Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: مستعدون لتفنيد ادعاءات البلاغ
19 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أكد المحامي لؤي جاسم الخرافي، وكيلا عن رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي، استعداد موكله لتفنيد والرد على ما احتواه بلاغ الشيخ أحمد الفهد، مشددا على أن موكله على ثقة كاملة من أن النيابة العامة ستتخذ الإجراءات القانونية لردع كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات أمن الوطن إظهارا للحق والحقيقة. وفيما يلي نص بيان الخرافي:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) (النحل: 105).
من منطلق حرص موكلي على احترام قرار النائب العام بحظر النشر فيما رُوج له من شائعات مغرضة بثها أناس متجهون قصدا إلى النيل من أمن واستقرار وطننا العزيز، متخذين مما تشهده المنطقة العربية بأسرها من تقلبات أتت على دول بأكملها مناخا خصبا لأفعالهم الشيطانية.
وفي هذا السياق، وتعليقا على البلاغ الذي تقدم به الشيخ أحمد الفهد، لا يسع موكلي إلا الترحيب بهذه الخطوة التي لطالما طالب بها مرارا وتكرارا منذ ان سارع وتقدم ببلاغه أمام سلطات التحقيق، طالبا من كل مدع ان يقدم ما لديه من معلومات أو أدلة على ادعاءاته وافتراءاته المكذوبة.
وفي سياق متصل يعلن موكلي استعداده لتفنيد والرد على هذه الادعاءات وتلك الافتراءات المكذوبة التي سطرها البلاغ المذكور لإظهار حقيقة المخطط الشيطاني الذي سعى إليه أناس عميت أبصارهم عن مصلحة هذا الوطن، وهو على ثقة كاملة من أن النيابة العامة سوف تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لردع كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات وأمن هذا الوطن إظهارا للحق والحقيقة. ومن جانبنا فإننا على أهبة الاستعداد منتصبين لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، ليس فحسب بقصد الكشف عن المدلسين على الحقيقة، وإنما أيضا لفضح من وراءهم من جماعة المتوارين خلف كل مشهد هدام.
وفي هذا المقام لا يفوتني أن أشكر كل من أسهم في دفع الشاكي إلى تقديم بلاغه، إذ إن ذلك هو كل ما كنا نرجوه ونتمناه، والتحقيقات التي سوف تتولاها النيابة العامة ستكشف حتما زيف وخبيئة مقصد المتربصين بأمن هذا الوطن.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل راعي نهضتنا صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين(حفظهما الله).
وأختتم بقول الباري عز وجل (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا) (النساء: 112).
لؤي جاسم الخرافي
وكيلا عن السيد/ جاسم محمد الخرافي.