Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي في منطقة الجهراء أمس الأول
المجلاد: التعليم والصحة والإسكان قضايا لا يمكن السكوت تجاهها في ظل الوفرة المالية.. وقضية البدون يجب حلها سريعاً
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء











قال مرشح الدائرة الرابعة للانتخابات التكميلية محمد نايف المجلاد العنزي إن هذا الحضور الموجود أدخل الفرح والسرور إلى قلبي، كما أنها رسالة واضحة بأنني سأكون من ضمن الأسماء التي ستنافس بقوة للظفر بكرسي البرلمان، مؤكدا أن هذا الأمر ليس بغريب عليكم لأن لكم وقفات يشهد لها الجميع ولا أحد يستطيع إنكارها لأنها واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار داعيا الله أن يقدرني على رد الجميل لكم على هذا الحضور الطيب.
وذكر المجلاد خلال افتتاح مقره في الجهراء مساء أمس الأول وسط حضور مشايخ ووجهاء قبيلة عنزة وحشد كبير من أبناء الدائرة الرابعة، أن القضية الإسكانية هي الهاجس الأكبر للمواطنين جراء تزايد أعداد المتقدمين للحصول على سكن، مشيرا إلى أن الأعداد تجاوزت المائة ألف طلب والحكومة لم تحرك ساكنا في هذه القضية على الرغم من الوفرة المالية والأراضي الشاسعة مطالبا الحكومة بالتحرك السريع الجاد من أجل أن تنهي هذه القضية، لافتا إلى أن قضية البدون طالت ولم يكتب لها الحل لأن القائمين عليها لا يرغبون في حلها على الرغم أن حلها بسيط للغاية يتمثل في تجنيس الـ 34 ألفا الذين تم الإعلان عنهم في وسائل الإعلام وإحالة الباقين للقضاء والبت في أوضاعهم، مؤكدا على أن العدد الذي يستحق التجنيس أكثر بكثير من الـ 34 ألفا، إلا أن المماطلة والتسويف جعل هذه القضية الإنسانية ندبة عار في جبين الدولة، مشيرا إلى أنها أساءت لنا بشكل كبير في الخارج مطالبا المسؤولين بحل القضية والانتهاء تماما من هذه القضية الإنسانية بمنح الجنسية لكل من يستحقها.
وأضاف المجلاد أن من القضايا المهمة التي تهمنا جميعا هي القضية التعليمية لأنها هي الأساس الذي ينطلق منه بناء الوطن وذلك لأنه يخرج أبناء المستقبل وعماد الدولة، مؤكدا على أنها لا ترقى إلى الطموح الذي نأمله بدليل تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية وذلك لصعوبة المناهج، كما أن معظم المدارس قد عفى عليها الزمن ولا تصلح لأن تكون مؤسسة تعليمية، مشيرا إلى أن الوضع الصحي ليس بمنأى من الإهمال الذي ترتب عليه عدة أمور منها تهالك المستشفيات وتأخر المواعيد بالنسبة للمراجعين، وكذلك سوء الرعاية الصحية التي تقدمها للمواطنين الأمر الذي جعلهم يتوجهوا إلى المستشفيات الخاصة. التي تقدم رعاية صحية عالية الجودة واهتمام بالغ بالمرضى، مؤكدا أن الوضع لا يمكن السكوت عنه في ظل ما نتمتع به من وفرة مالية مطالبا الحكومة ببناء مستشفيات وكذلك الاهتمام والعناية بالخدمات الصحية.
ودعا المجلاد أبناء قبيلته والدائرة الرابعة إلى ترجمة هذا الحضور في يوم الاقتراع من خلال الإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع، مشددا على ضرورة الحضور والمشاركة وتحفيز بعضهم البعض للحضور محذرا من التكاسل الذي لا تخدمنا إطلاقا داعيا الله عز وجل أن يكتبها له إن كان فيها خير ويبعدها عنه إن كان بها شر، معربا عن شكره العميق للشيخ مسلط الهذال والشيخ عبدالعزيز ارشيد المجلاد والشيخ عبدالرزاق المرشد وإلى جميع الحضور راجيا الله جل وعلا أن يقدره على رد الجميل لهم بعد هذه الوقفة الطيبة.
وبدوره أكد النائب عسكر العنزي أن مواقف القبيلة مشرفة مع أبنائها بدليل وصول ممثلين لها في مجلس الأمة داعيا أبناء القبيلة والدائرة الرابعة للوقوف إلى جانب محمد المجلاد حتى يصل إلى مجلس الأمة، لافتا إلى أن هذا الحضور أعطى انطباعا ايجابيا من خلال حرص القبيلة على ابنها مطالبا إياهم بترجمة هذا الحضور في يوم 26 من أجل أن تكتمل الفرحة بوصول مرشحنا لمجلس الأمة راجيا الله جل علاه أن يوفقه ويكتب له النجاح ليصبح زميلنا في قاعة عبدالله السالم.
من جهته قال الشيخ عبدالعزيز ارشيد المجلاد إنني سعيد جدا وأنا أرى هذا الحضور الطيب المبارك وقد اجتمع لدعم ومساندة ولدهم المرشح محمد نايف المجلاد العنزي، مؤكدا على أن هذا الأمر ليس بغريب أو جديد على أمثالكم لأنها متوارثة فيكم من قديم الزمان معربا عن شكره وتقديره إلى أصحاب الدعوة وداعيا الله عز وجل أن يكتب لمحمد المجلاد النجاح والوصول إلى مجلس الأمة.
ومن جانبه لفت د.عويد المشعان الهذال أن الحضور اليوم يبشر بالخير ويعطينا مؤشرا بأن ولدنا في وضع طيب مطالبا إياهم بالتآزر والتكاتف للوقوف بجانب مرشحنا محمد المجلاد حتى يصل إلى قاعة عبدالله السالم، وموضحا أن القبيلة عموما لها وقفات طيبة مع جميع أبنائها بلا استثناء، مشيرا إلى أن هناك مشكلة لدينا تتمثل في ضعف الإقبال من قبل نسائنا الأمر الذي يصعب من وضع مرشحنا، لا سيما ونحن نشاهد الإقبال الكثيف من قبل منافسينا الآخرين، لافتا إلى أن هذه الملاحظة لا بد وأن تأخذ بعين الاعتبار سائلا المولى جل في علاه أن يوفق ابننا محمد ويكتب له الظفر بكرسي البرلمان.