Note: English translation is not 100% accurate
اختتم حملته الانتخابية أمس الأول بندوة «.. ولنا كلمة»
لاري: الأولوية للوحدة الوطنية والدفاع عن الكويت والمحافظة على الاستقرار
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء









دعا مرشح الدائرة الثانية أحمد لاري الحشد الكبير الذي شارك في لقائه الانتخابي الأخير «.. ولنا كلمة» مساء أمس الأول إلى عدم الالتفات والتأثر بما تروجه التوقعات والتحليلات الانتخابية لتفويت الفرصة على من يريد استغلالها وتوجيه أصوات الاقتراع يوم الانتخاب، لصالح جهات أخرى منافسة. وقال: «يشاع مثلا أن أحمد لاري يحتل المرتبة الأولى في التوقعات، وهذا أمر مررنا به في السابق، وقد يكون أحد الأسباب ليتم حجب الصوت عن لاري مادام هو الأول». ولهذا، ورغم احترامنا وتقديرنا لجهود الذين يقومون بها، لندع هذه التوقعات والتحليلات جانبا، ولا نبني عليها موقفنا في الاقتراع والتصويت، وليصوت كل ناخب حسب قناعاته، خاصة أننا في انتخابات تكميلية (جزئية)، وألا نستهين بأي صوت ولا نركن لهذه التوقعات حتى لحظة إغلاق الصناديق».
وحول اختياره شعار «.. ولنا كلمة» عنوانا لاختتام حملته الانتخابية أوضح لاري: «.. لنا كلمة»، لأننا نحن شركاء في هذا البلد، «.. لنا كلمة» لأننا نحن أيضا لنا دور في الحلول. البعض يعتقد أنه متفرج، أو أنه غير معني بالقرار، وألا تأثير له في صنع القرار، وهذا غير صحيح. وقال: في كل انتخابات هناك محور معين يكون عنوانا للحملات الانتخابية، ففي انتخابات 1999، كان المحور العام اقتصاديا، كان الهاجس الاقتصادي وشد الأحزمة والبحث عن البدائل، عندما كانت أسعار برميل النفط 8 دولارات.
وفي الانتخابات ما قبل الأخيرة كان هناك محور «الصوت الواحد» والعنوان العام للانتخابات كان: مقاطعة، مشاركة، والصوت الواحد هل هو دستوري أو غير دستوري. وأضاف: أما الآن، في هذه الانتخابات (التكميلية) فإن الجو العام الذي لمسناه في الدواوين يعبر عن إحباط عام، إحباط من الحكومة، إحباط من المجلس، إحباط من الصراعات التي تحدث بين أطراف الأسرة وآخرين، إحباط مع قلق من الظروف الإقليمية.
وأشار لاري إلى أن «محور الاحباط» هذا، يستدعي منا التفكير وترديد مقولة: «كيفما تكونوا يولى عليكم» وبالتالي علينا ألا نعتقد في يوم من الأيام أنه ليست لنا كلمة.. بل أنت كمواطن لك كلمة، ويجب أن تنتقد، وصحيح الأوضاع الموجودة تشكل إحباطا للناس، سواء على مستوى الفساد الإداري أو الفساد المالي أو الصراع المحتدم على السلطة أو غياب الرؤية، لكن الناس من ناخبين وناخبات أيضا لهم كلمة، وكلمتهم، ويومهم الأساسي، هو اليوم الذي يشاركون فيه بالقرار وهو يوم الانتخاب.
وقال لاري: «لا يمكن لوم الناس من الاحباط الذي يشعرون به. ولهذا نحن نقول لهم أنتم شركاء، يجب أن تكونوا إيجابيين وهذا دوركم ولا تتركوا الكويت.. فلك الكلمة ولك القرار، ويجب أن نشارك بغض النظر لمن تقترع.. اقترع حسب قناعتك وحث الآخرين على التصويت والمشاركة بانتخابات يوم الخميس لأجل الكويت ومستقبل الكويت».
وتطرق لاري إلى الوضع العام قائلا: الآن.. هناك موجة، الحمد لله أقول إنها جيدة، بقيام أطراف الصراع حول موضوع «الشبهات» باللجوء إلى القضاء. كل من عنده قضية يذهب للقضاء والنيابة تقوم بالتحقيق.
