Note: English translation is not 100% accurate
مديرو مدارس: هيأنا الفصول لتلائم الحالة النفسية للطلاب أثناء الاختبارات
طلاب الثانوية العامة: لم نواجه أي صعوبات في امتحانات مادتي الكيمياء والجغرافيا
23 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي ـ عادل الشنان
استأنف طلبة وطالبات الصف الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي أداء اختباراتهم النهائية للعام الدراسي 2013 ـ 2014، حيث أدى طلبة القسم العلمي اختبارهم الأخير في مادة الكيمياء وأدى طلبة القسم الأدبي اختبارهم قبل الأخير في مادة الجغرافيا.وفي هذا السياق، أكد مدير ثانوية الزبير بن عروة التابعة لمنطقة الجهراء التعليمية ماجد السالم أن المدرسة أعدت العدة للاختبارات قبيل بدأها من خلال تدريب وتأهيل الطلبة وخاصة المتعثرين منهم على جو الاختبار.وأوضح السالم أن المدرسة قد أولت اهتمامها للطلاب المتعثرين منذ بداية الفترة، حيث اجتمعت بأولياء أمورهم لإطلاعهم على كل التفاصيل المتعلقة بأبنائهم بالإضافة إلى تنظيم فترة خاصة بالمراجعة قبل الاختبار، مشيرا إلى أن المدرسة قد تم تجهيزها من قبل الإدارة قبل بدء الاختبارات إلى جانب التجهيز اليومي وتسخير جميع الإمكانات المادية والبشرية لخدمة الطلاب.ولفت إلى أن المدرسة قد تم تزيينها بعبارات تحفيزية وتشجيعية لإضافة جو من المرح للطلاب بالإضافة إلى أدعية وأحاديث نبوية ووضع أهم القوانين الخاصة بلائحة الغش ليكون للطالب فكرة ملمة عنها، إلى جانب توصية الملاحظين بعدم التعسف مع الطلاب والتعامل بطرق تربوية تحت أي ظرف من الظروف.وقال: «لقد تم فتح باب التواصل بين الطالب والإدارة المدرسية بشكل مباشر وذلك ليشعر الطالب بأن صوته مسموع دائما»، وعن اختبار اليوم طمأن السالم بأن الطلاب قد انتهوا منه قبل انتهاء منتصف الوقت، مؤكدا أن هذا مؤشر جيد على إمكانية حلهم لجميع الأسئلة ووضوحها.
وحول هذا المنطلق، ذكرت مديرة ثانوية قرطبة ـ بنات التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية خالدة المير أنه في بداية كل عام يتم إصدار دليل لسير الاختبارات يختص بتوضيح أعمال رئيسة اللجنة ورئيسة القسم والملاحظات، كذلك المعلمات بالنسبة لتوضيح آلية التصحيح ولجان الكنترول والغرفة السرية، كما تقوم الإدارة المدرسية بعقد اجتماعات للاختبارات مع وزارة التربية بصورة دورية وتحديد أرقام الهواتف التي يتم التواصل معها، كذلك يتم عقد اجتماعات مع المنطقة التعليمية لتحديد آلية العمل والتصرف في الظروف الطارئة، كما تتواصل المدرسة مع الكنترول المركزي في حال الضرورة.
في السياق ذاته استطلعت «الأنباء» آراء الطلاب والطالبات حول اختبار مادة الكيمياء فقالت الطالبة أريج اليوسف ان الاختبار كان ضمن المستوى المتوقع بفضل الأجواء المريحة التي وفرتها إدارة المدرسة قدمت أفضل ما لديها، معلقة أنها استعدت للاختبار بالدراسة الجيدة والأكل الصحي وتقسيم أوقات الدراسة والراحة ونصحت الطلبة بالدراسة والتركيز وعدم اليأس.
أما زميلتها رزان الهندي فذكرت انه بالرغم من الجزيئات البسيطة التي لم تذكر بالكتاب إلا أن التقديم كان جيدا ولله الحمد وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل الاستعداد التام للاختبارات من حيث تنظيم الوقت والأكل الصحي والنوم الكافي والهدف الذي يضعه الطالب لنفسه فهدفي هو أن أكون مهندسة كيميائية نشيطة لأعمر بلدي، وقدمت الهندي بعض النصائح لزميلاتها الطالبات معلقة أن الراحة مطلب أساسي للطالبة بعيدا عن التوتر مع تقسيم الوقت.
وبالنسبة لطالبات القسم الأدبي ذكرت فرح نبيل الراشد أن اختبار الجغرافيا كان سهلا جدا فقد قامت بتقسيم أوقات الدراسة والراحة بين كل جزء وآخر كي تثبت المعلومة كما وفرت لها المدرسة الأجواء المريحة لتقديم الاختبار وتطمح الراشد لأن تكون محامية في المستقبل.