Note: English translation is not 100% accurate
عبدالمجيد صالح لـ«الأنباء»: الخارطة السياسية للعالم العربي والإسلامي تهتز على هدير الجماعات الإرهابية
22 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبدالمجيد صالح ان الخارطة السياسية للعالم العربي والاسلامي تهتز على دوي وهدير الجماعات المسلحة، معتبرا انه ليس هناك فرق بين السني المقتول او الشيعي اوالكردي أوالمسيحي، مؤكدا ان الديانات السماوية ارقى وارحم واكبر من كل هذا البطش الدموي الحاصل، مشيرا الى ان الشرق منبع الرسالات السماوية وارض الانبياء، موضحا ان الخوف يمتد على كل الوطن العربي، مبديا استياءه لكلام البعض الذين يلمحون الى اتفاق سايكس بيكو او يترحمون عليه، مبديا ارتياحه لوعي الجميع في لبنان في مواجهة اثارة الفتنة المذهبية السنية - الشيعية، مشددا على ان العقلاء في الطائفة السنية والشيعية يتجاوزن نسبة 80%، لافتا الى ان الحديث الشريف يقول «كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه»، فمن نطق بالشهادتين فهو مسلم، وهو اخ للمسلم، ولا يحق لاحد ان يحاكم احدا او يحاسب احدا، فالله تعالى هو الذي يأمرنا بذلك، مؤكدا ان ما من احد يريد هذه الفتنة التي يسعد بها العدو الاسرائيلي فقط.
وقال صالح في تصريح لـ«الأنباء»: للاسف البوصلة كانت دائما ان كل ما يفيد اسرائيل ينبغي ان يكون محاربا.
وتعليقا على ما يجري في العراق وتداعياته على لبنان قال: نحن لا نحسد في لبنان على ما يسمى بخلايا نائمة او بتمدد للجماعات المسلحة والارهابية لانهم يعتبرون ان لبنان جزء من الخلافة التي يزعمونها ولكن يوجد في لبنان تحصين للوضع الداخلي والامني، بغض النظر عن الفشل، او التلكؤ في موضوع الاستحقاق الرئاسي، لافتا الى وجود اجماع لبناني على ضبط الامن ومكافحة هذا الارهاب الذي لن يترك منطقة ولا دينا او شارعا، معربا عن امله من خلال تصاريح السياسيين في ان الجميع في حالة استنفار وهناك حرص على ألا تكون الساحة اللبنانية مسرحا للارهاب ولتمدده، لان هذا يدخل المنطقة برمتها في اتون النار والحروب.