Note: English translation is not 100% accurate
البداية ستكون بطريق العبدلي وبطول 110 كيلومترات على الجانبين
«الزراعة» تبدأ مشروع تجميل الطرق الخارجية
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


أعلنت الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية طرح مشروع تجميل وزراعة الطرق الخارجية، وذلك في اطار خطتها الهادفة الى إعادة تجميل هذه الطرق، مشيرة الى تعاونها مع المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية لدراسة وتصميم وطرح العقود الخاصة بطرق السالمي والنويصيب، ميناء الزور ـ الوفرة، وميناء عبدالله ـ الوفرة، بالإضافة الى طريق العبدلي.
وقد أعلنت الهيئة البدء فعليا بإجراءات تنفيذ العقود لهذه المشاريع حيث قامت بعقد الاجتماعات التمهيدية للعقود الاربعة المنوطة بتنفيذ المشروع، مضيفة ان مشروع تجميل وزراعة طريق العبدلي ستكون على الجانبين، وبصافي طول 55 كيلومترا بكل اتجاه وبإجمالي طول 110 كيلومترات، وسيتم تنفيذ المشروع على مدى سنتين.
وأوضحت الهيئة في بيان لها: ان المشروع يتضمن اقامة حزام اخضر من الاشجار مع إنشاء شبكة ري كاملة بكل احتياجاتها من خزانات ومضخات وخطوط مياه رئيسية وخطوط التوزيع والتنقيط، مضيفا انه سيتم استخدام انظمة تحكم جديدة ومتطورة بحيث يكون النظام قادرا على التعامل مع اكثر محطات الارصاد الجوية ويعطي للمستخدم المعدات والادوات اللازمة لتشغيل شبكة الري بأعلى كفاءة ممكنة.
وزاد بيان الهيئة انه: سيتم التحكم في المشروع عن طريق الكمبيوتر باستخدام وسائل متعددة من الاتصالات مثل التلفون، الراديو، ويستمد الكهرباء من الطاقة الشمسية، مؤكدا انه قد روعي في تصميم الحزام الشجري معايير المرور العالمية بحيث يكون الحزام الشجري على اقسام ولا يتعارض مع الخدمات الموجودة والمستحدثة على طول الطريق، ويسهم في تسهيل عبور الماشية من جهة الى أخرى عبر ممرات خاصة حتى لا تحدث تدميرا او اتلافا لمكونات المشروع من اشجار وشبكات ري.
وأشارت الهيئة في بيانها إلى ان للمشروع فوائد بيئية حيث سيحد من تراكم الرمال على الطريق العام، وبفضل المقاومة الميكانيكية للأجزاء الخضرية وفعل الجذور بتثبيت التربة ومصدات الرياح وغيرها من المنشآت سيحد من عملية زحف هذه الرمال، مضيفة ان ما تنتجه الاشجار التي ستتم زراعتها من الاوكسجين سيساهم في الحد من التلوث بالجو، كما ان استخدام مياه المخلفة المعالجة سيساهم في استخدامات المياه الصرف وعدم تسريبها الى البحر مما يساهم في الحفاظ على البيئة البحرية، كما سيساهم في توفير بيئة للمحافظة على الطيور والحيوانات والحشرات في البيئة المحلية.
وخلصت الهيئة الى القول في بيانها ان المشروع سيحد من حوادث الطرق والمخاطر الأمنية التي تحيط بمستخدميه جراء انخفاض الرؤية في اوقات هبوب الرياح المصحوبة بالغبار، بالإضافة الى الفوائد الاقتصادية، فوجود طرق بهذه المواصفات سيساهم في إنشاء مناطق استثمارية محيطة بها، كما سيساهم في إنشاء متنزهات ومرافق ترويحية طبيعية للمواطنين، مؤكدا المردود البيئي والعلمي والاجتماعي والاقتصادي الكبير للمشروع.