها - وهذه النوعية لا أقبلها على الإطلاق ولا أشارك فيها ولا أتفرج عليها.
أخيرا هل تحلمين بأدوار معينة؟
طبعا أحلم بأدوار عديدة وأتمنى أن أقدم أدوارا رومانسية أدوارا يشعر بها الشباب ويحس الناس بأنها من واقع حياتهم.