وأوضح قائلا: من الجيد اليوم أن أطراف الصراع لجأوا إلى القضاء ليحسم هذا الخلاف. ومع ذلك «.. لنا كلمة» نقولها لهم، من أجل الكويت من أجل مصلحة ومستقبل الكويت» كفى هذا الصراع.. لأن الخطر على الباب.. الخطر من ناس لا ندري ما هي بصيرتهم.. لا ندري ما هي توجهاتهم، لا ندري ما هي مخططاتهم، لا ندري ما هي رؤيتهم، لا ندري من يحركهم، لا ندري ما عندهم وما يخفونه حتى بالداخل عندنا . وبالتالي يجب الحذر ويجب أن نعطي الأولوية للوحدة الوطنية وللدفاع عن الكويت وللحفاظ على هذا الجو من الاستقرار والأمان.. الحمد لله نحن نعيش نعمة أمن وأمان وهذا يتطلب منا أن تكون «لنا كلمة» بالمشاركة الإيجابية.. لمصلحة البلد،
ولا نكون سلبيين لأننا بذلك نضيع فعلا مستقبل بلدنا ولا نكون مستحقين لهذه النعمة الموجودة عندنا.
وقال لاري: نحن لا نقول إن الدستور لا يحتاج إلى تغيير، لكن ليس كما طرح البعض «تعديلات الـ 36»، نقول هناك تعديلات مستحقة، ولكن من يطرح هذا الأمر يعمل بمقولة «حق يراد به باطل»، لكنهم اليوم هم أقلية ويجب علينا كلنا أن نقول لهم سواء من نسميهم المعارضة أو أطراف صراع الأسرة: «كفى الآن هذا الصراع ولنترك الأمر للقضاء وهدئوا اللعب ولننتبه للخطر الداهم علينا ونوحد جبهتنا لأنه كما الله سبحانه وتعالى حفظ الكويت يوم الغزو الغاشم، وبفضل وحدتنا والمؤتمر الشعبي الذي عقد في جدة وكنا شركاء فعلا فيه، لولا هذا المؤتمر ولولا هذا التواجد ولولا الحشد الذي صار ولولا التكافل الاجتماعي الحقيقي بين من في الداخل ومن في الخارج، لولا هذا التعاون الذي شاهده العالم لما عادت الكويت .. والعالم لم ير طلاب حكم، لم يسمع بأن الشعب لا يريد سلطة آل الصباح، بل بالعكس أكدنا على الدستور وقلنا المادة الرابعة» الحكم في ذرية مبارك «والمادة السادسة» الأمة مصدر السلطات ها هي الكويت ها هي معادلتها وتستمر بإذن الله.
بهذه المناسبة، تابع لاري، نشيد بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الأمير والسياسة الخارجية الحكيمة وزيارته الاخيرة لطهران التي سيكون لها تأثير ايجابي على الاستقرار في المنطقة سواء في الكويت او الخليج، نحن والحمد لله نتمتع بقيادة حكيمة ولها احترام حقيقي من كل دول العالم وهذه يجب أن نعززها بلحمتنا الوطنية ودعم هذه القيادة، وقال: المطلوب منا الوقوف إلى جانب المشروع الذي يريد اصلاح البلد
وحدد لاري في ختام حديثه أبرز الاقتراحات التي سيعمل عليها وخاصة تلك التي تعني اصحاب المداخيل المتدنية واصحاب المعاشات التقاعدية والمعاشات الادارية، والوضع المعيشي للكويتيين الذي بات يحتاج من الدولة وقفة عملية، وقضية مكافأة نهاية الخدمة لمن لا يحصل عليها ورفع المعاشات التقاعدية حسب معدلات التضخم وعلاوة الاولاد وغيرها وهذه ليست منة من الحكومة، هذه حقوق، وايضا سلم الرواتب وسبق وذكرت مع الاسف البديل الاستراتيجي حتى الان الدولة تضعه على الرف والمجلس لا يلتفت اليه وهو يوحد الرواتب ويحقق العدالة والتوازن، وكذلك لن نهمل الجانب الاقتصادي كقانون المناقصات وقانون الـ «B.O.T» وقانون البورصة والتعديلات المطلوبة، وخطة التنمية التي يجب ان تكون واقعية لتطوير الخدمات الصحية ومعالجة مشكلة الإسكان والبطالة البطالة وغيرها من القضايا، ايضا بالنسبة للمرأة المتزوجة من غير كويتي وحقها بالعيش الكريم وإعطاء الجنسية لاولادها والاقامة الدائمة لزوجها وبالنسبة للبدون تعديل قانون المحكمة الإدارية لحل هذه المشكلة.
من جانب آخر، أشاد لاري بإعلان ديوان المحاسبة بالصحف صباح الثلاثاء حول إعطاء مهلة شهر لكل المواطنين للتقدم للديوان بما لديهم من اوراق ومستندات تتعلق بالتحويلات المالية المشبوهة أو قضايا فساد، والذي جاء بناء على تكليف من مجلس الأمة بموجب القرار المتخذ، وقال ان هذه خطوة في الاتجاه الصحيح لبيان الحقائق بعيدا عن المزايدات الإعلامية والنزول إلى الشارع.